الشارع الأردني يترقب .. هل تنخفض أسعار المحروقات أم تبقى ثابتة؟

mainThumb
الشارع الأردني يترقب.. هل تنخفض أسعار المحروقات أم تبقى ثابتة؟

30-07-2026 03:05 PM

printIcon

اخبار اليوم - ساره الرفاعي

مع اقتراب صدور قرار تسعيرة المحروقات في الأردن، تتجه أنظار المواطنين إلى أسعار البنزين والديزل، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت الأسعار ستتجه نحو الانخفاض أم التثبيت أم الارتفاع.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عكست تعليقات المواطنين حالة من الترقب، فيما بدا أن المطالبة بخفض الأسعار كانت الأكثر حضورًا، إذ دعا عدد من المعلقين إلى خفض ملموس ينعكس مباشرة على كلفة التنقل والنقل ومختلف السلع والخدمات.

وقال أحد المواطنين: "يجب أن تنخفض"، فيما طالب آخر بانخفاض أكبر، معتبرًا أن أي خفض بسيط لن يشعر به المواطن، بينما كتب آخر: "تخفيض لا يقل عن 25%"، في إشارة إلى حجم الانخفاض الذي يتطلع إليه بعض المواطنين.

في المقابل، رأى آخرون أن السيناريو الأقرب قد يكون تثبيت الأسعار، حيث كتب أحد المعلقين: "توقعات بتثبيت أسعار المحروقات أكثر من ارتفاعها"، فيما قال آخر: "انخفاض أو ارتفاع.. أتوقع تثبيت".

أما ارتفاع الأسعار، فكان حاضرًا أيضًا في توقعات بعض المواطنين، إذ كتب أحدهم: "رفع إشي طبيعي، ما في عندنا إلا الرفع"، بينما توقع آخر ارتفاع الأسعار، في ظل اعتقاد لدى البعض بأن أسعار المحروقات لا تتجه للانخفاض بسهولة.

وبينما انشغل المواطنون بمحاولة توقع قرار التسعيرة المقبلة، عبّر آخرون عن حالة من الإرهاق وفقدان الثقة بجدوى التغيير المحدود، إذ قال أحدهم: "بطلت تفرق"، فيما رأى آخر أن المواطن لن يشعر بالفارق ما لم يكن الانخفاض ملموسًا.

ولم تقتصر المطالبات على خفض الأسعار، إذ دعا مواطنون إلى تجميد الضريبة على المحروقات باعتبارها، من وجهة نظرهم، أحد الحلول التي يمكن أن تخفف كلفة الوقود على المواطنين.

كما ظهرت في التعليقات مطالب بأن يكون أي خفض حقيقيًا وملموسًا، لا مجرد انخفاض طفيف لا ينعكس بشكل واضح على مصاريف الأسر وأصحاب المركبات والقطاعات التي تعتمد على الوقود.

وبين توقعات بالخفض، ومطالبات بالتثبيت، ومخاوف من الارتفاع، يبقى القرار النهائي بيد لجنة تسعير المشتقات النفطية، فيما ينتظر الأردنيون معرفة ما ستؤول إليه الأسعار، وما إذا كانت التسعيرة المقبلة ستمنحهم متنفسًا جديدًا أم تبقي كلفة المحروقات عند مستوياتها الحالية.

ويبقى السؤال الذي يشغل الشارع الأردني: هل تحمل التسعيرة المقبلة خفضًا يشعر به المواطن فعلًا، أم أن التثبيت سيكون السيناريو الأقرب؟