أخبار اليوم - أعاد امتلاء السدود والآبار وتجميع مياه الأمطار في عدد من المناطق خلال المنخفضات الأخيرة فتح نقاش واسع بين المواطنين حول أولويات الدولة في إدارة ملف المياه، وسط قناعة عامة بأن الأردن، بوصفه من أفقر دول العالم مائيًا، يحتاج إلى التركيز على تخزين كل قطرة ممكنة، قبل التفكير في مشاريع أخرى يرونها أقل إلحاحًا في هذه المرحلة.
وفي استطلاع رأي أجرته أخبار اليوم، قال مواطنون إن مشاهد امتلاء السدود والآبار المنزلية خلال أيام قليلة كشفت حجم الفاقد المائي الذي يذهب سنويًا دون استثمار حقيقي، مؤكدين أن ما يسيل في الأودية ويغادر الحدود أو يضيع في البحر كان قادرًا على إحداث فرق كبير لو جرى التعامل معه عبر سدود وحلول حصاد مائي مدروسة. وأشاروا إلى أن هذه المشاهد البسيطة جعلت السؤال أكثر إلحاحًا حول كيفية إدارة الموارد المائية في بلد يعاني شحًا مزمنًا.
ويرى مواطنون أن الحديث المتكرر عن العجز المائي يفقد معناه عندما لا يُترجم إلى سياسات واضحة على الأرض، موضحين أن السدود، إلى جانب الآبار والحصاد المائي في المدن والقرى، تمثل خيارًا واقعيًا وأقل كلفة مقارنة بمشاريع ضخمة لا تمس الاحتياج اليومي للمواطن. ولفتوا إلى أن المياه تشكل عصب الزراعة والصناعة والحياة، وأن أي نهضة اقتصادية أو استقرار اجتماعي يبقى معلقًا ما دامت الموارد المائية غير مضمونة.
وفي أحاديثهم، شدد مواطنون على أن ترتيب الأولويات بات ضرورة وطنية، بحيث تُقدَّم مشاريع السدود وتخزين المياه على غيرها، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتذبذب المواسم المطرية. وأكدوا أن بناء السدود لم يعد خيارًا يمكن تأجيله، وإنما حاجة ملحّة لدولة تضم ملايين السكان وتعتمد على موارد محدودة.
كما دعا مواطنون إلى تبني رؤية وطنية طويلة الأمد، تتعامل مع المياه باعتبارها قضية أمن وطني، تبدأ من تشجيع السدود والحصاد المائي، ولا تنتهي عند تنفيذ مشاريع تخزين تقلل من الهدر وتزيد من القدرة على مواجهة سنوات الجفاف. واعتبروا أن تجارب الناس مع السدود والآبار قدمت درسًا عمليًا يفوق عشرات الدراسات النظرية.
ويجمع المواطنون، وفق الاستطلاع، على أن هذا الوطن يملك زراعة وصناعة وطاقات بشرية واسعة، وكل ذلك يبقى مرتبطًا بالمياه ارتباطًا مباشرًا. ومن هنا، تتقدم مطالبهم بأن تكون السدود المائية في مقدمة الأجندة الوطنية، لأنها تعني تأمين الحياة والاستقرار والمستقبل.
أخبار اليوم - أعاد امتلاء السدود والآبار وتجميع مياه الأمطار في عدد من المناطق خلال المنخفضات الأخيرة فتح نقاش واسع بين المواطنين حول أولويات الدولة في إدارة ملف المياه، وسط قناعة عامة بأن الأردن، بوصفه من أفقر دول العالم مائيًا، يحتاج إلى التركيز على تخزين كل قطرة ممكنة، قبل التفكير في مشاريع أخرى يرونها أقل إلحاحًا في هذه المرحلة.
وفي استطلاع رأي أجرته أخبار اليوم، قال مواطنون إن مشاهد امتلاء السدود والآبار المنزلية خلال أيام قليلة كشفت حجم الفاقد المائي الذي يذهب سنويًا دون استثمار حقيقي، مؤكدين أن ما يسيل في الأودية ويغادر الحدود أو يضيع في البحر كان قادرًا على إحداث فرق كبير لو جرى التعامل معه عبر سدود وحلول حصاد مائي مدروسة. وأشاروا إلى أن هذه المشاهد البسيطة جعلت السؤال أكثر إلحاحًا حول كيفية إدارة الموارد المائية في بلد يعاني شحًا مزمنًا.
ويرى مواطنون أن الحديث المتكرر عن العجز المائي يفقد معناه عندما لا يُترجم إلى سياسات واضحة على الأرض، موضحين أن السدود، إلى جانب الآبار والحصاد المائي في المدن والقرى، تمثل خيارًا واقعيًا وأقل كلفة مقارنة بمشاريع ضخمة لا تمس الاحتياج اليومي للمواطن. ولفتوا إلى أن المياه تشكل عصب الزراعة والصناعة والحياة، وأن أي نهضة اقتصادية أو استقرار اجتماعي يبقى معلقًا ما دامت الموارد المائية غير مضمونة.
وفي أحاديثهم، شدد مواطنون على أن ترتيب الأولويات بات ضرورة وطنية، بحيث تُقدَّم مشاريع السدود وتخزين المياه على غيرها، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتذبذب المواسم المطرية. وأكدوا أن بناء السدود لم يعد خيارًا يمكن تأجيله، وإنما حاجة ملحّة لدولة تضم ملايين السكان وتعتمد على موارد محدودة.
كما دعا مواطنون إلى تبني رؤية وطنية طويلة الأمد، تتعامل مع المياه باعتبارها قضية أمن وطني، تبدأ من تشجيع السدود والحصاد المائي، ولا تنتهي عند تنفيذ مشاريع تخزين تقلل من الهدر وتزيد من القدرة على مواجهة سنوات الجفاف. واعتبروا أن تجارب الناس مع السدود والآبار قدمت درسًا عمليًا يفوق عشرات الدراسات النظرية.
ويجمع المواطنون، وفق الاستطلاع، على أن هذا الوطن يملك زراعة وصناعة وطاقات بشرية واسعة، وكل ذلك يبقى مرتبطًا بالمياه ارتباطًا مباشرًا. ومن هنا، تتقدم مطالبهم بأن تكون السدود المائية في مقدمة الأجندة الوطنية، لأنها تعني تأمين الحياة والاستقرار والمستقبل.
أخبار اليوم - أعاد امتلاء السدود والآبار وتجميع مياه الأمطار في عدد من المناطق خلال المنخفضات الأخيرة فتح نقاش واسع بين المواطنين حول أولويات الدولة في إدارة ملف المياه، وسط قناعة عامة بأن الأردن، بوصفه من أفقر دول العالم مائيًا، يحتاج إلى التركيز على تخزين كل قطرة ممكنة، قبل التفكير في مشاريع أخرى يرونها أقل إلحاحًا في هذه المرحلة.
وفي استطلاع رأي أجرته أخبار اليوم، قال مواطنون إن مشاهد امتلاء السدود والآبار المنزلية خلال أيام قليلة كشفت حجم الفاقد المائي الذي يذهب سنويًا دون استثمار حقيقي، مؤكدين أن ما يسيل في الأودية ويغادر الحدود أو يضيع في البحر كان قادرًا على إحداث فرق كبير لو جرى التعامل معه عبر سدود وحلول حصاد مائي مدروسة. وأشاروا إلى أن هذه المشاهد البسيطة جعلت السؤال أكثر إلحاحًا حول كيفية إدارة الموارد المائية في بلد يعاني شحًا مزمنًا.
ويرى مواطنون أن الحديث المتكرر عن العجز المائي يفقد معناه عندما لا يُترجم إلى سياسات واضحة على الأرض، موضحين أن السدود، إلى جانب الآبار والحصاد المائي في المدن والقرى، تمثل خيارًا واقعيًا وأقل كلفة مقارنة بمشاريع ضخمة لا تمس الاحتياج اليومي للمواطن. ولفتوا إلى أن المياه تشكل عصب الزراعة والصناعة والحياة، وأن أي نهضة اقتصادية أو استقرار اجتماعي يبقى معلقًا ما دامت الموارد المائية غير مضمونة.
وفي أحاديثهم، شدد مواطنون على أن ترتيب الأولويات بات ضرورة وطنية، بحيث تُقدَّم مشاريع السدود وتخزين المياه على غيرها، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتذبذب المواسم المطرية. وأكدوا أن بناء السدود لم يعد خيارًا يمكن تأجيله، وإنما حاجة ملحّة لدولة تضم ملايين السكان وتعتمد على موارد محدودة.
كما دعا مواطنون إلى تبني رؤية وطنية طويلة الأمد، تتعامل مع المياه باعتبارها قضية أمن وطني، تبدأ من تشجيع السدود والحصاد المائي، ولا تنتهي عند تنفيذ مشاريع تخزين تقلل من الهدر وتزيد من القدرة على مواجهة سنوات الجفاف. واعتبروا أن تجارب الناس مع السدود والآبار قدمت درسًا عمليًا يفوق عشرات الدراسات النظرية.
ويجمع المواطنون، وفق الاستطلاع، على أن هذا الوطن يملك زراعة وصناعة وطاقات بشرية واسعة، وكل ذلك يبقى مرتبطًا بالمياه ارتباطًا مباشرًا. ومن هنا، تتقدم مطالبهم بأن تكون السدود المائية في مقدمة الأجندة الوطنية، لأنها تعني تأمين الحياة والاستقرار والمستقبل.
التعليقات