الحموز: الجرثومة الحلزونية من أكثر العدوى البكتيرية انتشارًا وتتطلب علاجًا كاملًا

mainThumb
الحموز: الجرثومة الحلزونية من أكثر العدوى البكتيرية انتشارًا وتتطلب علاجًا كاملًا

08-08-2026 10:45 AM

printIcon
أخبار اليوم – سارة الرفاعي

أكدت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز أن الجرثومة الحلزونية (Helicobacter pylori) تعد من أكثر أنواع العدوى البكتيرية شيوعًا في العالم، موضحة أنها تعيش في بطانة المعدة، وقد لا تسبب أعراضًا لدى كثير من المصابين، بينما تؤدي لدى آخرين إلى التهاب المعدة أو قرحة المعدة والاثني عشر.

وقالت الحموز إن الجرثومة تنتقل من شخص إلى آخر عبر اللعاب أو مشاركة أدوات الطعام، كما قد تنتقل من خلال تناول طعام أو مياه ملوثة، أو نتيجة عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام أو قبل تناول الطعام.

وأوضحت أن أبرز أعراض الإصابة تشمل الشعور بألم أو حرقة في أعلى المعدة، والانتفاخ، وكثرة الغازات، والغثيان، وفقدان الشهية، والتجشؤ المتكرر، مشيرة إلى أن الحالات المتقدمة قد تؤدي إلى الإصابة بقرحة أو نزيف في المعدة.

وأضافت أن علاج الجرثومة الحلزونية يعتمد على وصفة طبية تتضمن مضادات حيوية للقضاء على البكتيريا، إلى جانب أدوية تقلل من إفراز أحماض المعدة، وتستمر مدة العلاج عادة من 10 إلى 14 يومًا.

وشددت الحموز على أهمية الالتزام بإكمال العلاج حتى في حال تحسن الأعراض، لضمان القضاء على الجرثومة ومنع عودتها.

وأشارت إلى أن الطبيب يطلب بعد انتهاء العلاج إجراء فحص للتأكد من زوال الجرثومة، مثل فحص البراز أو أحد الفحوصات المخبرية المعتمدة، وذلك بعد مرور أربعة أسابيع على الأقل من انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية.

وختمت الحموز بالتأكيد على أن الالتزام بالعلاج والمحافظة على النظافة الشخصية، خاصة غسل اليدين، من أهم الوسائل للوقاية من الجرثومة الحلزونية والحد من انتشارها.