أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور نائل الحسامي أن الجانب الاقتصادي شكّل محورًا رئيسيًا في
زيارة جلالة
الملك عبدالله الثاني
إلى الصين، مشيرًا
إلى أن أهمية الزيارة تنبع من المكانة التي باتت تحتلها الصين كشريك اقتصادي وتجاري رئيسي لمختلف دول العالم.
وقال الحسامي لـ«أخبار اليوم» إن الصين أصبحت لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد العالمي، ما يجعل تطوير العلاقات الاقتصادية معها ضرورة، خصوصًا في ظل حجم التبادل التجاري القائم بين البلدين، لافتًا
إلى أن الميزان التجاري يميل بصورة واضحة لصالح الجانب الصيني.
وأضاف أن الزيارات التي يقوم بها جلالة
الملك إلى الدول المختلفة تشكل فرصة لفتح
أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، معربًا عن تطلعه
إلى أن تسهم
زيارة الصين في زيادة قدرة
المنتجات الوطنية على الوصول
إلى السوق الصينية والاستفادة من الفرص المتاحة فيها.
وأشار الحسامي
إلى أهمية استقطاب المزيد من
الاستثمارات الصينية
إلى المملكة، والعمل على ترسيخ موقع الأردن كمنصة للتصنيع والتصدير
إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مستفيدًا من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه باقتصادات وأسواق كبرى.
وأوضح أن الأردن يتمتع باتفاقيات تجارية تتيح له الوصول
إلى أسواق تمثل نحو 50% من الاقتصاد العالمي، من بينها الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وسنغافورة،
إلى جانب عدد من الدول العربية، وهو ما يمنح الاستثمار والتصنيع في المملكة ميزة تنافسية مهمة.
وأكد أن النتائج الاقتصادية المأمولة من الزيارة يجب أن تشمل نقل المعرفة والتكنولوجيا
إلى الصناعات الأردنية، وزيادة
الاستثمارات المشتركة، وبناء شراكات بين القطاع الخاص الأردني ونظيره الصيني.
ولفت الحسامي
إلى الفرص التي تمتلكها المملكة في قطاعات المواد الخام، وفي مقدمتها الفوسفات والبوتاس، مؤكدًا أهمية الانتقال
إلى مراحل أكثر تقدمًا تقوم على تصنيع هذه المواد وزيادة قيمتها المضافة داخل الأردن قبل تصديرها
إلى الصين وغيرها من الأسواق العالمية.
وشدد على أن توسيع العلاقة الاقتصادية مع الصين يجب أن يتجه نحو الاستثمار والتصنيع ونقل المعرفة، بما يعزز الصادرات الوطنية ويوفر فرصًا
جديدة أمام الاقتصاد الأردني.