العرموطي: نختلف مع الحكومات ولا نختلف مع الوطن .. وخطاب العرش يؤكد أن اختلاف الرأي قوة للدولة

mainThumb
العرموطي: نختلف مع الحكومات ولا نختلف مع الوطن.. وخطاب العرش يؤكد أن اختلاف الرأي قوة للدولة

05-11-2026 03:19 PM

printIcon

أخبار اليوم – قال النائب صالح العرموطي إن خطاب العرش السامي عبّر عن هموم المواطنين وأكّد دور مجلس النواب في الرقابة على أداء الحكومة، معتبرًا أن أبرز رسائله هي أن اختلاف الرأي يقوّي الدولة حين تكون المصلحة العامة غايته.

وأضاف العرموطي أن الخطاب لاقى قبولًا واسعًا تحت القبة، حيث وقف النواب وصفّقوا لجلالة الملك عبدالله الثاني أكثر من مرة. وأشار إلى أن وصف جلالته مجلس النواب بأنه ركن أساسي ومتقدم في الحياة السياسية يعزز مكانة المجلس ويحمّله مسؤولية أن يكون صوته للوطن، وأن يمارس دوره الرقابي بما يراعي المصلحة الوطنية.

وتوقف عند تأكيد جلالته سيادة القانون، مشددًا على أن أحدًا لا يعلو عليه، وأن الموقع العام لا يمنح حصانة لمن يسيء استخدام السلطة. وقال إن هذه الرسالة موجهة إلى الحكومة ومؤسسات الدولة، مثلما أن تذكير النواب بأن الشارع يراقب خطابهم وسلوكهم يدعوهم إلى تقديم نموذج في إدارة الاختلاف تحت القبة.

ورأى العرموطي أن تأكيد الملك قيمة الاختلاف يعزز حرية الرأي والتعبير التي يصونها الدستور. ودعا إلى إتاحة المجال للنواب لإكمال حديثهم من دون قطع الميكروفونات، وإلى أن تستمع وسائل الإعلام للرأي الآخر، وألّا يُهاجَم من ينتقد سياسة حكومية لمجرد اختلافه معها.

وقال العرموطي: «نحن نختلف مع الحكومات، لكننا لا نختلف مع الوطن»، مؤكدًا أن الرأي المخالف قد يخدم المصلحة العامة، وأن وحدة الصف لا تقتضي أن يتبنى الجميع رأيًا واحدًا.

وفي الشأن الفلسطيني، أشار إلى أن الخطاب جدد موقف الأردن الداعي إلى قيام الدولة الفلسطينية باعتباره أساسًا لاستقرار المنطقة، وأكد واجب الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في غزة وسائر فلسطين ودعمهم.

ودعا العرموطي صُنّاع القرار إلى ترجمة مضامين خطاب العرش إلى سياسات وممارسات، في ظل ما وصفه بضغوط أميركية ومخاطر التهجير والتوطين والوطن البديل. وشدد على أن قوة الأردن في وحدة صفه وجمع كلمته، وأن احترام الرأي الآخر جزء من حماية هذه الوحدة.