(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت الصيدلانية رولا محمد الحموز إن الانتشار الواسع للفيروسات خلال الفترة الأخيرة خلق حالة من القلق لدى المواطنين مع ازدياد الحالات التي وصلت المستشفيات، مؤكدة أن الأعراض أصبحت متشابهة إلى حد يصعب معه تحديد نوع الإصابة دون فحوصات مخبرية.
وأوضحت الحموز أن أكثر الشكاوى التي يتم تسجيلها لدى المرضى تشمل الاستفراغ، الصداع، آلام جسدية شديدة، التعب العام، آلام العين، والالتهابات المصاحبة لها، مشيرةً إلى ارتفاع واضح في أعداد المصابين بشكل يفوق المعدلات المعتادة في هذا الوقت من العام.
وأضافت أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة أكد أن الفيروسات المنتشرة حاليًا ليست متحورًا جديدًا كما يعتقد البعض، بل هي ثلاث فيروسات معروفة:
فيروس كورونا
فيروس الإنفلونزا
فيروس الإنفلونزا من النمط A
وبيّنت أن تشابه الأعراض بين المصابين يجعل من الصعب على الأطباء تحديد نوع الفيروس بناءً على الفحص السريري فقط، لذلك يتم اللجوء إلى التحاليل المخبرية لتشخيص الحالة بشكل دقيق.
وأكدت الحموز أنه في حال الإصابة، فإن أهم خطوة هي الراحة التامة ورفع مناعة الجسم من خلال:
شرب كميات كبيرة من السوائل
الحفاظ على ترطيب الجسم
تناول الفيتامينات أو الأغذية الغنية بها
الإكثار من الخضار والفواكه
وأضافت أن العلاج في معظم الحالات يقتصر على تخفيف الأعراض مثل الحرارة، الاحتقان، السيلان، والتعب العام، بينما لا يُستخدم المضاد الحيوي إلا إذا تطورت الحالة إلى التهاب بكتيري في الحلق أو القصبات الهوائية بناءً على تقييم الطبيب.
وشددت الحموز على أهمية الوقاية في هذه المرحلة، معتبرةً أن تجنب العدوى لا يقل أهمية عن العلاج، من خلال:
ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة
تجنب الاحتكاك المباشر مع المصابين
المحافظة على التباعد قدر الإمكان
وختمت حديثها بالقول إن السيطرة على انتشار الفيروس لا تتطلب إجراءات استثنائية، بل التزامًا بسيطًا بسلوكيات وقائية مدروسة تساعد على حماية الفرد والمجتمع.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت الصيدلانية رولا محمد الحموز إن الانتشار الواسع للفيروسات خلال الفترة الأخيرة خلق حالة من القلق لدى المواطنين مع ازدياد الحالات التي وصلت المستشفيات، مؤكدة أن الأعراض أصبحت متشابهة إلى حد يصعب معه تحديد نوع الإصابة دون فحوصات مخبرية.
وأوضحت الحموز أن أكثر الشكاوى التي يتم تسجيلها لدى المرضى تشمل الاستفراغ، الصداع، آلام جسدية شديدة، التعب العام، آلام العين، والالتهابات المصاحبة لها، مشيرةً إلى ارتفاع واضح في أعداد المصابين بشكل يفوق المعدلات المعتادة في هذا الوقت من العام.
وأضافت أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة أكد أن الفيروسات المنتشرة حاليًا ليست متحورًا جديدًا كما يعتقد البعض، بل هي ثلاث فيروسات معروفة:
فيروس كورونا
فيروس الإنفلونزا
فيروس الإنفلونزا من النمط A
وبيّنت أن تشابه الأعراض بين المصابين يجعل من الصعب على الأطباء تحديد نوع الفيروس بناءً على الفحص السريري فقط، لذلك يتم اللجوء إلى التحاليل المخبرية لتشخيص الحالة بشكل دقيق.
وأكدت الحموز أنه في حال الإصابة، فإن أهم خطوة هي الراحة التامة ورفع مناعة الجسم من خلال:
شرب كميات كبيرة من السوائل
الحفاظ على ترطيب الجسم
تناول الفيتامينات أو الأغذية الغنية بها
الإكثار من الخضار والفواكه
وأضافت أن العلاج في معظم الحالات يقتصر على تخفيف الأعراض مثل الحرارة، الاحتقان، السيلان، والتعب العام، بينما لا يُستخدم المضاد الحيوي إلا إذا تطورت الحالة إلى التهاب بكتيري في الحلق أو القصبات الهوائية بناءً على تقييم الطبيب.
وشددت الحموز على أهمية الوقاية في هذه المرحلة، معتبرةً أن تجنب العدوى لا يقل أهمية عن العلاج، من خلال:
ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة
تجنب الاحتكاك المباشر مع المصابين
المحافظة على التباعد قدر الإمكان
وختمت حديثها بالقول إن السيطرة على انتشار الفيروس لا تتطلب إجراءات استثنائية، بل التزامًا بسيطًا بسلوكيات وقائية مدروسة تساعد على حماية الفرد والمجتمع.
(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قالت الصيدلانية رولا محمد الحموز إن الانتشار الواسع للفيروسات خلال الفترة الأخيرة خلق حالة من القلق لدى المواطنين مع ازدياد الحالات التي وصلت المستشفيات، مؤكدة أن الأعراض أصبحت متشابهة إلى حد يصعب معه تحديد نوع الإصابة دون فحوصات مخبرية.
وأوضحت الحموز أن أكثر الشكاوى التي يتم تسجيلها لدى المرضى تشمل الاستفراغ، الصداع، آلام جسدية شديدة، التعب العام، آلام العين، والالتهابات المصاحبة لها، مشيرةً إلى ارتفاع واضح في أعداد المصابين بشكل يفوق المعدلات المعتادة في هذا الوقت من العام.
وأضافت أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة أكد أن الفيروسات المنتشرة حاليًا ليست متحورًا جديدًا كما يعتقد البعض، بل هي ثلاث فيروسات معروفة:
فيروس كورونا
فيروس الإنفلونزا
فيروس الإنفلونزا من النمط A
وبيّنت أن تشابه الأعراض بين المصابين يجعل من الصعب على الأطباء تحديد نوع الفيروس بناءً على الفحص السريري فقط، لذلك يتم اللجوء إلى التحاليل المخبرية لتشخيص الحالة بشكل دقيق.
وأكدت الحموز أنه في حال الإصابة، فإن أهم خطوة هي الراحة التامة ورفع مناعة الجسم من خلال:
شرب كميات كبيرة من السوائل
الحفاظ على ترطيب الجسم
تناول الفيتامينات أو الأغذية الغنية بها
الإكثار من الخضار والفواكه
وأضافت أن العلاج في معظم الحالات يقتصر على تخفيف الأعراض مثل الحرارة، الاحتقان، السيلان، والتعب العام، بينما لا يُستخدم المضاد الحيوي إلا إذا تطورت الحالة إلى التهاب بكتيري في الحلق أو القصبات الهوائية بناءً على تقييم الطبيب.
وشددت الحموز على أهمية الوقاية في هذه المرحلة، معتبرةً أن تجنب العدوى لا يقل أهمية عن العلاج، من خلال:
ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة
تجنب الاحتكاك المباشر مع المصابين
المحافظة على التباعد قدر الإمكان
وختمت حديثها بالقول إن السيطرة على انتشار الفيروس لا تتطلب إجراءات استثنائية، بل التزامًا بسيطًا بسلوكيات وقائية مدروسة تساعد على حماية الفرد والمجتمع.
التعليقات