(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الخبير في المرحلة الثانوية محمد جمال البزم إن العلاقة بين معلم التوجيهي وطلابه لا تُبنى على الواجبات أو الصراخ أو الخوف من الامتحان، بل على فهم أعمق لطبيعة هذه المرحلة التي تُعد، برأيه، أكثر عمقًا وإنسانية من كونها مجرد سنة دراسية صعبة.
وأوضح البزم أن الطالب في الصف التوجيهي لا يبحث عن معلّم يحفظه أو يقوده تحت الضغط، بل يحتاج إلى معلم يمنحه أمرين أساسيين:
الأمان والشعور بأنه مفهوم ومُقدَّر. وأضاف أن الطالب عندما يشعر بأن المعلم لا يقف ضده، بل معه، تتحول الغرفة الصفية من مساحة قلق إلى مساحة قدرة واستعداد واندفاع.
وبيّن أن نقطة التحول الحقيقية تحدث عندما يقف المعلم أمام طلابه ويقول لهم بثقة:
'أنا لست هنا لأُثقل عليكم، بل لأساعدكم على اكتشاف الطريق الذي ستسلكونه بعد هذه السنة.'
عند هذه اللحظة، وفق قوله، لا يستقبل الطالب المعلومة فقط بعقله، بل أيضًا بقلبه.
وأشار البزم إلى أن التوجيهي ليس سباقًا قصيرًا، بل رحلة طويلة، والطلاب خلالها لا يحتاجون إلى معلم ممتاز بقدر ما يحتاجون إلى قائد هادئ ومتّزن قادر على تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية.
وأضاف أن السر الأهم في كسب الطلاب يكمن في رفع سقف توقعات المعلم منهم، لكن بشرط أن يرفع أولًا مستوى ثقته بهم، لأن الطالب الذي يشعر بأن معلمه يؤمن بقدراته – حتى عندما يشك هو بنفسه – لا يمكن أن يخذله.
وختم البزم حديثه بالقول إن معلم التوجيهي ليس مجرد ناقل معرفة، بل هو جزء من ذاكرة الطالب وهويته وخيارات مستقبله، وما يقوله اليوم قد يبقى أثره لسنوات طويلة بعد انتهاء الامتحانات والنتائج.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الخبير في المرحلة الثانوية محمد جمال البزم إن العلاقة بين معلم التوجيهي وطلابه لا تُبنى على الواجبات أو الصراخ أو الخوف من الامتحان، بل على فهم أعمق لطبيعة هذه المرحلة التي تُعد، برأيه، أكثر عمقًا وإنسانية من كونها مجرد سنة دراسية صعبة.
وأوضح البزم أن الطالب في الصف التوجيهي لا يبحث عن معلّم يحفظه أو يقوده تحت الضغط، بل يحتاج إلى معلم يمنحه أمرين أساسيين:
الأمان والشعور بأنه مفهوم ومُقدَّر. وأضاف أن الطالب عندما يشعر بأن المعلم لا يقف ضده، بل معه، تتحول الغرفة الصفية من مساحة قلق إلى مساحة قدرة واستعداد واندفاع.
وبيّن أن نقطة التحول الحقيقية تحدث عندما يقف المعلم أمام طلابه ويقول لهم بثقة:
'أنا لست هنا لأُثقل عليكم، بل لأساعدكم على اكتشاف الطريق الذي ستسلكونه بعد هذه السنة.'
عند هذه اللحظة، وفق قوله، لا يستقبل الطالب المعلومة فقط بعقله، بل أيضًا بقلبه.
وأشار البزم إلى أن التوجيهي ليس سباقًا قصيرًا، بل رحلة طويلة، والطلاب خلالها لا يحتاجون إلى معلم ممتاز بقدر ما يحتاجون إلى قائد هادئ ومتّزن قادر على تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية.
وأضاف أن السر الأهم في كسب الطلاب يكمن في رفع سقف توقعات المعلم منهم، لكن بشرط أن يرفع أولًا مستوى ثقته بهم، لأن الطالب الذي يشعر بأن معلمه يؤمن بقدراته – حتى عندما يشك هو بنفسه – لا يمكن أن يخذله.
وختم البزم حديثه بالقول إن معلم التوجيهي ليس مجرد ناقل معرفة، بل هو جزء من ذاكرة الطالب وهويته وخيارات مستقبله، وما يقوله اليوم قد يبقى أثره لسنوات طويلة بعد انتهاء الامتحانات والنتائج.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الخبير في المرحلة الثانوية محمد جمال البزم إن العلاقة بين معلم التوجيهي وطلابه لا تُبنى على الواجبات أو الصراخ أو الخوف من الامتحان، بل على فهم أعمق لطبيعة هذه المرحلة التي تُعد، برأيه، أكثر عمقًا وإنسانية من كونها مجرد سنة دراسية صعبة.
وأوضح البزم أن الطالب في الصف التوجيهي لا يبحث عن معلّم يحفظه أو يقوده تحت الضغط، بل يحتاج إلى معلم يمنحه أمرين أساسيين:
الأمان والشعور بأنه مفهوم ومُقدَّر. وأضاف أن الطالب عندما يشعر بأن المعلم لا يقف ضده، بل معه، تتحول الغرفة الصفية من مساحة قلق إلى مساحة قدرة واستعداد واندفاع.
وبيّن أن نقطة التحول الحقيقية تحدث عندما يقف المعلم أمام طلابه ويقول لهم بثقة:
'أنا لست هنا لأُثقل عليكم، بل لأساعدكم على اكتشاف الطريق الذي ستسلكونه بعد هذه السنة.'
عند هذه اللحظة، وفق قوله، لا يستقبل الطالب المعلومة فقط بعقله، بل أيضًا بقلبه.
وأشار البزم إلى أن التوجيهي ليس سباقًا قصيرًا، بل رحلة طويلة، والطلاب خلالها لا يحتاجون إلى معلم ممتاز بقدر ما يحتاجون إلى قائد هادئ ومتّزن قادر على تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية.
وأضاف أن السر الأهم في كسب الطلاب يكمن في رفع سقف توقعات المعلم منهم، لكن بشرط أن يرفع أولًا مستوى ثقته بهم، لأن الطالب الذي يشعر بأن معلمه يؤمن بقدراته – حتى عندما يشك هو بنفسه – لا يمكن أن يخذله.
وختم البزم حديثه بالقول إن معلم التوجيهي ليس مجرد ناقل معرفة، بل هو جزء من ذاكرة الطالب وهويته وخيارات مستقبله، وما يقوله اليوم قد يبقى أثره لسنوات طويلة بعد انتهاء الامتحانات والنتائج.
التعليقات