16 طالب توجيهي رهائن غياب المعلمين في مظهر أرسلان .. أين الحل؟

mainThumb
16 طالب توجيهي رهائن غياب المعلمين في مظهر أرسلان.. أين الحل؟

14-09-2026 03:23 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - في الوقت الذي يفترض أن ينشغل فيه طلبة الثانوية العامة «التوجيهي» بالمنهج والمراجعة والاستعداد للامتحانات، يجد 16 طالبًا في مدرسة مظهر أرسلان أنفسهم أمام مشكلة لا علاقة لهم بها، لكنها قد تنعكس مباشرة على تحصيلهم ومستقبلهم الأكاديمي، بعد أن وجدوا أنفسهم دون معلمين لمادتي الأحياء وعلوم الأرض.

الطلبة الذين يقفون على أعتاب مرحلة مفصلية في حياتهم الدراسية، يؤكدون أن غياب معلمي المادتين حرمهم من حقهم في الحصول على تعليم منتظم، ووضعهم أمام سباق مع الوقت لتعويض ما فاتهم، في وقت لا يحتمل فيه طالب التوجيهي أي تأخير أو تراكم في المنهاج.

المسألة بالنسبة للطلبة ليست مجرد حصص دراسية غابت أو دروس يمكن تأجيلها، فكل يوم يمر دون تدريس يعني مزيدًا من الضغط، ومزيدًا من المادة التي يتعين عليهم استيعابها ومراجعتها في وقت أقصر. وفي مرحلة ترتبط فيها نتائج الامتحان بخيارات الطالب الجامعية ومستقبله، يصبح توفير المعلم المختص حاجة أساسية لا تحتمل الانتظار.

ويعبر الطلبة وأولياء أمورهم عن استيائهم من استمرار المشكلة، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل وتأمين معلمين للمادتين، ووضع حد لما يعتبرونه فجوة تعليمية لا يجوز أن يتحمل الطلبة تبعاتها.

وتطرح القضية تساؤلات مشروعة حول الإجراءات التي اتخذت لمعالجة النقص في الكادر التدريسي، والمدة التي سيحتاجها الطلبة لتعويض ما فاتهم، وما إذا كانت هناك خطة واضحة لضمان عدم تأثرهم في الامتحانات المقبلة.

فالطلبة لا يطلبون معاملة استثنائية، ولا يبحثون عن امتيازات، وإنما عن أبسط حقوقهم: أن يدخل المعلم إلى الصف، وأن يحصلوا على المادة الدراسية في وقتها، وأن تتاح لهم فرصة متكافئة مع غيرهم للاستعداد لامتحان سيحدد جانبًا مهمًا من مستقبلهم.


فالامتحان لن ينتظر اكتمال الكادر، والمنهج لن يتوقف، والوقت الذي يخسره الطالب اليوم قد لا يمكن تعويضه غدًا.