أخبار اليوم - اعتبر زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، اليوم الخميس، أن بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و"وزير الدفاع" يسرائيل كاتس في السلطة يشكل خطرا على أمن "إسرائيل".
جاء ذلك في تدوينة لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق عبر منصة شركة "إكس" الأميركية، ردا على تحميل كاتس قادة المعارضة مسؤولية أي هجمات مستقبلية على "إسرائيل".
وقال آيزنكوت: "يعمل وزير الدفاع على تمهيد الطريق للكارثة القادمة، محاولا استباق الأحداث بإلقاء المسؤولية على عاتق الآخرين".
وأضاف: "إن قيام وزير دفاع بتحميل خصومه السياسيين المسؤولية عن هجمات قد يشنها العدو، حتى قبل وقوعها، هو أمر عبثي ويمثل انحدارا غير مسبوق".
واعتبر أن "جيشنا قوي، لكن قيادته فاسدة وخطيرة".
وتابع آيزنكوت: "لقد أثبت نتنياهو وكاتس أن بقاءهما في السلطة يأتي لديهما قبل أي اعتبار آخر".
وأردف: "كل يوم إضافي يبقيان فيه في منصبيهما يشكل خطرا على أمن إسرائيل. بعد خمسة أيام، سنضع حدا لهذا الأمر عبر صناديق الاقتراع".
وفي وقت سابق الخميس، حمل كاتس قادة المعارضة المسؤولية عن "أي هجوم على إسرائيل، وعن كل الأعمال الإرهابية المستقبلية"، وفق تعبيره.
وقال في بيان: "هذه الهجمات ستسجل بأسماء يائير لابيد، ونفتالي بينيت، ويائير غولان، وغيرهم من زملائهم في المعارضة".
واتهم كاتس قادة المعارضة ونتنياهو بمهاجمته باستمرار، والتشكيك في تقديراتهما وتحذيراتهما الأمنية التي قال إنها تستند إلى معلومات بحوزتهما بشأن نوايا أعداء "إسرائيل" شن هجمات وتنفيذ أعمال "إرهابية" عشية الانتخابات أو خلالها، بهدف التأثير على نتائجها.
وتأتي هذه التصريحات وسط حالة من عدم اليقين بشأن الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، في ظل سلسلة تصريحات حكومية عن هجمات محتملة من إيران على "إسرائيل"، أو هجمات إسرائيلية ضد إيران، قبيل موعد الاقتراع. (الأناضول)