تفاعل واسع مع ظهور الرواشدة وفريقه الطبي وشرح رحلة أطفال الأنابيب من الفحص الأول حتى الولادة

mainThumb
تفاعل واسع مع ظهور الرواشدة وفريقه الطبي وشرح رحلة أطفال الأنابيب من الفحص الأول حتى الولادة

17-10-2026 11:32 AM

printIcon


أخبار اليوم – حظي الظهور الإعلامي للدكتور مازن الرواشدة، استشاري أمراض العقم وأطفال الأنابيب، برفقة فريقه المتخصص في الإخصاب والجينات، بإشادات واسعة وردود فعل إيجابية، بعدما قدم تجربة توعوية وصفها متابعون بأنها الأولى من نوعها في الأردن، من خلال اجتماع الطبيب والمسؤولين عن المختبرات في لقاء واحد، لشرح رحلة علاج تأخر الإنجاب منذ دخول الزوجين إلى العيادة وحتى تحقيق حلم الأبوة والأمومة.

وتركزت ردود الفعل على الأثر الإنساني الذي تركه اللقاء لدى الأزواج الذين ينتظرون الإنجاب، خصوصًا أنه تناول قضية ترتبط بسنوات من الانتظار والقلق والمحاولات العلاجية، وقدم إجابات عن تساؤلات كانت تشغل كثيرًا من الأسر، الأمر الذي منحها قدرًا أكبر من الاطمئنان والأمل، وساعدها على فهم طبيعة الخيارات الطبية المتاحة بعيدًا عن المعلومات المتداولة والتجارب الفردية التي تختلف نتائجها من حالة إلى أخرى.

وأشاد متابعون بمبادرة الرواشدة إلى الظهور برفقة فريقه الطبي، معتبرين أن هذه الخطوة كشفت جانبًا مهمًا من العمل الجماعي الذي يقف خلف نجاح برامج الإخصاب المساعد، وأتاحت للجمهور التعرف إلى الكفاءات التي تعمل بعيدًا عن الأضواء، وتتحمل مسؤوليات دقيقة في رحلة علاجية تمثل بالنسبة إلى كثير من الأزواج واحدة من أهم المحطات في حياتهم.

واعتبرت ردود الفعل أن القيمة الاستثنائية للقاء تمثلت في خروج موضوع أطفال الأنابيب من الإطار الطبي المغلق إلى مساحة عامة يستطيع من خلالها المواطن فهم ما ينتظره عند مراجعة مراكز علاج العقم، وما الذي يمكن أن تقدمه التقنيات الحديثة، وكيف تتوزع المسؤوليات بين الطبيب والفريق المخبري، دون الحاجة إلى امتلاك معرفة طبية مسبقة.

وحظي الدكتور مازن الرواشدة بإشادات خاصة تناولت خبرته الطويلة ومكانته المهنية وقدرته على التعامل مع قضية شديدة الحساسية بأسلوب يجمع بين المعرفة العلمية والوضوح والاهتمام بالجوانب النفسية للمرضى، وهي صفات اعتبرها متابعون ضرورية في اختصاص يتعامل مع أزواج يحملون آمالًا كبيرة، ويحتاجون إلى الثقة بالطبيب بقدر حاجتهم إلى العلاج.

كما وصف متابعون الرواشدة بأنه أحد الأسماء الطبية المتميزة في مجال العقم وأطفال الأنابيب على مستوى الأردن والعالم العربي، مشيدين بمسيرته المهنية ومؤهلاته العلمية، ومن بينها الشهادة الأسترالية العليا في أمراض العقم، وعضويته في جمعية الإخصاب الأمريكية، إلى جانب خبرته التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات النسائية والتوليد والإخصاب المساعد.

ورأى متابعون أن ما ميز الرواشدة خلال اللقاء هو حرصه على تقديم فريقه بوصفه شريكًا أساسيًا في العمل والنجاح، وإفساح المجال أمام المختصات للحديث عن مسؤولياتهن، في صورة تعكس ثقافة مهنية تقوم على الاعتراف بأهمية كل اختصاص داخل المؤسسة الطبية، وتمنح المرضى ثقة أكبر بمنظومة الرعاية التي يتلقونها.

وامتدت الإشادات إلى روان أبو حسين، مسؤولة مختبر الإخصاب، وشروق سعيدان، مسؤولة مختبر الجينات، حيث حظيت مشاركتهما بالتقدير لما أظهرتاه من معرفة متخصصة وقدرة على إيصال المعلومات للجمهور، خصوصًا أن كثيرًا من الأزواج يعرفون الطبيب الذي يتابع حالتهم، بينما يجهلون طبيعة العمل الذي يؤديه المختصون داخل المختبرات.

ولفتت ردود الفعل إلى أن مشاركة الكفاءات النسائية المتخصصة شكلت جانبًا مهمًا من نجاح اللقاء، وأظهرت المستوى المهني الذي وصلت إليه الخبرات الأردنية في المجالات الطبية والمخبرية الدقيقة، وقدرتها على مخاطبة الجمهور بثقة ووضوح، إلى جانب أداء مهامها العلمية داخل المراكز الطبية.

وفي الجانب الإنساني، اعتبر متابعون أن اللقاء خاطب شريحة من المجتمع تعيش معاناة يصعب إدراكها خارج التجربة نفسها، فهناك أزواج ينتظرون الحمل منذ سنوات، وآخرون مروا بمحاولات علاجية غير ناجحة، وأسر تتردد في بدء العلاج نتيجة الخوف من الإجراءات أو النتائج أو الأعباء المالية والنفسية، وهو ما جعل المعلومات التي قدمها الفريق تحمل قيمة تتجاوز التوعية الصحية التقليدية.

وأشارت ردود الفعل إلى أن تقديم هذه المعلومات بصورة مباشرة ساعد على إزالة جانب من المخاوف المرتبطة بعلاج تأخر الإنجاب، وفتح المجال أمام الأزواج للنظر إلى الخيارات الطبية المتاحة بقدر أكبر من الثقة، مع إدراك أن النتائج تختلف بين الحالات وأن الأمل ينبغي أن يقترن بالتقييم الطبي الواقعي.

كما حظيت طريقة إدارة الحوار وتكامل الأدوار بين المشاركين بتقدير المتابعين، الذين وجدوا في هذا النموذج فرصة للتعرف إلى الفريق الذي يتولى متابعة الحالة، بدلًا من الاقتصار على الاستماع إلى طبيب واحد، وهو ما يعزز مفهوم الشفافية الطبية ويقرب العلاقة بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية.

ورأى مهتمون بالشأن الصحي أن التجربة تستحق أن تتكرر في اختصاصات طبية أخرى، لما يمكن أن تحققه من أثر في رفع الوعي العام، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعريف المواطنين بطبيعة الخدمات الطبية المتخصصة، وإظهار الخبرات الأردنية التي تعمل ضمن فرق متكاملة.

وتكتسب هذه الإشادات أهمية إضافية في ظل المكانة التي يتمتع بها الأردن في مجال الخدمات الطبية المتخصصة، حيث يشكل تطوير التواصل مع المرضى وتعريفهم بالخيارات العلاجية جزءًا مهمًا من تعزيز الثقة بالكفاءات الوطنية، إلى جانب التطور العلمي والتقني الذي تشهده المؤسسات الطبية.

وكانت وكالة أخبار اليوم قد نشرت، الأربعاء، مادة صحفية موسعة بعنوان «الرواشدة: أطفال الأنابيب ترفع فرص الحمل إلى 50% والحقن المجهري يعالج حالات كانت مستعصية»، تناولت الحوار التلفزيوني «من الطبيب إلى المختبر.. رحلة الجنين نحو الحمل»، بمشاركة الدكتور مازن الرواشدة وروان أبو حسين وشروق سعيدان، في تجربة جمعت الاختصاصات الطبية والمخبرية المرتبطة بعلاج تأخر الإنجاب ضمن لقاء توعوي واحد.

وفي سياق متصل، تسعى وكالة أخبار اليوم، بالتنسيق مع عدد من الجهات ذات الاختصاص، إلى تنظيم أكبر مؤتمر طبي متخصص في الأردن خلال الأشهر المقبلة، يتناول قضايا الإخصاب والإنجاب وعلاج العقم وأطفال الأنابيب والحقن المجهري والتقنيات الحديثة في مختبرات الأجنة والفحوصات الجينية، بمشاركة واسعة من كبار الأطباء والاستشاريين والخبراء والباحثين ورواد هذا القطاع في الأردن، إلى جانب المؤسسات الطبية والمراكز المتخصصة، بهدف إبراز التطور الذي حققه الأردن في هذه المجالات، وتسليط الضوء على الكفاءات الطبية الأردنية وإنجازاتها، وتعزيز مكانة المملكة وجهةً إقليمية رائدة في السياحة العلاجية، والتعريف بالإمكانات العلمية والتقنية والخبرات التي يمتلكها القطاع الطبي الأردني وقدرته على استقطاب المرضى من مختلف الدول العربية والأجنبية.