أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت فادية عليوات إن
الإنسان مع مرور السنين وتعاقب الأعوام قد
يصل إلى مرحلة من النضج يمكن وصفها بـ«المرحلة الملكية»، لما تحمله من معنيين يرتبط أولهما بفخامة هذه المرحلة ونضجها، فيما يرتبط الثاني بأن تصبح حياة
الإنسان ملكًا له بصورة حقيقية، ينعم
فيها براحة البال وسعة الفرح.
وأوضحت عليوات، في تعليق صوتي، أن
الإنسان يبدأ في هذه المرحلة بامتلاك ذاته بصورة أكبر، وتتعمق رؤيته للحياة، ويصبح
أكثر رحابة في التعامل
مع ما يدور حوله.
وأضافت أن الوصول
إلى هذه الحالة لا يأتي مصادفة، وإنما يتشكل نتيجة تراكم الخبرات والتجارب والمواقف التي يمر بها
الإنسان ويتعامل معها بعقل واعٍ وفكر يقظ، فتترك كل تجربة أثرها وتضيف
إلى شخصيته وفهمه للحياة.
وأشارت
إلى أن
الإنسان يتعلم الكثير من تجاربه، حتى وإن جاء بعض هذا التعلم في مراحل متأخرة من العمر، مؤكدة أن قيمة التجربة تكمن في الوصول
إلى الوعي والاستفادة مما مر به الإنسان.
وختمت عليوات بالتأكيد على أن الوصول المتأخر
إلى هذه المرحلة من النضج يظل أفضل من عدم الوصول إليها، قائلة: «أن تصل متأخرًا خير لك من أن لا تصل أبدًا».