أخبار اليوم – قال عصمت منصور إن تشكيل
حكومة إسرائيلية جديدة بقيادة المعارضة، أو
حكومة وحدة بالشراكة بينها وبين بنيامين نتنياهو،
قد يؤدي إلى تغييرات
في التعامل مع القضايا الحياتية اليومية للفلسطينيين، لكنه استبعد حدوث تحول كبير
في الملفات السياسية والأمنية الأساسية.
وأوضح منصور أن نتائج الانتخابات أفرزت صعوبات أمام تشكيل الحكومة، إلى جانب ما وصفه بـ«شيطنة الأصوات العربية»، معتبرًا أن أي قراءة للسياسات المقبلة تبقى مرتبطة بإمكانية تشكيل ائتلاف حكومي وطبيعة تركيبته.
وأضاف أن
حكومة تقودها المعارضة
قد تسعى إلى إظهار اختلاف
في السياسات وتحسين صورة إسرائيل، من خلال إجراءات تمس الحياة اليومية وخطاب مختلف تجاه الفلسطينيين،
دون أن يعني ذلك تغييرًا جوهريًا
في المواقف من القضايا الكبرى.
وأشار إلى أن التغييرات المحتملة
قد تشمل تحسن العلاقة مع السلطة الفلسطينية، والإفراج عن أموال المقاصة، وعودة العمال، وتقديم
تسهيلات في الحركة والتنقل.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أشار منصور إلى احتمال اتخاذ خطوات تتصل بالانسحاب وبدء تطبيق الاتفاق، مع تأكيده أن ذلك لا يعني توقع تحولات واسعة
في مجمل السياسة الإسرائيلية.
وبيّن أن محدودية التغيير ترتبط،
في تقديره، بضعف الحكومة التي
قد تشكلها المعارضة إذا قامت بصيغة
حكومة أقلية، موضحًا أن الحكومات من هذا النوع لا تكون قادرة بسهولة على اتخاذ قرارات صعبة.
وأكد منصور أن التمييز ضروري بين إجراءات لتحسين الواقع اليومي وإظهار تغير
في النهج، وبين قرارات سياسية وأمنية كبرى، مستبعدًا أن تتمكن
حكومة ضعيفة من إحداث
تغيير كبير
في هذه الملفات.