أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الدكتور معن القطامين إن
الطلبة الناجحين
في الثانوية العامة يقفون اليوم أمام قرار مهم يتمثل
في اختيار التخصص الجامعي الأنسب لمستقبلهم، مهنئًا الناجحين ومتمنيًا التوفيق للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ.
وأوضح القطامين أن المرحلة الحالية تتميز بسرعة كبيرة
في التغيير، خصوصًا
في الجانب التكنولوجي الذي أصبح يؤثر
في مختلف مناحي الحياة، من الطب والزراعة والصحة والاقتصاد وصولًا إلى قطاعات الخدمات وغيرها.
وأكد أن الطالب يتحمل جانبًا مهمًا من مسؤولية اختيار تخصصه، مشيرًا إلى أن الجامعات مطالبة بدورها بالتركيز على التخصصات التي يتوقع أن يحتاجها المستقبل، إلا أن سرعة التحولات تجعل الاعتماد على اسم التخصص أو
الشهادة الجامعية وحدهما غير كافٍ.
وأشار القطامين إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل
في الفجوة بين «الشهادة والمهارة»، موضحًا أن الطالب قد يتخرج
في تخصص مطلوب حاليًا أو متوقع أن يكون مطلوبًا مستقبلًا، لكن المهارات والأدوات التكنولوجية المرتبطة بهذا التخصص قد تتغير بصورة متسارعة خلال سنوات دراسته.
ودعا
الطلبة المقبلين على الجامعات إلى إجراء بحث دقيق حول التخصصات التي يتوقع أن يحتاجها
سوق العمل مستقبلًا، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى التخصصات المطلوبة
في الوقت الحالي فقط.
وشدد على أهمية أن يواصل الطالب خلال سنوات الدراسة تطوير مهاراته ومتابعة الأدوات والتقنيات الجديدة المرتبطة بمجاله، بحيث يكون مستعدًا بصورة حقيقية عند التخرج لدخول
سوق العمل.
وأكد القطامين أن امتلاك المهارات العملية إلى جانب المؤهل الأكاديمي يعزز قدرة الخريج على المنافسة
في مقابلات العمل، كما يمنحه فرصة أفضل
في حال قرر تأسيس مشروعه الخاص، مشددًا على أن الاستعداد للمستقبل يبدأ من الجمع بين
الشهادة والمعرفة والمهارة.