أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور عايش النوايسة أن التربية بدون عقاب ممكنة وواقعية، لكنها لا تعني أبدًا غياب التوجيه أو ترك السلوكيات الخاطئة دون معالجة، موضحًا أن المقصود بها هو التخلي عن أساليب العقاب التقليدية كالعقاب الجسدي أو الإهانة أو التهديد، واستبدالها بتربية قائمة على الانضباط الإيجابي الذي يحفظ كرامة الطفل كإنسان ويعزز وعيه بسلوكه.
وبيّن النوايسة أن هذا النهج يعتمد على وجود حدود واضحة وثابتة يفهمها الطفل منذ البداية، بحيث يعرف ما هو السلوك المقبول وما هو غير المقبول، وما النتائج المترتبة على أفعاله، مشيرًا إلى أن الطفل في هذا السياق لا يواجه بعقوبة انتقامية، بل بعواقب منطقية وطبيعية مرتبطة بسلوكه، تساعده على إدراك العلاقة بين الفعل والنتيجة.
وأوضح أن الحوار والتفسير عنصران أساسيان في التربية بدون عقاب، حيث لا بد من شرح سبب رفض السلوك الخاطئ وتوجيه الطفل نحو البديل الصحيح، بدل الاكتفاء بالمنع أو الزجر، لافتًا إلى أن الدراسات التربوية الحديثة تشير إلى أن العقاب قد يوقف السلوك غير المرغوب مؤقتًا، لكنه لا يلغيه، لأنه لا يعلّم الطفل السلوك الصحيح ولا يبني لديه وعيًا ذاتيًا.
وأشار النوايسة إلى أن التربية الإيجابية تسهم في تنمية الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية والدافعية الداخلية، كما تعزز الثقة بالنفس وبالآخرين، مؤكدًا أن سلوك الكبار أنفسهم يلعب دورًا محوريًا، فالطفل يتعلم بالقدوة أكثر مما يتعلم بالأوامر.
ولفت إلى أن التربية بدون عقاب قد تفشل في حال غياب القواعد الواضحة، أو عدم ثبات العواقب، أو ضعف التواصل، أو غياب الانسجام بين الوالدين أو بين الأسرة والمدرسة، مؤكدًا أنها ليست أسلوبًا سهلًا أو تلقائيًا، بل مهارة تربوية تتطلب وعيًا واتساقًا وصبرًا.
وختم النوايسة بالتأكيد على أن التربية بدون عقاب لا تعني الضعف، بل تمثل انتقالًا في التفكير من سؤال “كيف نعاقب الطفل؟” إلى “كيف نعلّمه ونوجّهه؟”، بما يعزز نموه النفسي والاجتماعي والعاطفي، ويُخرجه إلى المجتمع إنسانًا سويًا قادرًا على التعايش وتقديم الإسهام الإيجابي، بعيدًا عن الآثار النفسية السلبية التي يخلّفها العنف أو الإهانة في أساليب التربية التقليدية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور عايش النوايسة أن التربية بدون عقاب ممكنة وواقعية، لكنها لا تعني أبدًا غياب التوجيه أو ترك السلوكيات الخاطئة دون معالجة، موضحًا أن المقصود بها هو التخلي عن أساليب العقاب التقليدية كالعقاب الجسدي أو الإهانة أو التهديد، واستبدالها بتربية قائمة على الانضباط الإيجابي الذي يحفظ كرامة الطفل كإنسان ويعزز وعيه بسلوكه.
وبيّن النوايسة أن هذا النهج يعتمد على وجود حدود واضحة وثابتة يفهمها الطفل منذ البداية، بحيث يعرف ما هو السلوك المقبول وما هو غير المقبول، وما النتائج المترتبة على أفعاله، مشيرًا إلى أن الطفل في هذا السياق لا يواجه بعقوبة انتقامية، بل بعواقب منطقية وطبيعية مرتبطة بسلوكه، تساعده على إدراك العلاقة بين الفعل والنتيجة.
وأوضح أن الحوار والتفسير عنصران أساسيان في التربية بدون عقاب، حيث لا بد من شرح سبب رفض السلوك الخاطئ وتوجيه الطفل نحو البديل الصحيح، بدل الاكتفاء بالمنع أو الزجر، لافتًا إلى أن الدراسات التربوية الحديثة تشير إلى أن العقاب قد يوقف السلوك غير المرغوب مؤقتًا، لكنه لا يلغيه، لأنه لا يعلّم الطفل السلوك الصحيح ولا يبني لديه وعيًا ذاتيًا.
وأشار النوايسة إلى أن التربية الإيجابية تسهم في تنمية الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية والدافعية الداخلية، كما تعزز الثقة بالنفس وبالآخرين، مؤكدًا أن سلوك الكبار أنفسهم يلعب دورًا محوريًا، فالطفل يتعلم بالقدوة أكثر مما يتعلم بالأوامر.
ولفت إلى أن التربية بدون عقاب قد تفشل في حال غياب القواعد الواضحة، أو عدم ثبات العواقب، أو ضعف التواصل، أو غياب الانسجام بين الوالدين أو بين الأسرة والمدرسة، مؤكدًا أنها ليست أسلوبًا سهلًا أو تلقائيًا، بل مهارة تربوية تتطلب وعيًا واتساقًا وصبرًا.
وختم النوايسة بالتأكيد على أن التربية بدون عقاب لا تعني الضعف، بل تمثل انتقالًا في التفكير من سؤال “كيف نعاقب الطفل؟” إلى “كيف نعلّمه ونوجّهه؟”، بما يعزز نموه النفسي والاجتماعي والعاطفي، ويُخرجه إلى المجتمع إنسانًا سويًا قادرًا على التعايش وتقديم الإسهام الإيجابي، بعيدًا عن الآثار النفسية السلبية التي يخلّفها العنف أو الإهانة في أساليب التربية التقليدية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور عايش النوايسة أن التربية بدون عقاب ممكنة وواقعية، لكنها لا تعني أبدًا غياب التوجيه أو ترك السلوكيات الخاطئة دون معالجة، موضحًا أن المقصود بها هو التخلي عن أساليب العقاب التقليدية كالعقاب الجسدي أو الإهانة أو التهديد، واستبدالها بتربية قائمة على الانضباط الإيجابي الذي يحفظ كرامة الطفل كإنسان ويعزز وعيه بسلوكه.
وبيّن النوايسة أن هذا النهج يعتمد على وجود حدود واضحة وثابتة يفهمها الطفل منذ البداية، بحيث يعرف ما هو السلوك المقبول وما هو غير المقبول، وما النتائج المترتبة على أفعاله، مشيرًا إلى أن الطفل في هذا السياق لا يواجه بعقوبة انتقامية، بل بعواقب منطقية وطبيعية مرتبطة بسلوكه، تساعده على إدراك العلاقة بين الفعل والنتيجة.
وأوضح أن الحوار والتفسير عنصران أساسيان في التربية بدون عقاب، حيث لا بد من شرح سبب رفض السلوك الخاطئ وتوجيه الطفل نحو البديل الصحيح، بدل الاكتفاء بالمنع أو الزجر، لافتًا إلى أن الدراسات التربوية الحديثة تشير إلى أن العقاب قد يوقف السلوك غير المرغوب مؤقتًا، لكنه لا يلغيه، لأنه لا يعلّم الطفل السلوك الصحيح ولا يبني لديه وعيًا ذاتيًا.
وأشار النوايسة إلى أن التربية الإيجابية تسهم في تنمية الضبط الذاتي وتحمل المسؤولية والدافعية الداخلية، كما تعزز الثقة بالنفس وبالآخرين، مؤكدًا أن سلوك الكبار أنفسهم يلعب دورًا محوريًا، فالطفل يتعلم بالقدوة أكثر مما يتعلم بالأوامر.
ولفت إلى أن التربية بدون عقاب قد تفشل في حال غياب القواعد الواضحة، أو عدم ثبات العواقب، أو ضعف التواصل، أو غياب الانسجام بين الوالدين أو بين الأسرة والمدرسة، مؤكدًا أنها ليست أسلوبًا سهلًا أو تلقائيًا، بل مهارة تربوية تتطلب وعيًا واتساقًا وصبرًا.
وختم النوايسة بالتأكيد على أن التربية بدون عقاب لا تعني الضعف، بل تمثل انتقالًا في التفكير من سؤال “كيف نعاقب الطفل؟” إلى “كيف نعلّمه ونوجّهه؟”، بما يعزز نموه النفسي والاجتماعي والعاطفي، ويُخرجه إلى المجتمع إنسانًا سويًا قادرًا على التعايش وتقديم الإسهام الإيجابي، بعيدًا عن الآثار النفسية السلبية التي يخلّفها العنف أو الإهانة في أساليب التربية التقليدية.
التعليقات