أخبار اليوم - ساره الرفاعي
تتجدد شكاوى المواطنين من ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء، في وقت أصبحت فيه فاتورة الخدمات الأساسية بندًا حاضرًا بقوة في حسابات الأسر الشهرية، وسط مطالبات بتوضيح أسباب ارتفاع الكلف التي يتحملها المواطن.
وفي هذا السياق، انتقد النائب القباعي واقع قطاع الكهرباء، معتبرًا أن شركات توليد الكهرباء تحقق أرباحًا كبيرة على حساب المواطنين، في تصريحات تعيد ملف كلفة التوليد وآلية احتساب الفواتير إلى واجهة النقاش النيابي.
وتعكس ردود المواطنين على التصريح حجم القلق من فاتورة الكهرباء، إذ طالب عدد منهم بإيجاد حلول حقيقية لارتفاع الفواتير، معتبرين أن الزيادة أصبحت عبئًا إضافيًا على الأسر في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتساءل مواطنون عن الجهات التي تتحمل مسؤولية ارتفاع الفاتورة، وعن مدى انعكاس كلف إنتاج وتوليد الكهرباء على القيمة التي يدفعها المستهلك في نهاية المطاف.
كما عبّر آخرون عن استيائهم من الأعباء المالية المتراكمة، مؤكدين أن المواطن لا يبحث عن تبريرات بقدر ما ينتظر حلولًا تخفف عنه كلفة الخدمات الأساسية.
ويعيد هذا الطرح فتح النقاش حول أرباح شركات توليد الكهرباء، وكلفة إنتاج الطاقة، وآلية تسعير الكهرباء، ومدى عدالة توزيع الكلف بين الشركات والمستهلكين، خصوصًا في ظل حساسية فاتورة الكهرباء بالنسبة للأسر الأردنية.
وبين تصريحات نيابية تطالب بمراجعة واقع القطاع، وشكاوى مواطنين من ارتفاع الفواتير، يبقى السؤال الأهم: هل يدفع المواطن كلفة حقيقية لاستهلاك الكهرباء، أم يتحمل ضمن فاتورته أعباء وكلفًا أخرى مرتبطة بمنظومة التوليد؟