أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، إن ملامح الفقر في الأردن تظهر بوضوح خلال فترات المنخفضات الجوية، حيث يمكن ملاحظة الضغط الكبير الذي تتعرض له الأسر محدودة الدخل مع اشتداد البرد وارتفاع الاحتياجات الأساسية.
وأوضح الخزاعي أن الطلب على مواد التدفئة والخبز يشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال المنخفضات، مشيرًا إلى أن الاستهلاك اليومي لأسطوانات الغاز في الأيام الشتوية الاعتيادية يبلغ نحو 160 ألف أسطوانة، بينما يرتفع خلال المنخفضات الشديدة إلى ما بين 220 و250 ألف أسطوانة يوميًا، وهو مؤشر واضح على أن شريحة واسعة من الفقراء لا تلجأ إلى التدفئة إلا عند اشتداد الظروف الجوية.
وبيّن أن هذا الواقع يعكس ضعف القدرة الشرائية لدى هذه الفئات، حيث تضطر الأسر الفقيرة إلى تأجيل شراء وسائل التدفئة والاعتماد على الحد الأدنى من الاستهلاك، أو تعويض ذلك على حساب مواد استهلاكية أخرى أكثر إلحاحًا، ما يزيد من الضغوط المعيشية عليها.
وأشار الخزاعي إلى أن المنخفضات الجوية تترافق كذلك مع طوابير ملحوظة وزيادة الإقبال على شراء مادة الخبز، معتبرًا أن هذه الظاهرة ترتبط بشكل مباشر بازدياد أعداد الفقراء واتساع حجم الطبقة المتضررة اقتصاديًا، الأمر الذي ينعكس معاناة مضاعفة في تسيير شؤون الحياة اليومية.
وشدد الخزاعي على أهمية تعزيز التكافل الاجتماعي خلال فصل الشتاء، داعيًا إلى مساندة الأسر المحتاجة، سواء من الأقارب أو الجيران أو المعارف، عبر تقديم المساعدات اللازمة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا أن التضامن المجتمعي يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة آثار الفقر خلال الظروف الجوية القاسية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، إن ملامح الفقر في الأردن تظهر بوضوح خلال فترات المنخفضات الجوية، حيث يمكن ملاحظة الضغط الكبير الذي تتعرض له الأسر محدودة الدخل مع اشتداد البرد وارتفاع الاحتياجات الأساسية.
وأوضح الخزاعي أن الطلب على مواد التدفئة والخبز يشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال المنخفضات، مشيرًا إلى أن الاستهلاك اليومي لأسطوانات الغاز في الأيام الشتوية الاعتيادية يبلغ نحو 160 ألف أسطوانة، بينما يرتفع خلال المنخفضات الشديدة إلى ما بين 220 و250 ألف أسطوانة يوميًا، وهو مؤشر واضح على أن شريحة واسعة من الفقراء لا تلجأ إلى التدفئة إلا عند اشتداد الظروف الجوية.
وبيّن أن هذا الواقع يعكس ضعف القدرة الشرائية لدى هذه الفئات، حيث تضطر الأسر الفقيرة إلى تأجيل شراء وسائل التدفئة والاعتماد على الحد الأدنى من الاستهلاك، أو تعويض ذلك على حساب مواد استهلاكية أخرى أكثر إلحاحًا، ما يزيد من الضغوط المعيشية عليها.
وأشار الخزاعي إلى أن المنخفضات الجوية تترافق كذلك مع طوابير ملحوظة وزيادة الإقبال على شراء مادة الخبز، معتبرًا أن هذه الظاهرة ترتبط بشكل مباشر بازدياد أعداد الفقراء واتساع حجم الطبقة المتضررة اقتصاديًا، الأمر الذي ينعكس معاناة مضاعفة في تسيير شؤون الحياة اليومية.
وشدد الخزاعي على أهمية تعزيز التكافل الاجتماعي خلال فصل الشتاء، داعيًا إلى مساندة الأسر المحتاجة، سواء من الأقارب أو الجيران أو المعارف، عبر تقديم المساعدات اللازمة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا أن التضامن المجتمعي يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة آثار الفقر خلال الظروف الجوية القاسية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع، إن ملامح الفقر في الأردن تظهر بوضوح خلال فترات المنخفضات الجوية، حيث يمكن ملاحظة الضغط الكبير الذي تتعرض له الأسر محدودة الدخل مع اشتداد البرد وارتفاع الاحتياجات الأساسية.
وأوضح الخزاعي أن الطلب على مواد التدفئة والخبز يشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال المنخفضات، مشيرًا إلى أن الاستهلاك اليومي لأسطوانات الغاز في الأيام الشتوية الاعتيادية يبلغ نحو 160 ألف أسطوانة، بينما يرتفع خلال المنخفضات الشديدة إلى ما بين 220 و250 ألف أسطوانة يوميًا، وهو مؤشر واضح على أن شريحة واسعة من الفقراء لا تلجأ إلى التدفئة إلا عند اشتداد الظروف الجوية.
وبيّن أن هذا الواقع يعكس ضعف القدرة الشرائية لدى هذه الفئات، حيث تضطر الأسر الفقيرة إلى تأجيل شراء وسائل التدفئة والاعتماد على الحد الأدنى من الاستهلاك، أو تعويض ذلك على حساب مواد استهلاكية أخرى أكثر إلحاحًا، ما يزيد من الضغوط المعيشية عليها.
وأشار الخزاعي إلى أن المنخفضات الجوية تترافق كذلك مع طوابير ملحوظة وزيادة الإقبال على شراء مادة الخبز، معتبرًا أن هذه الظاهرة ترتبط بشكل مباشر بازدياد أعداد الفقراء واتساع حجم الطبقة المتضررة اقتصاديًا، الأمر الذي ينعكس معاناة مضاعفة في تسيير شؤون الحياة اليومية.
وشدد الخزاعي على أهمية تعزيز التكافل الاجتماعي خلال فصل الشتاء، داعيًا إلى مساندة الأسر المحتاجة، سواء من الأقارب أو الجيران أو المعارف، عبر تقديم المساعدات اللازمة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا أن التضامن المجتمعي يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة آثار الفقر خلال الظروف الجوية القاسية.
التعليقات