أخبار اليوم – حمل مشهد عودة الأسرى الإسرائيليين بعد حرب أكتوبر 1973 وهم يرتدون «بيجامات كستور المحلة» واحدة من الصور التي بقيت حاضرة في ذاكرة الحرب، فيما تكشف رواية أحد المشاركين في تجهيز تلك الملابس تفاصيل اختيارها وإرسالها إلى الأسرى.
وقال محمد عياد، الذي شارك في إعداد البيجامات بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة، إن القوات المسلحة طلبت كميات من البيجامات الموجودة في مخازن الشركة، ليجري تجهيزها ونقلها مباشرة من المحلة، مع إرسال أعداد تزيد على عدد الأسرى احتياطًا.
وأوضح عياد أن اختيار البيجامات حمل، وفق روايته، رسالة رمزية، قائلًا: «لبسهم البيجامة كان عارًا عليهم، وكأنها رسالة للعالم تقول إن جنودكم عائدون مرتدين ملابس النوم».
وأضاف أن إمكانية إعادة الأسرى بملابس عسكرية كانت متاحة، إلا أن اختيار البيجامات منح المشهد دلالة مختلفة، معتبرًا أن القرار استهدف توجيه رسالة من خلال الصورة التي سيشاهدها العالم عند عودة الأسرى.
وارتبطت «بيجامات كستور المحلة» لاحقًا بواحدة من الصور الشهيرة لمرحلة ما بعد حرب أكتوبر، وبقيت الحكاية متداولة باعتبارها جزءًا من التفاصيل التي صاحبت عودة الأسرى الإسرائيليين عقب الحرب.
المصدر: المصري اليوم