مورينيو ينجو من المعركة الأولى .. مشكلات الريال القديمة تعود للواجهة

mainThumb
مورينيو ينجو من المعركة الأولى.. مشكلات الريال القديمة تعود للواجهة

23-08-2026 08:40 AM

printIcon

أخبار اليوم - استهل جوزيه مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد بانتصار متأخر 2-1 على إسبانيول يوم السبت، لكنه لم يقدم بعد الإجابات التي ينتظرها جمهور الفريق، بعدما ظهرت في ملعب "آر سي دي إي" بعض المشكلات التي أثرت على الميرنجي في الموسمين الماضيين.

وفي أول مباراة رسمية للفريق تحت قيادة مورينيو، تقدم ريال مدريد مبكرًا عن طريق جود بيلينجهام في الدقيقة التاسعة، لكن إسبانيول رد بعد نحو 20 دقيقة بواسطة أليكس كالاترافا، قبل أن يحسم الوافد الجديد كارلوس إسبي المباراة بهدف في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.

بداية مثالية.. ثم بدأت معاناة الريال
دخل ريال مدريد المباراة بضغط هجومي واضح، ولم يحتج سوى دقائق قليلة لترجمة أفضليته إلى هدف، بعدما أرسل أردا جولر عرضية متقنة ارتقى لها جود بيلينجهام وأسكنها الشباك في الدقيقة التاسعة. لكن التقدم لم يمنح الفريق السيطرة التي كان يبحث عنها، إذ سرعان ما استعاد إسبانيول توازنه وبدأ في تهديد مرمى تيبو كورتوا.

وفي الدقيقة 26، أنقذ كورتوا ريال مدريد من فرصة خطيرة، قبل أن يدرك أليكس كالاترافا التعادل بعد دقائق قليلة.

وبالنظر إلى خطورة الفرص، كان إسبانيول الطرف الأكثر إزعاجًا في فترات مهمة من الشوط الأول، رغم تأخره في النتيجة.

هدف التعادل يكشف الثغرة الأخطر
لم يكن هدف إسبانيول مجرد هفوة دفاعية منفصلة، بل أعاد طرح سؤال قديم حول توازن خط الدفاع. ريال مدريد افتقد في تلك اللقطة إلى لاعب ارتكاز دفاعي حقيقي قادر على التدخل مبكرًا لإيقاف الهجمة أو قراءة التمريرة التي انتهت بالتسديدة داخل المنطقة. هذه التفاصيل تصبح أكثر أهمية مع اعتماد الفريق على لاعبين أصحاب نزعة هجومية، إذ يمكن لأي فقدان للكرة أن يترك مساحة كبيرة مقلقة أمام الخط الخلفي.

وإذا كان مورينيو يريد فرض أسلوب أكثر صرامة، فإن معالجة خلل هذه المنطقة ستكون من أبرز الملفات التي تستحق المتابعة في المباريات المقبلة.

إسبي ينقذ مورينيو من بداية مقلقة
عندما بدا أن ريال مدريد في طريقه للتعادل، جاء الحل من مقاعد البدلاء. استغل البديل إسبي ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية في الدقيقة 90، ليمنح فريقه الفوز ويقوده إلى حصد أول ثلاث نقاط في عهد مورينيو الجديد.

الهدف يمثل نقطة إيجابية تتعلق بقدرة البدلاء على صناعة الفارق، لكنه في الوقت نفسه لا يخفي حقيقة أن ريال مدريد لم يحسم المباراة عبر تفوق هجومي واضح. الفوز جاء من استغلال لحظة ارتباك في دفاع إسبانيول، وليس بعد سلسلة هجومية منظمة عكست سيطرة كاملة للفريق الملكي.

مورينيو يفوز.. لكن الاختبار الحقيقي لم يبدأ بعد
منح الانتصار مورينيو بداية مثالية على مستوى النتيجة، لكنه لم يقدم بعد دليلًا واضحًا على أن ريال مدريد تخلص من المشكلات التي عانى منها في الموسمين الماضيين. قلة الحلول الهجومية، صعوبة التحكم في إيقاع المباراة، والثغرات التي تسمح للمنافس بصناعة الخطورة، كلها ظهرت بدرجات مختلفة أمام إسبانيول.

وفي المقابل، سيكون من المبكر استخلاص أحكام نهائية من مباراة واحدة، خصوصًا أن الفريق لا يزال في بداية الموسم ويحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع أفكار مدربه. لكن إذا تكررت هذه التفاصيل أمام منافسين أقوى، فسيتحول ما ظهر في كتالونيا الليلة من ملاحظات مبكرة إلى مؤشرات على مشكلة أعمق.

ريال مدريد حصد النقاط الثلاث، وهذا أهم ما في البداية بالنسبة إلى مورينيو، لكن مستوى الأداء أبقى السؤال مفتوحًا: هل كان الفوز مجرد انتصار صعب في بداية الموسم، أم أن الفريق سيظل يعاني من المشكلات نفسها رغم عودة المدرب البرتغالي؟