أخبار اليوم - أدان مجلس عشائر الحجازين بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف الأهالي في كنيسة حمود بمحافظة الكرك أثناء تشييع إحدى الفقيدات، مؤكداً أن الجريمة تمثل اعتداءً على القيم الأردنية الأصيلة وروابط الأخوة والجيرة التي تجمع المسلمين والمسيحيين، ومحاولة لإشعال الفتنة وزرع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد المجلس، في بيان أصدره بتاريخ 23 تشرين الأول، ثقته المطلقة بالأجهزة الأمنية في الكشف عن مرتكبي الجريمة وتقديمهم إلى القضاء، مشدداً على أن رصاص الغدر لن يتمكن من النيل من وحدة الصف الأردني، ومجدداً وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
بيان صادر عن عشائر الحجازين عمان في ٢٣ تشرين الأول
تابع مجلس عشائر الحجازين، بحرقة والم شديدين، الاعتداء الأليم والجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعة ضالة ومارقة، التي استهدفت اهلنا في كنسية حمود وهم يشيعون فقيدتهم. هذه المجموعة الضالة التي لم تعتدي على عائلات مسيحية فقط، بل اعتدت على القيم الأردنية التي تربينا عليها باحترام الجار وصون حقوقه وحفظ دمه وعرضه وماله، واعتدت على القيم التي تربينا عليها في الكرك، حيث ربطت بيننا، مسلمين ومسيحيين، افضل القيم التي تضرب مثلا في العيش المشترك وحرمة دم وعرض ومال وارض وزرع الآخر.
هذه المجموعة التي تجردت من القيم الإنسانية والأخلاقية، وضربت بعرض الحائط روابط الأخوة والجيرة والمصير المشترك، ارتكبت عدوانا غاشما بحق الوطن وهي منا براء، كأردنيين؛ مسلمين ومسيحيين.
والمجلس، إذ يدين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الجبان، يترحم على أرواح الشهداء ويعزي اهلنا في الكرك، ونعزي انفسنا بهذا المصاب الأليم، ويدعو الله الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
يؤكد المجلس ثقته المطلقة بالأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن هذه الفئة المجرمة التي ارتكبت عدوانا على القيم الأردنية الأصيلة وتقديمها إلى القضاء العادل لتأخذ الجزاء الذي تستحقه على هذا الفعل الإجرامي المشين.
كما يؤكد الوعي التام أن هذه الأعمال الإجرامية هي محاولات بائسة لإشعال الفتنة وزرع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، ويدعو الجميع أن نحافظ على النموذج الكركي في العيش المشترك مع إخوة تجمعنا معهم قيم إنسانية برابطة الكرامة والمصير المشترك، ونؤكد لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أن رصاص الغدر لن يتمكن من الاقتراب من صفنا الاردني القوي والمنيع.
ونجدد التأكيد على اعتزازنا بقيادتنا الهاشمية، ووقوفنا الثابت خلف جلالة الملك حفظه الله، ليخيب مسعى الإرهابيين في مس وحدتنا الوطنية.
نتضرع إلى الله تعالى أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحمي أبناءه مسلمين ومسيحيين من كل سوء.