أخبار اليوم - أثارت جدارية فنية على جدار مدرسة بيرين الثانوية للبنات في منطقة بيرين بمحافظة الزرقاء موجة واسعة من الثناء والتفاعل، بعدما أعادت إلى الواجهة صورة لرجال من الجيش العربي الأردني ارتقوا دفاعًا عن القدس عام 1948، في مشهد اعتبره مواطنون رسالة بصرية عميقة تختصر معنى الهوية والوفاء للتاريخ، وتمنح المكان معنى يتجاوز الزينة إلى الذاكرة الوطنية.
وفي أحاديثهم لـ«أخبار اليوم»، قال مواطنون إن الجدارية بدت أقرب إلى “تحية معلّقة” للشهداء، وإنها من الأعمال التي تعيد الاعتبار لبطولات الأردنيين في معاركهم المفصلية، وتستحق أن تكون نموذجًا لما ينبغي أن تراه الأجيال في مدارسها وشوارعها وساحاتها العامة، لا سيما حين ترتبط الصورة بسردية واضحة عن تضحيات الجيش العربي على أسوار القدس. واعتبروا أن هذا النوع من الجداريات يقدّم التاريخ بلغة قريبة من الناس، ويحوّل الجدار إلى مساحة تعليمية وثقافية، تُذكّر وتُعرّف وتُثبّت المعنى دون خطابات طويلة.
وتوسّع النقاش ليأخذ بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا، إذ رأى مواطنون أن أثر الجدارية لا يقف عند الإعجاب الجمالي، بل يفتح بابًا أوسع حول الحاجة إلى مشروع وطني واضح في الفن العام، يقوم على إبراز رموز الأردن ومحطاته التاريخية وتوثيق سردياته الكبرى بصور تحترم الذاكرة وتخاطب الوعي. وأشاروا إلى أن المدن والقرى الأردنية تملك من القصص والرجالات ما يجعلها قادرة على تحويل الشوارع إلى “كتاب مفتوح” في التاريخ والهوية، شرط أن تُدار الفكرة بوعي ومعايير فنية وتوثيقية دقيقة.
وفي سياق متصل، دعا مواطنون إلى تعميم التجربة على مساحات أخرى، خصوصًا في مداخل المدن ووسط البلد في عمّان وفي الميادين العامة، مؤكدين أن الجدارية أظهرت كيف يمكن لعمل واحد أن يرفع الذائقة ويعيد بناء العلاقة بين الناس وتاريخهم. كما طالبوا بأن تكون الجداريات المقبلة جزءًا من رؤية تُعلي الرمزية الوطنية وتحتفي ببطولات الجيش العربي وتضحيات الأردنيين، بدل أن تبقى المبادرات متفرقة أو فردية.
وعلى الجانب الفني، عبّر مواطنون عن تقديرهم لصاحب العمل والفكرة، معتبرين أن توظيف الفن لتكريم الشهداء يمنح المجتمع فرصة لاستحضار معنى التضحية بعيدًا عن المناسبات، ويعيد الاعتبار لقصص “الرعيل الأول” الذين سطروا حضور الأردن في معارك المنطقة. وفي الوقت نفسه، طالب آخرون بأن تلتزم الأعمال الفنية القادمة بأعلى درجات الدقة في الملامح والتوثيق، حتى يبقى الأثر متكاملًا بين القيمة الجمالية والقيمة التاريخية.
وبين الإعجاب بالجدارية والمطالبة بتوسيع هذه التجربة، تتقدم فكرة واحدة في هذا النقاش: الأردن يملك تاريخًا يستحق أن يُرى على الجدران كما يُقرأ في الكتب، وأن يتحول الفضاء العام إلى مساحة تحفظ الذاكرة وتمنح الأجيال مفاتيح الفخر والوعي، لأن الأمم التي تُزيّن مدنها بتاريخها، تُحصّن حاضرها وتُثبت معنى انتمائها.
أخبار اليوم - أثارت جدارية فنية على جدار مدرسة بيرين الثانوية للبنات في منطقة بيرين بمحافظة الزرقاء موجة واسعة من الثناء والتفاعل، بعدما أعادت إلى الواجهة صورة لرجال من الجيش العربي الأردني ارتقوا دفاعًا عن القدس عام 1948، في مشهد اعتبره مواطنون رسالة بصرية عميقة تختصر معنى الهوية والوفاء للتاريخ، وتمنح المكان معنى يتجاوز الزينة إلى الذاكرة الوطنية.
وفي أحاديثهم لـ«أخبار اليوم»، قال مواطنون إن الجدارية بدت أقرب إلى “تحية معلّقة” للشهداء، وإنها من الأعمال التي تعيد الاعتبار لبطولات الأردنيين في معاركهم المفصلية، وتستحق أن تكون نموذجًا لما ينبغي أن تراه الأجيال في مدارسها وشوارعها وساحاتها العامة، لا سيما حين ترتبط الصورة بسردية واضحة عن تضحيات الجيش العربي على أسوار القدس. واعتبروا أن هذا النوع من الجداريات يقدّم التاريخ بلغة قريبة من الناس، ويحوّل الجدار إلى مساحة تعليمية وثقافية، تُذكّر وتُعرّف وتُثبّت المعنى دون خطابات طويلة.
وتوسّع النقاش ليأخذ بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا، إذ رأى مواطنون أن أثر الجدارية لا يقف عند الإعجاب الجمالي، بل يفتح بابًا أوسع حول الحاجة إلى مشروع وطني واضح في الفن العام، يقوم على إبراز رموز الأردن ومحطاته التاريخية وتوثيق سردياته الكبرى بصور تحترم الذاكرة وتخاطب الوعي. وأشاروا إلى أن المدن والقرى الأردنية تملك من القصص والرجالات ما يجعلها قادرة على تحويل الشوارع إلى “كتاب مفتوح” في التاريخ والهوية، شرط أن تُدار الفكرة بوعي ومعايير فنية وتوثيقية دقيقة.
وفي سياق متصل، دعا مواطنون إلى تعميم التجربة على مساحات أخرى، خصوصًا في مداخل المدن ووسط البلد في عمّان وفي الميادين العامة، مؤكدين أن الجدارية أظهرت كيف يمكن لعمل واحد أن يرفع الذائقة ويعيد بناء العلاقة بين الناس وتاريخهم. كما طالبوا بأن تكون الجداريات المقبلة جزءًا من رؤية تُعلي الرمزية الوطنية وتحتفي ببطولات الجيش العربي وتضحيات الأردنيين، بدل أن تبقى المبادرات متفرقة أو فردية.
وعلى الجانب الفني، عبّر مواطنون عن تقديرهم لصاحب العمل والفكرة، معتبرين أن توظيف الفن لتكريم الشهداء يمنح المجتمع فرصة لاستحضار معنى التضحية بعيدًا عن المناسبات، ويعيد الاعتبار لقصص “الرعيل الأول” الذين سطروا حضور الأردن في معارك المنطقة. وفي الوقت نفسه، طالب آخرون بأن تلتزم الأعمال الفنية القادمة بأعلى درجات الدقة في الملامح والتوثيق، حتى يبقى الأثر متكاملًا بين القيمة الجمالية والقيمة التاريخية.
وبين الإعجاب بالجدارية والمطالبة بتوسيع هذه التجربة، تتقدم فكرة واحدة في هذا النقاش: الأردن يملك تاريخًا يستحق أن يُرى على الجدران كما يُقرأ في الكتب، وأن يتحول الفضاء العام إلى مساحة تحفظ الذاكرة وتمنح الأجيال مفاتيح الفخر والوعي، لأن الأمم التي تُزيّن مدنها بتاريخها، تُحصّن حاضرها وتُثبت معنى انتمائها.
أخبار اليوم - أثارت جدارية فنية على جدار مدرسة بيرين الثانوية للبنات في منطقة بيرين بمحافظة الزرقاء موجة واسعة من الثناء والتفاعل، بعدما أعادت إلى الواجهة صورة لرجال من الجيش العربي الأردني ارتقوا دفاعًا عن القدس عام 1948، في مشهد اعتبره مواطنون رسالة بصرية عميقة تختصر معنى الهوية والوفاء للتاريخ، وتمنح المكان معنى يتجاوز الزينة إلى الذاكرة الوطنية.
وفي أحاديثهم لـ«أخبار اليوم»، قال مواطنون إن الجدارية بدت أقرب إلى “تحية معلّقة” للشهداء، وإنها من الأعمال التي تعيد الاعتبار لبطولات الأردنيين في معاركهم المفصلية، وتستحق أن تكون نموذجًا لما ينبغي أن تراه الأجيال في مدارسها وشوارعها وساحاتها العامة، لا سيما حين ترتبط الصورة بسردية واضحة عن تضحيات الجيش العربي على أسوار القدس. واعتبروا أن هذا النوع من الجداريات يقدّم التاريخ بلغة قريبة من الناس، ويحوّل الجدار إلى مساحة تعليمية وثقافية، تُذكّر وتُعرّف وتُثبّت المعنى دون خطابات طويلة.
وتوسّع النقاش ليأخذ بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا، إذ رأى مواطنون أن أثر الجدارية لا يقف عند الإعجاب الجمالي، بل يفتح بابًا أوسع حول الحاجة إلى مشروع وطني واضح في الفن العام، يقوم على إبراز رموز الأردن ومحطاته التاريخية وتوثيق سردياته الكبرى بصور تحترم الذاكرة وتخاطب الوعي. وأشاروا إلى أن المدن والقرى الأردنية تملك من القصص والرجالات ما يجعلها قادرة على تحويل الشوارع إلى “كتاب مفتوح” في التاريخ والهوية، شرط أن تُدار الفكرة بوعي ومعايير فنية وتوثيقية دقيقة.
وفي سياق متصل، دعا مواطنون إلى تعميم التجربة على مساحات أخرى، خصوصًا في مداخل المدن ووسط البلد في عمّان وفي الميادين العامة، مؤكدين أن الجدارية أظهرت كيف يمكن لعمل واحد أن يرفع الذائقة ويعيد بناء العلاقة بين الناس وتاريخهم. كما طالبوا بأن تكون الجداريات المقبلة جزءًا من رؤية تُعلي الرمزية الوطنية وتحتفي ببطولات الجيش العربي وتضحيات الأردنيين، بدل أن تبقى المبادرات متفرقة أو فردية.
وعلى الجانب الفني، عبّر مواطنون عن تقديرهم لصاحب العمل والفكرة، معتبرين أن توظيف الفن لتكريم الشهداء يمنح المجتمع فرصة لاستحضار معنى التضحية بعيدًا عن المناسبات، ويعيد الاعتبار لقصص “الرعيل الأول” الذين سطروا حضور الأردن في معارك المنطقة. وفي الوقت نفسه، طالب آخرون بأن تلتزم الأعمال الفنية القادمة بأعلى درجات الدقة في الملامح والتوثيق، حتى يبقى الأثر متكاملًا بين القيمة الجمالية والقيمة التاريخية.
وبين الإعجاب بالجدارية والمطالبة بتوسيع هذه التجربة، تتقدم فكرة واحدة في هذا النقاش: الأردن يملك تاريخًا يستحق أن يُرى على الجدران كما يُقرأ في الكتب، وأن يتحول الفضاء العام إلى مساحة تحفظ الذاكرة وتمنح الأجيال مفاتيح الفخر والوعي، لأن الأمم التي تُزيّن مدنها بتاريخها، تُحصّن حاضرها وتُثبت معنى انتمائها.
التعليقات