أخبار اليوم - راما منصور - تتزايد مطالبات مواطنين بضرورة إدراج سؤال واضح حول الحالة الوظيفية والبطالة ضمن أسئلة التعداد السكاني، باعتبار أن التعداد يشكل فرصة للوصول إلى صورة أكثر شمولًا عن الواقع السكاني والاقتصادي في المملكة.
ويطرح مواطنون تساؤلات حول أسباب عدم وجود سؤال مباشر يتيح تحديد عدد الأشخاص العاطلين عن العمل فعليًا، بعيدًا عن الأرقام الدورية التي تعتمد على مسوح ومنهجيات إحصائية محددة.
ويقول مطالبون إن معرفة العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل، وتوزيعهم حسب الفئات العمرية والمحافظات والمؤهلات العلمية، من شأنها أن تساعد في رسم صورة أوضح عن حجم مشكلة البطالة، خصوصًا بين الشباب والخريجين.
"إذا كان التعداد سيشمل كل هذه التفاصيل عن السكان، لماذا لا يكون هناك سؤال واضح: هل تعمل أم لا؟"، يتساءل مواطنون، مطالبين بأن تكون البيانات المتعلقة بالعمل والبطالة جزءًا أساسيًا من الصورة التي يقدمها التعداد.
ويرى أصحاب هذه المطالب أن وجود بيانات أكثر تفصيلًا حول سوق العمل يمكن أن يساعد الجهات المعنية والباحثين وصناع السياسات في فهم حجم التحدي بصورة أدق، وتحديد المناطق والفئات الأكثر تأثرًا بالبطالة.