أخبار اليوم – أكدت أخصائية
الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن فوائد
الرضاعة تتجاوز تغذية الطفل ودعم صحته، لتشمل
الأم أيضًا، مشيرة إلى وجود ارتباط بين
الرضاعة الطبيعية وانخفاض
خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وقالت يوسف إن دراسات علمية أظهرت زيادة الفائدة الوقائية مع زيادة مدة الرضاعة، موضحة أن كل 12 شهرًا من
الرضاعة الطبيعية ارتبطت
بانخفاض نسبي في
خطر الإصابة بسرطان الثدي بنحو 4.3%، بحسب ما نقلته عن المعهد الوطني الأميركي للسرطان.
وأضافت أن جسم
الأم يشهد خلال
الرضاعة تغيرات هرمونية، منها انخفاض التعرض لهرمون الإستروجين، إلى جانب تغيرات في أنسجة
الثدي خلال الحمل والرضاعة، قد تسهم في تفسير هذا الارتباط.
وشددت يوسف على أن
الرضاعة الطبيعية لا تضمن عدم
الإصابة بسرطان الثدي، وإنما تمثل أحد العوامل التي قد تسهم في تقليل
خطر الإصابة به.
وأكدت أن
الرضاعة الطبيعية استثمار في
صحة الطفل والأم معًا، داعية إلى تعزيز الوعي بفوائدها لكليهما.