أخبار اليوم - ساره الرفاعي
تتزايد شكاوى مواطنين في عدد من المناطق الأردنية من تأخر وصول المياه إلى منازلهم، وسط حديث عن فترات انتظار تمتد لأسابيع، في وقت تتضاعف فيه الحاجة إلى المياه مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأظهرت تعليقات مواطنين على منشور حول تأخر وصول المياه إلى أحياء في طبربور، أن المشكلة لا تقتصر على المنطقة وحدها، إذ تحدث مواطنون من القويسمة وناعور والزرقاء وعجلون عن تأخر الضخ لفترات طويلة، وصلت بحسب بعض التعليقات إلى أسابيع.
وقالت إحدى المواطنات إنها في القويسمة تعاني من عدم وصول المياه منذ أشهر، فيما أشار مواطن آخر من ناعور إلى أن المياه لم تصل إلى منطقته منذ 18 أسبوعًا، بينما تحدث آخرون عن وصول دور المياه بعد مدد طويلة، من بينها وصول الدور في إحدى المناطق من التاسعة صباحًا إلى السابعة مساءً.
وفي عجلون، عبّر مواطنون عن معاناتهم من تأخر وصول المياه إلى بعض القرى، فيما أشار أحد المعلقين إلى أن المياه تصل إلى بعض المناطق بعد نحو 40 يومًا.
وتعكس هذه الشكاوى حجم المعاناة التي يعيشها المواطن عندما يتأخر الضخ، خصوصًا أن تأمين المياه لا يرتبط بحاجة منزلية عادية، بل باحتياجات أساسية تتعلق بالشرب والنظافة والاستخدامات اليومية، ما يدفع بعض الأسر إلى البحث عن مصادر بديلة وتحمل تكاليف إضافية.
كما تضمنت التعليقات مطالبات بتوضيح أسباب تأخر الضخ، فيما طرح بعض المواطنين تساؤلات حول آلية توزيع المياه وأسباب تفاوت وصولها بين المناطق.
وبين شكاوى تتحدث عن أسابيع من الانتظار، وأخرى تشير إلى الاعتماد على صهاريج المياه، يبقى انتظام وصول المياه إلى المنازل أحد أكثر الملفات الخدمية ارتباطًا بحياة المواطن اليومية، خصوصًا خلال أشهر الصيف.
ويبقى السؤال الخدمي الأبرز أمام الجهات المعنية: كيف يمكن ضمان وصول المياه إلى المواطنين ضمن برنامج واضح وعادل، وتقليل الفترات الطويلة التي تضطر خلالها بعض الأسر إلى الانتظار أو البحث عن بدائل؟