أخبار
اليوم – سارة الرفاعي
أكدت
لميا زيتون أن كل صباح يمثل فرصة جديدة للإنسان، حتى وإن بقيت الظروف كما هي، مشيرة إلى أن الاختلاف الحقيقي لا يكمن
في تعاقب الأيام، وإنما
في الطريقة التي يستقبل بها الإنسان يومه ويتعامل مع تفاصيله.
وقالت زيتون إن الإنسان قد يحمل معه أعباء الأمس ويجعلها تؤثر
في يومه الجديد، أو يختار أن يترك ما مضى خلفه ويمنح نفسه
بداية مختلفة، لافتة إلى أن هذا القرار كفيل بأن يجعل
الحياة أكثر خفة وأقل تعقيدًا.
وأوضحت أن الإنسان لا يستطيع التحكم
في جميع الظروف أو تغيير كل ما يواجهه، لكنه قادر دائمًا على اختيار ردود أفعاله، وأن يبدأ يومه
بالأمل بدلًا من القلق، وبالامتنان بدلًا من التذمر، والثقة بأن كل يوم يحمل خيرًا ورزقًا قد لا يظهر منذ اللحظة الأولى.
وأضافت أن التفاؤل لا يعني تجاهل الصعوبات أو الادعاء بأن
الحياة مثالية، بل الإيمان بأن البدايات الإيجابية، مهما كانت بسيطة، سواء بابتسامة صادقة أو خطوة صغيرة أو دعاء يبعث الطمأنينة
في القلب، قادرة على إحداث فرق حقيقي
في حياة الإنسان.
وأكدت زيتون أن الرسالة التي ينبغي أن يوجهها الإنسان إلى نفسه مع
بداية كل يوم هي أن يبذل ما يستطيع، ويترك ما يعجز عنه لله سبحانه وتعالى، مشيرة إلى أن جمال الأيام لا يرتبط بخلوها من التحديات، وإنما بعقل هادئ، وقلب مطمئن، وإرادة لا تعرف الاستسلام.
وختمت بالتأكيد على أن الإنسان قد لا يستطيع تغيير كل ما يحدث خلال يومه، لكنه يملك دائمًا حرية اختيار الطريقة التي يبدأ بها يومه ويعيشه وينهيه، داعية إلى استقبال كل صباح
بالأمل والثقة بأن الله قد يكتب خيرًا يفوق كل التوقعات.