القوات الإسرائيلية تفرض قيود على تنقل المدنيين في الجنوب السوري

mainThumb

02-11-2026 10:21 AM

printIcon

أخبار اليوم - أفرجت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم، عن شاب من قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، بعد أيام على اعتقاله، بالتزامن مع توغل عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، في وادي الرقاد بريف درعا الغربي.

وكان المرصد السوري قد رصد أمس الأحد جملة من التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري، تمثلت في توغل دورية عسكرية على طريق عين البيضة – جباتا الخشب بريف القنيطرة، وإقامة حاجز مؤقت أوقفت خلاله المارة وأخضعتهم للتفتيش، وسط حالة من الترقب بين الأهالي.

كما توغلت دورية إسرائيلية في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وفتشت أحد المحال التجارية قبل أن تنسحب من المنطقة.

وفي سياق متصل، وضعت القوات الإسرائيلية لافتات تحذيرية في مناطق الصمدانية الغربية ورسم الرواضي والقنيطرة المهدمة، طالبت فيها الأهالي بعدم التحرك ضمن قوافل تضم أكثر من ثلاث مركبات، متضمنة تهديدات باستهداف القوافل التي تتجاوز العدد المحدد.

وعلى صعيد التحركات العسكرية، استقدمت القوات الإسرائيلية آليتين عسكريتين إضافيتين من نوع “باقر” إلى منطقة المعكر، الواقعة جنوب غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، لاستكمال أعمال الحفر والتجريف ضمن مشروع “خط سوفا 53″، بالقرب من قاعدة تل أبو الغيثار.

وكانت القوات الإسرائيلية قد أفرجت، في وقت سابق، عن أحد مدنيين اثنين احتجزتهما أثناء مرورهما عبر حاجز مؤقت أقامته دورية عسكرية على الطريق الواصل بين بلدتي خان أرنبة وأوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، فيما لا يزال الشخص الآخر قيد الاحتجاز.

وفي تطور آخر، شهدت أجواء العاصمة دمشق وريفها تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي على علو منخفض، كما حلق طيران حربي إسرائيلي في أجواء بلدة بصرى الحرير بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا، عقب تحليق مروحيات في المنطقة.

وتعكس هذه التطورات استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، والتي تتنوع بين التوغلات وإقامة الحواجز المؤقتة والاعتقالات، فضلاً عن فرض قيود وتهديدات تطال حركة المدنيين وتنقلهم في مناطق الجنوب السوري.