(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
تقول إيمان المعروفة في مجالها باسم 'أم معتز' إن فكرة مشروعها بدأت من شغف بسيط بإحياء تفاصيل الفرح التقليدي الأردني والعربي، ثم تحوّلت مع الوقت إلى مشروع متكامل يجمع فريقًا مختصًا بتنظيم حفلات الحناء بأسلوب مختلف يحمل طابعًا تراثيًا واضحًا وروحًا احتفالية قريبة من القلب.
وتوضح أن ما يميز مشروعها ليس فقط التنسيق أو التحضير، بل الفرقة التي تعتبر جزءًا أساسيًا من التجربة، والتي تقدم الأغاني التراثية والزغاريد والمهاها إضافة إلى فقرات خاصة أصبحت مطلوبة بشكل واسع في المناسبات. وتشير إلى أن الناس بدأوا يعتبرون حضور هذه الفقرة جزءًا مهمًا من الحفل لأنها تعيد تفاصيل الزمن الجميل، وتُشعر العائلات بأن الحفل له طابع أصيل ومرتبط بالفرح الشعبي القديم.
وتؤكد أن الفكرة لم تكن مجرد تنظيم حفلات، بل كانت رغبة في إعادة الاعتبار لطقوس الحناء، بحيث تصبح لحظة احتفال حقيقية مليئة بالروح، بعيدًا عن الشكل التقليدي المكرر، وبطريقة تشبه العائلة المشاركة وتليق بفرحتها.
وتضيف أم معتز أن عمل الفريق يقوم على المشاركة المُحِبّة مع أصحاب المناسبة، إذ يتم تقديم الخدمة بروح قريبة من الحاضرين، وكأن الفريق جزء من العائلة وليس جهة منفصلة عنها. وتقول إن كل بيت يفتح لهم أبوابه ويختار هذه التجربة، يمنحهم شرف أن يكونوا جزءًا من ذكرى لا تتكرر.
وتشير إلى أن اسم المشروع 'حنّا القمر' أصبح اليوم معروفًا في محيط واسع، وأن الإقبال المتزايد يؤكد حاجة الناس لإحياء التراث وتقديمه بطريقة أنيقة ومبهجة دون أن يفقد أصالته.
وتختم حديثها بأن الفرح رسالة، وأن وجودهم في أي حفل يقوم على المحبة أولًا، ثم على الإخلاص في تقديم عمل يحترم المناسبة ويحفظ قيمتها في ذاكرة أصحابها.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
تقول إيمان المعروفة في مجالها باسم 'أم معتز' إن فكرة مشروعها بدأت من شغف بسيط بإحياء تفاصيل الفرح التقليدي الأردني والعربي، ثم تحوّلت مع الوقت إلى مشروع متكامل يجمع فريقًا مختصًا بتنظيم حفلات الحناء بأسلوب مختلف يحمل طابعًا تراثيًا واضحًا وروحًا احتفالية قريبة من القلب.
وتوضح أن ما يميز مشروعها ليس فقط التنسيق أو التحضير، بل الفرقة التي تعتبر جزءًا أساسيًا من التجربة، والتي تقدم الأغاني التراثية والزغاريد والمهاها إضافة إلى فقرات خاصة أصبحت مطلوبة بشكل واسع في المناسبات. وتشير إلى أن الناس بدأوا يعتبرون حضور هذه الفقرة جزءًا مهمًا من الحفل لأنها تعيد تفاصيل الزمن الجميل، وتُشعر العائلات بأن الحفل له طابع أصيل ومرتبط بالفرح الشعبي القديم.
وتؤكد أن الفكرة لم تكن مجرد تنظيم حفلات، بل كانت رغبة في إعادة الاعتبار لطقوس الحناء، بحيث تصبح لحظة احتفال حقيقية مليئة بالروح، بعيدًا عن الشكل التقليدي المكرر، وبطريقة تشبه العائلة المشاركة وتليق بفرحتها.
وتضيف أم معتز أن عمل الفريق يقوم على المشاركة المُحِبّة مع أصحاب المناسبة، إذ يتم تقديم الخدمة بروح قريبة من الحاضرين، وكأن الفريق جزء من العائلة وليس جهة منفصلة عنها. وتقول إن كل بيت يفتح لهم أبوابه ويختار هذه التجربة، يمنحهم شرف أن يكونوا جزءًا من ذكرى لا تتكرر.
وتشير إلى أن اسم المشروع 'حنّا القمر' أصبح اليوم معروفًا في محيط واسع، وأن الإقبال المتزايد يؤكد حاجة الناس لإحياء التراث وتقديمه بطريقة أنيقة ومبهجة دون أن يفقد أصالته.
وتختم حديثها بأن الفرح رسالة، وأن وجودهم في أي حفل يقوم على المحبة أولًا، ثم على الإخلاص في تقديم عمل يحترم المناسبة ويحفظ قيمتها في ذاكرة أصحابها.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
تقول إيمان المعروفة في مجالها باسم 'أم معتز' إن فكرة مشروعها بدأت من شغف بسيط بإحياء تفاصيل الفرح التقليدي الأردني والعربي، ثم تحوّلت مع الوقت إلى مشروع متكامل يجمع فريقًا مختصًا بتنظيم حفلات الحناء بأسلوب مختلف يحمل طابعًا تراثيًا واضحًا وروحًا احتفالية قريبة من القلب.
وتوضح أن ما يميز مشروعها ليس فقط التنسيق أو التحضير، بل الفرقة التي تعتبر جزءًا أساسيًا من التجربة، والتي تقدم الأغاني التراثية والزغاريد والمهاها إضافة إلى فقرات خاصة أصبحت مطلوبة بشكل واسع في المناسبات. وتشير إلى أن الناس بدأوا يعتبرون حضور هذه الفقرة جزءًا مهمًا من الحفل لأنها تعيد تفاصيل الزمن الجميل، وتُشعر العائلات بأن الحفل له طابع أصيل ومرتبط بالفرح الشعبي القديم.
وتؤكد أن الفكرة لم تكن مجرد تنظيم حفلات، بل كانت رغبة في إعادة الاعتبار لطقوس الحناء، بحيث تصبح لحظة احتفال حقيقية مليئة بالروح، بعيدًا عن الشكل التقليدي المكرر، وبطريقة تشبه العائلة المشاركة وتليق بفرحتها.
وتضيف أم معتز أن عمل الفريق يقوم على المشاركة المُحِبّة مع أصحاب المناسبة، إذ يتم تقديم الخدمة بروح قريبة من الحاضرين، وكأن الفريق جزء من العائلة وليس جهة منفصلة عنها. وتقول إن كل بيت يفتح لهم أبوابه ويختار هذه التجربة، يمنحهم شرف أن يكونوا جزءًا من ذكرى لا تتكرر.
وتشير إلى أن اسم المشروع 'حنّا القمر' أصبح اليوم معروفًا في محيط واسع، وأن الإقبال المتزايد يؤكد حاجة الناس لإحياء التراث وتقديمه بطريقة أنيقة ومبهجة دون أن يفقد أصالته.
وتختم حديثها بأن الفرح رسالة، وأن وجودهم في أي حفل يقوم على المحبة أولًا، ثم على الإخلاص في تقديم عمل يحترم المناسبة ويحفظ قيمتها في ذاكرة أصحابها.
التعليقات