الفيفا في قفص الاتهام .. هل دمرت فترة التوقف تكتيكات فيسينج مع الاتحاد؟

mainThumb
الفيفا في قفص الاتهام.. هل دمرت فترة التوقف تكتيكات فيسينج مع الاتحاد؟

14-10-2026 08:45 AM

printIcon

أخبار اليوم - بوجه غير الذي ذهب به، عاد نادي الاتحاد لخوض المباريات، في دوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا للنخبة، بعد نهاية فترة التوقف الدولي.

أسوأ عودة
وخاض الاتحاد مباراتين بعد نهاية فترة التوقف الدولي الماضية، خسر في الأولى أمام الهلال بنتيجة 1-3، قبل أن يكرر الخسارة على ملعبه أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 1-2.

ويعني ذلك أن الاتحاد في هاتين المباراتين سجل هدفين، بينما استقبلت شباكه 5 أهداف، وهو أكثر مما استقبلته في المباريات الخمسة الماضية.

الغريب أن شباك "النمور" كان من الممكن أن تستقبل عددًا أكبر من الأهداف، غير أن لاعبي الهلال وشباب الأهلي أضاعوا العديد من الفرص الخطيرة أمام مرمى الحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش.

الفيفا في قفص الاتهام
تكون فترة التوقف بمثابة فرصة ذهبية للأندية التي تعاني من تراجع مستوياتها، حيث تكون بمثابة فترة إعدادية، يعمل فيها المدرب على إعادة ترتيب الأمور.

غير أن الأمر يكون العكس تمامًا بالنسبة للفرق التي تمر بفترات جيدة، حيث إن توقف المباريات يؤدي إلى فقدان الرتم التصاعدي للفريق، وهو ما قد يفسد تطوره.

التوقف الدولي الماضي كان استثنائيًا أكثر من سابقيه، حيث امتد لنحو 3 أسابيع، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الدمج بين فترتي التوقف في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.

صحيح أن التوقف مرة واحدة بدلًا من إثنين أفضل من حيث عدم كسر الرتم في أكثر من مناسبة، لكن التوقف الطويل قد يصعب من عملية الاسترجاع والعودة للمستوى الطبيعي.

ويبدو واضحًا أن هذا تمامًا هو ما عانى منه فريق الاتحاد ومدربه الألماني ينز فيسينج بعد نهاية فترة التوقف الدولي الماضية، حيث عاد الفريق بوجه مختلف تمامًا عن الذي كان عليه.

تكتيكات ينز فيسينج.. الموقف أصعب
الاتحاد عانى من هذا التوقف بشكل أكبر، بسبب التكتيكات المتطرفة للمدرب الألماني، والتي تعمل على الضغط بشكل مرتفع للغاية.

عند الضغط بشكل مرتفع، تظهر المساحات بشكل أكبر، سواءً بين خطي الهجوم والوسط، أو الوسط والدفاع، أو خلف خط الدفاع.

فيسينج يعتمد بشكل كبير على الضغط بكل الخطوط، وترك المساحات خلف الخط الخلفي، وهو ما يستلزم أن يكون الضغط حادًا، ويمتنع معه أي أخطاء، لأنها تشكل خطورة كبيرة على المرمى.

غير أن ذلك لم يكن هو الوضع بالنسبة لـ"العميد"، لا سيما في مباراة شباب الأهلي، حيث كان الضغط ضعيفًا، وهو ما تسبب في تمريرات خطيرة خلف خط الدفاع، أسفرت عن هدفين.

وسيكون على فيسينج تعديل الأمور بشكل سريع، إما من خلال تغيير بعض التكتيكات الخاصة به، أو إعادة تأهيل واختيار اللاعبين المناسبين القادرين على تطبيق طريقة لعبه بشكل فوري.