الرداد: «دود العود منه وفيه»

mainThumb
الرداد: «دود العود منه وفيه»

24-10-2026 11:37 AM

printIcon

أخبار اليوم – حذر الكاتب والمحلل السياسي عمر الرداد من خطورة الخطابات التحريضية التي انتشرت خلال السنوات الثلاث الماضية، معتبرًا أن جريمة بلدة حمود في محافظة الكرك تستدعي مواجهة ثقافة الكراهية والتكفير، ومحاسبة الخطاب الذي أسهم في تقسيم الأردنيين وتصنيفهم على أساس مواقفهم السياسية والفكرية.

وقال الرداد في مقال حمل عنوان «في عمق المسكوت عنه وحتى لا نكذب»:

أما الذين يخشون على وحدة الأردنيين بعد الجريمة النكراء في بلدة حمود بالكرك، فمن جانبي لا أخشى على وحدتنا، وإنما أخشى السكوت على أولئك الذين قسموا الأردنيين بين فسطاطين: فسطاط إيران ومن والاها، وفسطاط الغرب الكافر ومعه إسرائيل، عبر خطابات تفشت منذ ثلاث سنين خلت، وها هم اليوم يتباكون على شهداء حمود.

منذ ثلاث سنوات خلت، والمنطقة والأردن منها، تخضع لخطاب تحريضي تفيض منه كراهية نتنة، وأذكر فيما أذكر أن أسامة بن لادن كان يقول: نحن تنظيم صغير ولا نمارس الإرهاب، إنما نحن جماعة نحرض شباب الأمة ضد اليهود والنصارى.

لا تصدقوا الإدانات التي تصدر من أفواه ومايكروفونات شككت في إيماننا وصنفتنا بمسطرة المؤمنين والكفار.

رحم الله جدي وأجدادكم حينما قالوا: «دود العود منه وفيه»، فلا الصهيونية ولا الماسونية ولا كل خنفشياريات الدنيا تقف وراء الإرهابيين، لم ينفذ الجريمة شلومو ولا مايكل، نفذها إرهابيون يكبرون ويهللون، وإذا كان لهم ارتباطات مع جهات أجنبية، فإن قادة الإرهاب التاريخيين في أفغانستان والعراق وسوريا عملاء لشلومو ومايكل.