أخبار اليوم - قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال ابوزيد بأن المؤشرات المادية والمعنوية غير الحسية تتقاطع بأنه يجري تهيئة البيئة العملياتية لاتخاذ قرار سياسي بشن هجمات جديدة على إيران .
وأشار ابوزيد أن المؤشرات غير الملموسة تتمثل بحادثة مطار فيرفورد في بريطانيا وحادثة طيارة فلاي دبي (رغم عدم اكتمال التحقيقات فيها ) وتكرر الإعلام الأمريكي خبر إصابة جنود امريكان على متن حاملة الطائرات لتتقاطع هذه المؤشرات غير الملموسة وترسم وتعطي انطباعا بان شكل العملية هذه المرة سيكون مختلفا و مشتركا ضمن بند العمليات ضد الإرهاب .
واضاف ابوزيد بأن المؤشرات المادية تتقاطع بتحرك حاملة الطائرات الثالثة أيزنهاور لمسرح العمليات والدفع بالمجموعة البرمائية مايك ايلاند وإعادة تموضع القوات الأمريكية في المنطقة ما يشير أن عنصر الجو والبحر والبر قد بدأت ملامحه تكتمل وترسم شكل عنصر (كيف) ليبقى نضج عنصر الاستخبارات والجهد الاستخباري عامل رئيس في تحديد عنصر (متى) يمكن ان يتخذ المستوى السياسي قراره لشن العملية مستندا ضمن المعطيات التي أوردناها سابقا الى المادة الثانية من الدستور الامريكي (Article II) التي تعطي الرئيس صلاحيات دفاعية (Inherent Powers) و تفوض الرئيس كامل الصلاحية باتخاذ قرار استخدام القوة دون العوده.
للكونغرس اذا تعرضت حياة الجنود و/ أو الأصول الأمريكية للخطر ويتزامن ذلك كله مع استحقاقين مهمين يعززان فرضية العمل العسكري المسترك الجديد ضد إيران وهما الانتخابات الاسرائيلية نهاية الشهر الجاري والانتخابات النصفية الأمريكية بداية الشهر القادمة .