أخبار اليوم - أعلن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، عن توسيع مجالات عمل مختبر الألعاب الأردني لتشمل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والواقع الافتراضي والمعزز والروبوتات والأتمتة وتقنيات الإنتاج الرقمي، إلى جانب صناعة الألعاب الإلكترونية، وإطلاق هويته الجديدة تحت اسم "EDGE".
ويأتي التوسع بعد 15 عاما على إطلاق المختبر بمبادرة ملكية عام 2011، بهدف توفير برامج تدريبية متخصصة للشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا الناشئة، ودعم تطوير المشاريع والمنتجات الرقمية.
وقال المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح، إن تطوير المختبر وتوسيع مجالات عمله ينسجمان مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي، خصوصا في محور الصناعات الإبداعية، بهدف تنمية مهارات الشباب وتأهيلهم للعمل في القطاعات التكنولوجية.
وأوضح المفلح أن الصندوق يعمل على توفير بيئة تدعم الابتكار وتطوير المهارات التقنية والرقمية، بما يسهم في إيجاد فرص اقتصادية جديدة وتعزيز تنافسية الأردن في قطاعات التكنولوجيا والإنتاج الرقمي.
وسيركز المختبر بهويته الجديدة على تقديم برامج تدريبية لتأهيل الشباب للوظائف والفرص المستقبلية، واحتضان المشاريع الريادية والأفكار الابتكارية، وتوفير الإرشاد الفني والتقني، ودعم تطوير النماذج الأولية للمنتجات الرقمية، إلى جانب ربط أصحاب المشاريع بالمستثمرين والشركاء المحتملين.
كما تتضمن خطط المختبر توسيع الشراكات مع شركات التكنولوجيا والخبراء والمؤسسات المحلية والدولية، لتوفير فرص التدريب والتطوير والتواصل المهني أمام المستفيدين.
وبحسب الصندوق، استفاد أكثر من 62 ألف شاب وشابة من خدمات مختبر الألعاب الأردني منذ تأسيسه عام 2011، فيما يمتلك المختبر حاليا 8 فروع ثابتة في عمّان وإربد والزرقاء والعقبة ومعان والكرك والطفيلة، إضافة إلى مختبر متنقل يغطي مختلف محافظات المملكة.
ويستهدف المختبر طلبة الجامعات والكليات والخريجين الجدد والباحثين عن عمل ورواد الأعمال والمطورين والمصممين والمهتمين بالتقنيات الرقمية الناشئة، إلى جانب برامج مخصصة لطلبة المدارس من عمر 9 سنوات فما فوق.
ويقدم المختبر خدماته مجانا للشباب الأردني، بدءا من التدريب والتأهيل، وصولا إلى احتضان المشاريع وربط المستفيدين بفرص العمل المحلية والإقليمية.
ويشير اسم "EDGE" إلى اختصار (Emerging Digital & Gaming Engine)، فيما تتضمن الهوية البصرية الجديدة عناصر مرتبطة بالتكنولوجيا والدوائر الإلكترونية والألعاب والأتمتة، بما يعكس توسع مجالات عمل المختبر.