أخبار اليوم - تالا الفقيه - اشتكى مالك منزل من تعرضه لخسائر مالية جراء مغادرة مستأجرين العقار دون تسديد قيمة الإيجارات المستحقة عليهم، مؤكدًا أن هذه الممارسات تضع أصحاب العقارات أمام أعباء مالية ومشكلات قانونية يصعب التعامل معها.
وقال المالك إن المشكلة لا تتوقف عند عدم دفع الإيجار، إذ يجد صاحب العقار نفسه أمام مبالغ متراكمة، إلى جانب تكاليف إضافية قد تترتب على إعادة تجهيز المنزل وتأجيره لمستأجر جديد.
وأشار إلى أن بعض المستأجرين يغادرون العقار بصورة مفاجئة بعد تراكم المستحقات، ما يترك المالك أمام خيار اللجوء إلى الإجراءات القانونية للمطالبة بحقوقه، وهي إجراءات قد تستغرق وقتًا وتحمّل صاحب العقار مزيدًا من الأعباء.
وأكد أن العلاقة الإيجارية يفترض أن تقوم على الالتزام المتبادل بين الطرفين، بحيث يلتزم المستأجر بدفع بدل الإيجار في مواعيده، مقابل التزام المالك بتوفير المسكن وفقًا لشروط العقد.
وتثير هذه الحالات مخاوف لدى أصحاب العقارات من تكرار ظاهرة تراكم الإيجارات غير المدفوعة، خصوصًا في ظل صعوبة تحصيل المستحقات بعد مغادرة المستأجر وعدم وضوح مكان إقامته في بعض الحالات.
ويطالب أصحاب العقارات بإيجاد آليات أكثر فاعلية لحماية حقوق الطرفين، وتسريع إجراءات تحصيل الإيجارات المستحقة، بما يضمن عدم تحول الخلافات الإيجارية إلى نزاعات طويلة الأمد.