أخبار اليوم - افتتحت جامعة اليرموك، اليوم الخميس، معرض المنسوجات التراثية بعنوان: "حكاية خيوط أردنية"، الذي تنظمه كلية الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة.
وأكدت السفيرة الأسترالية في عمان، باولا غانلي، خلال رعايتها حفل الافتتاح، بحضور رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، تقديرها للجامعة وما تضطلع به من دور أكاديمي أسهم في تعزيز منظومة البحث والتعليم في الأردن، مشيدة بالمستوى المتميز للمعرض وما يقدمه من صورة غنية عن التراث الأردني وتنوعه، مبينة أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الحوار الثقافي والتفاهم بين الشعوب.
وعبرت غانلي، عن إعجابها بمتحف التراث الأردني وما يضمه من قطع أثرية تعبر عن تاريخ الأردن القديم وما مر به من عصور وحضارات، حيث يعد هذا المتحف فرصة قيمة لكافة الزائرين من خارج المملكة للتعرف على التاريخ الحقيقي للبشرية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والأردن بشكل خاص، فضلا عما تضمه قاعة "المسكوكات" من قطع نقدية وعملات تسرد واقع الصك والنقد الذي كان سائدا قديما بطريقة علمية منظمة واحترافية.
وأبدت السفيرة الأسترالية اهتمامها بتعزيز أوجه التعاون مع "اليرموك"، ولا سيما في المجالات المرتبطة بالآثار والأنثروبولوجيا ودراسة التراث، مؤكدة أهمية بناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في الأردن وأستراليا، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وتشجيع الطلبة والباحثين على الانخراط في مشاريع وبرامج مشتركة، إلى جانب بحث فرص التعاون بين السفارة الأسترالية والجامعة ومختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ذات الصلة.
من جهته، أشاد الشرايري، بالدور المحوري الذي تضطلع به كلية الآثار للحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري في الأردن، حيث أسهمت كوادرها الأكاديمية في العديد من الدراسات والبحوث والمشاريع العلمية والبحثية في مجال صون التراث وصيانة المصادر التراثية، فضلا عن تعاون الكلية الفاعل مع العديد من الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية الدولية، ما مكنها من تحقيق إنجازات متميزة في التصنيفات العالمية.