أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال الصحفي الرياضي مجدي محيلان إن تغيير المدربين في بداية الدوري يعد أمراً طبيعياً في بعض الحالات، إلا أن الأمر يصبح مختلفاً عندما تتغير أهداف الأندية وطموحاتها، خصوصاً الفرق التي بدأت الموسم بهدف المنافسة على البطولات.
وأوضح محيلان أن نادي الحسين واجه مشكلة كبيرة بعد رحيل عدد كبير من لاعبيه ونجومه وانتقالهم إلى أندية أخرى، دون أن يتم تعويض هذه المراكز بلاعبين بالمستوى نفسه، الأمر الذي انعكس على المدرب ونتائج الفريق.
وأضاف أن تغيير أكثر من نصف تشكيلة الفريق، والانتقال من هدف المنافسة إلى بناء فريق جديد يعتمد على لاعبين أصغر سناً، كان يستدعي تغيير الجهاز الفني منذ البداية، باعتبار أن المدرب وجد نفسه أمام فريق مختلف عن الفريق الذي أُعد للمنافسة.
وأشار محيلان إلى أن الحالة نفسها ظهرت في نادي الوحدات، الذي غيّر مدربه بعدما تغيّرت بوصلة الفريق من بناء نواة مستقبلية إلى السعي للمنافسة على مختلف البطولات، معتبراً أن اختلاف الأهداف خلال الموسم أدى إلى حالة من التخبط داخل الفريقين.
وبيّن أن الحسين والوحدات دفعا ثمن هذه التغييرات، حتى مع التعاقد لاحقاً مع لاعبين محترفين ومحليين، مؤكداً أن المشكلة الأساسية تمثلت في تغيير الهدف وعدم وضوح البوصلة في مرحلة مهمة من الموسم.
وفي المقابل، لفت محيلان إلى أن عدداً من الأندية حافظت على أجهزتها الفنية بسبب وضوح أهدافها منذ بداية الموسم، ما انعكس على استقرارها ونتائجها، مشيراً إلى أن بعض الفرق حققت نتائج جيدة وغير متوقعة بفضل الاستقرار الفني.
وأشاد محيلان بتجربة النادي الفيصلي هذا الموسم، معتبراً أن النادي بدأ بإعادة ترتيب البيت من الإدارة قبل الانتقال إلى ملف الجهاز الفني واللاعبين.
وقال إن إدارة الفيصلي عملت على ترتيب أوضاع النادي، قبل التعاقد مع المدرب الذي اختار بدوره اللاعبين وفق رؤيته الفنية، وهو ما انعكس، بحسب محيلان، على أداء الفريق ونتائجه وتصدره لجدول الدوري.
وأكد أن وضوح الرؤية وترتيب الأولويات داخل النادي كانا من أبرز العوامل التي ساعدت الفيصلي على الظهور بصورة مستقرة خلال الموسم الحالي.