أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الشيخ طلال الماضي أن
خطاب جلالة
الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء خطابًا جامعًا يتسم بالشجاعة والصراحة والشفافية، وحمل كعادته
الهم العربي، ووضع قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية في صلب رسائله أمام المجتمع الدولي.
وقال الماضي إن
الملك تحدث بوضوح عن القضية الفلسطينية وأبعادها، وحذر من التهجير القسري للفلسطينيين ومن تداعيات الحرب في قطاع غزة، كما تناول وقف إطلاق النار وما رافقه من حديث عن السلام، مشيرًا إلى أن
الملك أكد أن الأزمات لا تنتهي بمجرد ابتعاد كاميرات وسائل الإعلام عنها.
وأضاف أن الخطاب الملكي اتسم بالوضوح والصراحة في تشخيص ما يجري في المنطقة، وحمل رسائل تتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية وضرورة عدم السماح باستمرار الواقع القائم وما يترتب عليه من تداعيات على الفلسطينيين والمنطقة.
وأشار الماضي إلى أن سوريا حظيت باهتمام واضح في الخطاب، خصوصًا ما يتعلق بوحدة الأراضي السورية والتدخلات في جنوب سوريا، وما تمثله التطورات هناك من تحديات أمنية بالنسبة للأردن، إلى جانب ارتباطها بالأمن المائي الأردني.
وأكد أن رسائل
الملك بشأن سوريا والحدود الشمالية والأمن المائي جاءت
واضحة في التأكيد على حماية
الأردن ومستقبله ومصالحه، إلى جانب الحفاظ على مصالح الدول والشعوب العربية في المنطقة.
وقال الماضي إن مواقف
الأردن بقيادته الهاشمية تجاه قضايا أمته العربية تستند إلى مسيرة تاريخية ممتدة، مؤكدًا أن القضايا العربية بقيت حاضرة في وجدان القيادة الهاشمية وفي مواقفها في مختلف المحافل والمناسبات.
وأضاف أن جلالة
الملك يحمل مشروعًا يستند إلى الشرعية الدينية والتاريخية للقيادة الهاشمية، مشيرًا إلى أن مواقف
الأردن تجاه قضايا
الأمة العربية بقيت ثابتة وحاضرة، وأن الخطاب أمام الأمم المتحدة جسد هذه المواقف ورسائلها أمام العالم.