أخبار اليوم - من الطبيعي أن يُصاب الأطفال، في مختلف مراحلهم العمرية، بالرشح؛ وهو مرض ينتقل عن طريق العدوى، ويصاحبه سعالٌ مزعج، خاصة في فترات الليل. وبوجهٍ عام، يُعدّ الرشح وما يرافقه من أعراض، ولا سيّما السعال، من المشكلات الصحية المؤلمة التي قد تُصيب الطفل أكثر من مرة خلال العام.
تبحث الأم عن طرق ونصائح منزلية بسيطة لتخفيف أعراض الرشح، ومن بينها السعال؛ بهدف تقليل المضاعفات، وتسريع تعافي الطفل، والحدّ من مدة بقائه في الفراش وتغيّبه عن المدرسة، ولذلك فقد التقت 'سيدتي وطفلك'، وفي حديث خاص بها، باستشاري طب الأطفال الدكتور محمد أبوداوود، حيث أشار إلى كيفية التعامل مع حالات السعال والرشح عند الأطفال، وذلك من خلال نصائح يمكن أن تتبعها الأم، مع وصفات منزلية غذائية وعشبية، وذلك في الآتي:
أسباب إصابة الطفل بالرشحاعلمي أن الأطفال يصابون بالرشح وأعراضه المختلفة، ومنها السعال، نتيجة العدوى بفيروسات الرشح. وتنتقل هذه العدوى إلى الطفل بطرق مباشرة أو غير مباشرة، من خلال التواصل القريب مع أشخاص مصابين، إذ توجد عدة أنواع من فيروسات الرشح التي تصيب الإنسان عموماً. وينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى السليم عند التحدّث وجهاً لوجه، أو عبر إفرازاته المتناثرة؛ مثل الرذاذ الناتج عن العطس، واللعاب، والمخاط.
لاحظي أن دخول الفيروس إلى جسم الطفل يحدث بعدة طرق؛ مثل أن يدخل عن طريق ملامسة الأسطح بأنواعها، والأدوات الملوثة بالفيروس؛ مثل أدوات الطبخ وكذلك مقابض أبواب المنزل والهواتف، وكذلك ينتقل من خلال أدوات النظافة الشخصية؛ كالبشاكير والمناشف، مما يؤدي إلى دخول الفيروس إلى المجاري التنفسية، سواء عن طريق فم الطفل أو العينين أو الأنف، وهذه الطريقة في العدوى تُعرف بالطريقة غير المباشرة.
نصائح منزلية لتخفيف أعراض الرشح عند الطفل
احرصي على التزام طفلك بالراحة وعدم الذهاب إلى المدرسة في فترة إصابته بالرشح، ويُفضّل أن يبقى في السرير، وضعي فوقه الأغطية الصوفية لتدفئة جسمه، وفي الوقت نفسه يجب ألا تكون هذه الأغطية زائدة، بحيث تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة جسمه بشكل غير طبيعي، واسمحي له بالحركة وكذلك اللعب في حدود غرفته، مع عدم السماح له بالإفراط في الحركة، خاصة مع وجود السعال لكي لا يتضاعف، علماً بأن السعال الجاف، خصوصاً في الليل، يكون من الأعراض الطبيعية للإصابة بالرشح.
استخدمي للطفل، خصوصاً لو كان رضيعاً، غسول الأنف الطبي؛ الذي يساعد في تخفيف أعراض الاحتقان، مما يخفف من تراكم البلغم في حلق الطفل، ويقلل من مضاعفات السعال، ويمكن أن تستخدمي غسولاً من محلول ملحي بتركيز معين، حسب وصفة الطبيب، أو يمكن استخدام غسول للأنف مكوّن من ماء البحر، وهو غسول يباع في الصيدليات، ولكن يجب عليكِ عدم الإفراط في استخدامه؛ لكي لا يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف.
أعدي محلولاً ملحياً؛ لكي يقوم الطفل بالغرغرة به لدقائق به، بحيث يكون المحلول دافئاً، فسوف يساعد بشكل فعال إذابة القليل من ملح الطعام المنزلي في نصف كوب من الماء الدافئ -حتى يصبح محلولاً خفيفاً صالحاً للغرغرة- في أن يكون ذلك المحلول علاجاً منزلياً فعالاً لعلاج التهابات الحلق، وأيضاً تقليل السعال، خاصة السعال الليلي عند طفلك، وتساعد الغرغرة بالماء الدافئ عموماً، حين يصل إلى حلق الطفل، على تدفئة الحلق وتقليل أعراض التهابه، ويسهم الملح كمادة معقمة ومطهرة في تقليل أعراض العدوى الفيروسية، والقضاء أيضاً على بعض أنواع البكتيريا الضارة في المنطقة، مما يمنح الطفل الشعور بالراحة.
استخدمي لطفلك خافضاً للحرارة في حال ارتفاعها، لكن من دون إسراف، وحسب وصفة الطبيب، وكذلك طبّقي كمادات ماء باردة على عنق الطفل، وكذلك في منطقة تحت الإبطين وبين الفخذين، ويمكن أيضاً تقديم حمام دافئ للطفل في ساعات المساء، في حال كان الطفل قد بدأ يعاني من السعال الليلي، وهو عرض طبيعي، وقد يستمر لعدة أيام، حيث إن الحمام الدافئ يهدئ كثيراً من نوبة السعال؛ لأن الحرارة تعمل بشكل فعال على فتح المجاري التنفسية، مع الحرص على أن يكون حمام طفلك بعيداً عن تيارات الهواء المباشرة الباردة، وأن يرتدي الطفل ملابسه بنفس عدد القطع كما كانت، وبسرعة. واطلبي من طفلك أن يخلد إلى السرير وألا يغادره، وفي حال عدم رغبته في النوم بعد الاستحمام، فيجب أن يغادر السرير بعد بقائه فيه مستيقظاً ودافئاً لمدة نصف ساعة؛ حتى يستعيد الجسم درجة حرارته الطبيعية.
استخدمي لطفلك بعض أوراق اللبلاب على شكل شاي عشبي، وبعد نقعها بماء ساخن، أو قدميها لطفلك كمستخلص دوائي حلو المذاق، مضافاً إليه نكهة فاكهة محببة؛ مثل التوت أو المانجو، حيث تسهم خلاصة اللبلاب الدوائية في علاج التهاب الشعب الهوائية، وعلاج السعال الديكي، وكذلك الانسداد الرئوي المزمن، وتُسهم أيضاً في تحسين وظائف الرئتين والجهاز التنفسي لدى الأطفال المصابين بمرض الربو القصبي المزمن.
قدّمي لطفلكِ، خلال وجبات النهار، شوربة الدجاج المطهوة بقطع الدجاج الطازج؛ بحيث تكون وجبة دافئة ومغذية ومعالجة كدواء طبيعي، حيث تساعد السوائل الدافئة على ترطيب حلق الطفل، والتخلُّص من تراكم المخاط، وتعزز أيضاً قطع الدجاج المسلوق المنزوع الجلد مناعة الطفل بشكل فعال؛ نظراً لأنها تحتوي على عناصر غذائية مهمة.
احرصي على ترطيب جسم الطفل باستمرار، وذلك بالإكثار من شرب الماء النقي والدافئ، وكذلك السوائل الدافئة على شكل شاي أعشاب، وخصوصاً شاي الزنجبيل المُحلى بالعسل طيلة النهار، كما يمكنك أن تقومي بتدليك صدر الطفل بلطف -وفي حال كان عمره أكبر من عامين- بقطرات من زيت النعناع الدافئ، ويمكن أن يقوم الطفل باستنشاق بخار الزيت المتصاعد من تسخين زيت النعناع بطريقة غير مباشرة، حيث يساعد البخار المتصاعد على تحسين جودة تدفق الهواء عبر ممرات الطفل الأنفية والتنفسية، والتخفيف بشكل فعال من الأعراض المزعجة للسعال، وخصوصاً السعال الليلي، ويمكن الحصول على بخار زيت النعناع عن طريق تنقيط قطرات من زيت النعناع في آنية تحتوي على ماء ساخن، وقرّبيها من وجه الطفل بعد تغطية وجهه بمنشفة قطنية، وعلى بُعد مسافة مناسبة، وبالتالي سوف يستنشق طفلك البخار المحتوي على الزيوت الطيارة المفيدة؛ التي تحسن من آلية تنفسه، وتقلل من أعراض نوبة السعال لديه.
أخبار اليوم - من الطبيعي أن يُصاب الأطفال، في مختلف مراحلهم العمرية، بالرشح؛ وهو مرض ينتقل عن طريق العدوى، ويصاحبه سعالٌ مزعج، خاصة في فترات الليل. وبوجهٍ عام، يُعدّ الرشح وما يرافقه من أعراض، ولا سيّما السعال، من المشكلات الصحية المؤلمة التي قد تُصيب الطفل أكثر من مرة خلال العام.
تبحث الأم عن طرق ونصائح منزلية بسيطة لتخفيف أعراض الرشح، ومن بينها السعال؛ بهدف تقليل المضاعفات، وتسريع تعافي الطفل، والحدّ من مدة بقائه في الفراش وتغيّبه عن المدرسة، ولذلك فقد التقت 'سيدتي وطفلك'، وفي حديث خاص بها، باستشاري طب الأطفال الدكتور محمد أبوداوود، حيث أشار إلى كيفية التعامل مع حالات السعال والرشح عند الأطفال، وذلك من خلال نصائح يمكن أن تتبعها الأم، مع وصفات منزلية غذائية وعشبية، وذلك في الآتي:
أسباب إصابة الطفل بالرشحاعلمي أن الأطفال يصابون بالرشح وأعراضه المختلفة، ومنها السعال، نتيجة العدوى بفيروسات الرشح. وتنتقل هذه العدوى إلى الطفل بطرق مباشرة أو غير مباشرة، من خلال التواصل القريب مع أشخاص مصابين، إذ توجد عدة أنواع من فيروسات الرشح التي تصيب الإنسان عموماً. وينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى السليم عند التحدّث وجهاً لوجه، أو عبر إفرازاته المتناثرة؛ مثل الرذاذ الناتج عن العطس، واللعاب، والمخاط.
لاحظي أن دخول الفيروس إلى جسم الطفل يحدث بعدة طرق؛ مثل أن يدخل عن طريق ملامسة الأسطح بأنواعها، والأدوات الملوثة بالفيروس؛ مثل أدوات الطبخ وكذلك مقابض أبواب المنزل والهواتف، وكذلك ينتقل من خلال أدوات النظافة الشخصية؛ كالبشاكير والمناشف، مما يؤدي إلى دخول الفيروس إلى المجاري التنفسية، سواء عن طريق فم الطفل أو العينين أو الأنف، وهذه الطريقة في العدوى تُعرف بالطريقة غير المباشرة.
نصائح منزلية لتخفيف أعراض الرشح عند الطفل
احرصي على التزام طفلك بالراحة وعدم الذهاب إلى المدرسة في فترة إصابته بالرشح، ويُفضّل أن يبقى في السرير، وضعي فوقه الأغطية الصوفية لتدفئة جسمه، وفي الوقت نفسه يجب ألا تكون هذه الأغطية زائدة، بحيث تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة جسمه بشكل غير طبيعي، واسمحي له بالحركة وكذلك اللعب في حدود غرفته، مع عدم السماح له بالإفراط في الحركة، خاصة مع وجود السعال لكي لا يتضاعف، علماً بأن السعال الجاف، خصوصاً في الليل، يكون من الأعراض الطبيعية للإصابة بالرشح.
استخدمي للطفل، خصوصاً لو كان رضيعاً، غسول الأنف الطبي؛ الذي يساعد في تخفيف أعراض الاحتقان، مما يخفف من تراكم البلغم في حلق الطفل، ويقلل من مضاعفات السعال، ويمكن أن تستخدمي غسولاً من محلول ملحي بتركيز معين، حسب وصفة الطبيب، أو يمكن استخدام غسول للأنف مكوّن من ماء البحر، وهو غسول يباع في الصيدليات، ولكن يجب عليكِ عدم الإفراط في استخدامه؛ لكي لا يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف.
أعدي محلولاً ملحياً؛ لكي يقوم الطفل بالغرغرة به لدقائق به، بحيث يكون المحلول دافئاً، فسوف يساعد بشكل فعال إذابة القليل من ملح الطعام المنزلي في نصف كوب من الماء الدافئ -حتى يصبح محلولاً خفيفاً صالحاً للغرغرة- في أن يكون ذلك المحلول علاجاً منزلياً فعالاً لعلاج التهابات الحلق، وأيضاً تقليل السعال، خاصة السعال الليلي عند طفلك، وتساعد الغرغرة بالماء الدافئ عموماً، حين يصل إلى حلق الطفل، على تدفئة الحلق وتقليل أعراض التهابه، ويسهم الملح كمادة معقمة ومطهرة في تقليل أعراض العدوى الفيروسية، والقضاء أيضاً على بعض أنواع البكتيريا الضارة في المنطقة، مما يمنح الطفل الشعور بالراحة.
استخدمي لطفلك خافضاً للحرارة في حال ارتفاعها، لكن من دون إسراف، وحسب وصفة الطبيب، وكذلك طبّقي كمادات ماء باردة على عنق الطفل، وكذلك في منطقة تحت الإبطين وبين الفخذين، ويمكن أيضاً تقديم حمام دافئ للطفل في ساعات المساء، في حال كان الطفل قد بدأ يعاني من السعال الليلي، وهو عرض طبيعي، وقد يستمر لعدة أيام، حيث إن الحمام الدافئ يهدئ كثيراً من نوبة السعال؛ لأن الحرارة تعمل بشكل فعال على فتح المجاري التنفسية، مع الحرص على أن يكون حمام طفلك بعيداً عن تيارات الهواء المباشرة الباردة، وأن يرتدي الطفل ملابسه بنفس عدد القطع كما كانت، وبسرعة. واطلبي من طفلك أن يخلد إلى السرير وألا يغادره، وفي حال عدم رغبته في النوم بعد الاستحمام، فيجب أن يغادر السرير بعد بقائه فيه مستيقظاً ودافئاً لمدة نصف ساعة؛ حتى يستعيد الجسم درجة حرارته الطبيعية.
استخدمي لطفلك بعض أوراق اللبلاب على شكل شاي عشبي، وبعد نقعها بماء ساخن، أو قدميها لطفلك كمستخلص دوائي حلو المذاق، مضافاً إليه نكهة فاكهة محببة؛ مثل التوت أو المانجو، حيث تسهم خلاصة اللبلاب الدوائية في علاج التهاب الشعب الهوائية، وعلاج السعال الديكي، وكذلك الانسداد الرئوي المزمن، وتُسهم أيضاً في تحسين وظائف الرئتين والجهاز التنفسي لدى الأطفال المصابين بمرض الربو القصبي المزمن.
قدّمي لطفلكِ، خلال وجبات النهار، شوربة الدجاج المطهوة بقطع الدجاج الطازج؛ بحيث تكون وجبة دافئة ومغذية ومعالجة كدواء طبيعي، حيث تساعد السوائل الدافئة على ترطيب حلق الطفل، والتخلُّص من تراكم المخاط، وتعزز أيضاً قطع الدجاج المسلوق المنزوع الجلد مناعة الطفل بشكل فعال؛ نظراً لأنها تحتوي على عناصر غذائية مهمة.
احرصي على ترطيب جسم الطفل باستمرار، وذلك بالإكثار من شرب الماء النقي والدافئ، وكذلك السوائل الدافئة على شكل شاي أعشاب، وخصوصاً شاي الزنجبيل المُحلى بالعسل طيلة النهار، كما يمكنك أن تقومي بتدليك صدر الطفل بلطف -وفي حال كان عمره أكبر من عامين- بقطرات من زيت النعناع الدافئ، ويمكن أن يقوم الطفل باستنشاق بخار الزيت المتصاعد من تسخين زيت النعناع بطريقة غير مباشرة، حيث يساعد البخار المتصاعد على تحسين جودة تدفق الهواء عبر ممرات الطفل الأنفية والتنفسية، والتخفيف بشكل فعال من الأعراض المزعجة للسعال، وخصوصاً السعال الليلي، ويمكن الحصول على بخار زيت النعناع عن طريق تنقيط قطرات من زيت النعناع في آنية تحتوي على ماء ساخن، وقرّبيها من وجه الطفل بعد تغطية وجهه بمنشفة قطنية، وعلى بُعد مسافة مناسبة، وبالتالي سوف يستنشق طفلك البخار المحتوي على الزيوت الطيارة المفيدة؛ التي تحسن من آلية تنفسه، وتقلل من أعراض نوبة السعال لديه.
أخبار اليوم - من الطبيعي أن يُصاب الأطفال، في مختلف مراحلهم العمرية، بالرشح؛ وهو مرض ينتقل عن طريق العدوى، ويصاحبه سعالٌ مزعج، خاصة في فترات الليل. وبوجهٍ عام، يُعدّ الرشح وما يرافقه من أعراض، ولا سيّما السعال، من المشكلات الصحية المؤلمة التي قد تُصيب الطفل أكثر من مرة خلال العام.
تبحث الأم عن طرق ونصائح منزلية بسيطة لتخفيف أعراض الرشح، ومن بينها السعال؛ بهدف تقليل المضاعفات، وتسريع تعافي الطفل، والحدّ من مدة بقائه في الفراش وتغيّبه عن المدرسة، ولذلك فقد التقت 'سيدتي وطفلك'، وفي حديث خاص بها، باستشاري طب الأطفال الدكتور محمد أبوداوود، حيث أشار إلى كيفية التعامل مع حالات السعال والرشح عند الأطفال، وذلك من خلال نصائح يمكن أن تتبعها الأم، مع وصفات منزلية غذائية وعشبية، وذلك في الآتي:
أسباب إصابة الطفل بالرشحاعلمي أن الأطفال يصابون بالرشح وأعراضه المختلفة، ومنها السعال، نتيجة العدوى بفيروسات الرشح. وتنتقل هذه العدوى إلى الطفل بطرق مباشرة أو غير مباشرة، من خلال التواصل القريب مع أشخاص مصابين، إذ توجد عدة أنواع من فيروسات الرشح التي تصيب الإنسان عموماً. وينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى السليم عند التحدّث وجهاً لوجه، أو عبر إفرازاته المتناثرة؛ مثل الرذاذ الناتج عن العطس، واللعاب، والمخاط.
لاحظي أن دخول الفيروس إلى جسم الطفل يحدث بعدة طرق؛ مثل أن يدخل عن طريق ملامسة الأسطح بأنواعها، والأدوات الملوثة بالفيروس؛ مثل أدوات الطبخ وكذلك مقابض أبواب المنزل والهواتف، وكذلك ينتقل من خلال أدوات النظافة الشخصية؛ كالبشاكير والمناشف، مما يؤدي إلى دخول الفيروس إلى المجاري التنفسية، سواء عن طريق فم الطفل أو العينين أو الأنف، وهذه الطريقة في العدوى تُعرف بالطريقة غير المباشرة.
نصائح منزلية لتخفيف أعراض الرشح عند الطفل
احرصي على التزام طفلك بالراحة وعدم الذهاب إلى المدرسة في فترة إصابته بالرشح، ويُفضّل أن يبقى في السرير، وضعي فوقه الأغطية الصوفية لتدفئة جسمه، وفي الوقت نفسه يجب ألا تكون هذه الأغطية زائدة، بحيث تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة جسمه بشكل غير طبيعي، واسمحي له بالحركة وكذلك اللعب في حدود غرفته، مع عدم السماح له بالإفراط في الحركة، خاصة مع وجود السعال لكي لا يتضاعف، علماً بأن السعال الجاف، خصوصاً في الليل، يكون من الأعراض الطبيعية للإصابة بالرشح.
استخدمي للطفل، خصوصاً لو كان رضيعاً، غسول الأنف الطبي؛ الذي يساعد في تخفيف أعراض الاحتقان، مما يخفف من تراكم البلغم في حلق الطفل، ويقلل من مضاعفات السعال، ويمكن أن تستخدمي غسولاً من محلول ملحي بتركيز معين، حسب وصفة الطبيب، أو يمكن استخدام غسول للأنف مكوّن من ماء البحر، وهو غسول يباع في الصيدليات، ولكن يجب عليكِ عدم الإفراط في استخدامه؛ لكي لا يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف.
أعدي محلولاً ملحياً؛ لكي يقوم الطفل بالغرغرة به لدقائق به، بحيث يكون المحلول دافئاً، فسوف يساعد بشكل فعال إذابة القليل من ملح الطعام المنزلي في نصف كوب من الماء الدافئ -حتى يصبح محلولاً خفيفاً صالحاً للغرغرة- في أن يكون ذلك المحلول علاجاً منزلياً فعالاً لعلاج التهابات الحلق، وأيضاً تقليل السعال، خاصة السعال الليلي عند طفلك، وتساعد الغرغرة بالماء الدافئ عموماً، حين يصل إلى حلق الطفل، على تدفئة الحلق وتقليل أعراض التهابه، ويسهم الملح كمادة معقمة ومطهرة في تقليل أعراض العدوى الفيروسية، والقضاء أيضاً على بعض أنواع البكتيريا الضارة في المنطقة، مما يمنح الطفل الشعور بالراحة.
استخدمي لطفلك خافضاً للحرارة في حال ارتفاعها، لكن من دون إسراف، وحسب وصفة الطبيب، وكذلك طبّقي كمادات ماء باردة على عنق الطفل، وكذلك في منطقة تحت الإبطين وبين الفخذين، ويمكن أيضاً تقديم حمام دافئ للطفل في ساعات المساء، في حال كان الطفل قد بدأ يعاني من السعال الليلي، وهو عرض طبيعي، وقد يستمر لعدة أيام، حيث إن الحمام الدافئ يهدئ كثيراً من نوبة السعال؛ لأن الحرارة تعمل بشكل فعال على فتح المجاري التنفسية، مع الحرص على أن يكون حمام طفلك بعيداً عن تيارات الهواء المباشرة الباردة، وأن يرتدي الطفل ملابسه بنفس عدد القطع كما كانت، وبسرعة. واطلبي من طفلك أن يخلد إلى السرير وألا يغادره، وفي حال عدم رغبته في النوم بعد الاستحمام، فيجب أن يغادر السرير بعد بقائه فيه مستيقظاً ودافئاً لمدة نصف ساعة؛ حتى يستعيد الجسم درجة حرارته الطبيعية.
استخدمي لطفلك بعض أوراق اللبلاب على شكل شاي عشبي، وبعد نقعها بماء ساخن، أو قدميها لطفلك كمستخلص دوائي حلو المذاق، مضافاً إليه نكهة فاكهة محببة؛ مثل التوت أو المانجو، حيث تسهم خلاصة اللبلاب الدوائية في علاج التهاب الشعب الهوائية، وعلاج السعال الديكي، وكذلك الانسداد الرئوي المزمن، وتُسهم أيضاً في تحسين وظائف الرئتين والجهاز التنفسي لدى الأطفال المصابين بمرض الربو القصبي المزمن.
قدّمي لطفلكِ، خلال وجبات النهار، شوربة الدجاج المطهوة بقطع الدجاج الطازج؛ بحيث تكون وجبة دافئة ومغذية ومعالجة كدواء طبيعي، حيث تساعد السوائل الدافئة على ترطيب حلق الطفل، والتخلُّص من تراكم المخاط، وتعزز أيضاً قطع الدجاج المسلوق المنزوع الجلد مناعة الطفل بشكل فعال؛ نظراً لأنها تحتوي على عناصر غذائية مهمة.
احرصي على ترطيب جسم الطفل باستمرار، وذلك بالإكثار من شرب الماء النقي والدافئ، وكذلك السوائل الدافئة على شكل شاي أعشاب، وخصوصاً شاي الزنجبيل المُحلى بالعسل طيلة النهار، كما يمكنك أن تقومي بتدليك صدر الطفل بلطف -وفي حال كان عمره أكبر من عامين- بقطرات من زيت النعناع الدافئ، ويمكن أن يقوم الطفل باستنشاق بخار الزيت المتصاعد من تسخين زيت النعناع بطريقة غير مباشرة، حيث يساعد البخار المتصاعد على تحسين جودة تدفق الهواء عبر ممرات الطفل الأنفية والتنفسية، والتخفيف بشكل فعال من الأعراض المزعجة للسعال، وخصوصاً السعال الليلي، ويمكن الحصول على بخار زيت النعناع عن طريق تنقيط قطرات من زيت النعناع في آنية تحتوي على ماء ساخن، وقرّبيها من وجه الطفل بعد تغطية وجهه بمنشفة قطنية، وعلى بُعد مسافة مناسبة، وبالتالي سوف يستنشق طفلك البخار المحتوي على الزيوت الطيارة المفيدة؛ التي تحسن من آلية تنفسه، وتقلل من أعراض نوبة السعال لديه.
التعليقات