الصباريني: تخفيف كلفة القرطاسية مسؤولية مجتمعية لحماية الأطفال من الضغوط النفسية

mainThumb
الصباريني: تخفيف كلفة القرطاسية مسؤولية مجتمعية لحماية الأطفال من الضغوط النفسية

05-08-2026 10:05 AM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

أكد الخبير الاجتماعي د. حسن الصباريني أن ارتفاع كلفة القرطاسية والمستلزمات المدرسية يمثل أحد الأعباء الكبيرة التي تواجه الأسر مع بداية كل عام دراسي، مشيرًا إلى أن الأطفال غالبًا لا يدركون الظروف الاقتصادية التي تعيشها أسرهم، ما يجعل هذه المرحلة أكثر حساسية من الناحية النفسية.

وقال الصباريني إن الطفل يصعب عليه استيعاب أسباب عدم تلبية جميع احتياجاته المدرسية، بخلاف الكبار الذين يستطيعون التكيف مع الظروف المعيشية، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود للتخفيف من هذه الضغوط.

وأوضح أن معالجة هذه المشكلة تبدأ بتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مناسبة وفي متناول مختلف الأسر، داعيًا تجار الجملة والمكتبات إلى إطلاق مبادرات تسهم في تخفيض أسعار الدفاتر والقرطاسية مع اقتراب العام الدراسي.

وأضاف أن للمدارس والمعلمين دورًا مهمًا في التخفيف عن أولياء الأمور، من خلال المرونة في متطلبات القرطاسية وعدم التشدد في نوعية الدفاتر أو المستلزمات، بما يراعي أوضاع الأسر، خاصة التي لديها أكثر من طالب على مقاعد الدراسة.

وأشار الصباريني إلى أن الأعباء لا تقتصر على القرطاسية، وإنما تشمل أيضًا الملابس المدرسية والأقساط في المدارس الخاصة، ما يجعل بداية العام الدراسي فترة مالية صعبة على كثير من الأسر.

وثمن المبادرات التي تنفذها الجمعيات الخيرية والمؤسسات والأفراد لدعم الطلبة المحتاجين، مؤكدًا أن العمل المجتمعي يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر وإدخال الفرحة إلى نفوس الأطفال مع انطلاق العام الدراسي.

وختم الصباريني بالتأكيد على أن توفير بيئة مدرسية مريحة للطفل يبدأ بمراعاة ظروف الأسر، والعمل على تخفيف الأعباء المالية عنها، بما يحافظ على الحالة النفسية للطلبة ويمنحهم بداية إيجابية لعامهم الدراسي.