أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد النائب السابق محمد العلاقمة أن فاتورة
الكهرباء أصبحت تشكل هاجسًا حقيقيًا
لأهالي الأغوار، خاصة خلال فصل الصيف، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي تقترب من 50 درجة مئوية، ما يزيد من الاعتماد على أجهزة التبريد ويرفع قيمة الفواتير بشكل كبير.
وقال العلاقمة إن أهالي
الأغوار طالبوا الحكومات المتعاقبة بتخفيض
تعرفة الكهرباء خلال أشهر حزيران وتموز وآب وأيلول، مراعاةً للظروف المناخية القاسية والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر في المنطقة.
وأوضح أن غالبية المواطنين في
الأغوار من أصحاب الدخل المحدود، وأن كثيرًا من الأسر تواجه التزامات مالية أخرى، مثل أقساط الجامعات ومتطلبات الحياة اليومية، الأمر الذي يجعل تسديد فواتير كهرباء تتراوح بين 150 و220 دينارًا عبئًا يفوق قدرتها المالية.
وأضاف أن المنطقة تضم كبار سن، ومرضى، وأطفالًا، إضافة إلى حالات تعتمد على أجهزة الأكسجين، ما يجعل انقطاع التيار الكهربائي بسبب عدم القدرة على السداد يشكل خطرًا على حياتهم وظروفهم المعيشية.
وأشار العلاقمة إلى أن استمرار ارتفاع الفواتير قد يدفع بعض المواطنين إلى اللجوء لاستخدامات غير قانونية للكهرباء نتيجة العجز عن السداد، مؤكدًا أن معالجة المشكلة تبدأ بتوفير حلول واقعية، وفي مقدمتها
تخفيض التعرفة خلال أشهر الصيف.
ودعا الحكومة إلى التعامل مع هذا الملف بجدية، وإقرار معاملة خاصة
لأهالي الأغوار تراعي طبيعة المنطقة وظروفها المناخية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، ويحد من المشكلات المرتبطة بارتفاع كلف الكهرباء.
وختم العلاقمة بالتأكيد على أن
تخفيض تعرفة الكهرباء في
الأغوار خلال فصل الصيف أصبح مطلبًا ملحًا، داعيًا إلى اتخاذ قرارات عملية تنعكس مباشرة على حياة المواطنين وتخفف من معاناتهم.