DATABASE VEWS UPDATED 10
أخبار اليوم - قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا يوم الأربعاء، إن 265 شخصا لقوا حتفهم، ولا يزال 496 في عداد المفقودين في أعقاب الزلزال الذي ضرب مدنا رئيسية في غرب البلاد يوم الاثنين.
وأضاف أن الجهود تتركز حاليا على البحث عن المفقودين.
وأعلنت كولومبيا الأربعاء، الحداد ثلاثة أيام تكريما لضحايا الزلزال القوي الذي ضرب غرب البلاد الاثنين، مع دخول عمليات البحث عن ناجين "مرحلتها النهائية" وفقا للسلطات.
ويُعد الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات ومركزه في مقاطعة تشوكو الفقيرة الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، الأكثر فتكا في كولومبيا خلال القرن الحالي. وضرب العديد من المدن في غرب البلاد بما فيما كالي (المدينة الثالثة في كولومبيا) وبيريرا.
وأعلنت الحكومة أن العلم الوطني سينكّس فوق المباني العامة وفي السفارات والقنصليات في الخارج "تكريما لجميع القتلى".
في كالي وبيريرا، واصلت فرق الإنقاذ العمل طوال الليل باستخدام آليات ثقيلة وكلاب مدربة، في سباق مع الزمن للعثور على ناجين، وشكّل متطوعون سلاسل بشرية لإزالة الأنقاض يدويا.
وبعد بقائها تحت الأنقاض 35 ساعة، انتُشلت دانييلا لارغو (32 عاما) من بين حطام مبنى مدمر في مدينة بيريرا، مما أعطى بصيص أمل لمن لا يزالون يبحثون عن أقاربهم.
وفقا للخبراء، فإن النافذة الزمنية الحاسمة للعثور على ناجين هي 72 ساعة، أي حتى صباح الخميس.
من جهته، قال رئيس بلدية كالي أليخاندرو إيدر الأربعاء: "نحن ندخل المرحلة الأخيرة من الساعات الـ72 الأولى" مضيفا "هذا لا يعني أنه لن يكون هناك ناجون بعد ذلك، لكن الأمر سيكون أكثر صعوبة".
وتسبب الزلزال بإصابة أكثر من 1600 شخص بجروح ودمر مئات المباني، بحسب رابطة رؤساء بلديات كولومبيا.
كما تعرضت مستشفيات عدة في كالي لأضرار. فقد انهار جزء من مستشفى جامعة ديل فالي، مما اضطر الأطباء لنقل بعض المرضى ومعالجة آخرين في الحدائق المحيطة بالمستشفى.