أخبار اليوم - لا تفتأ وزارة الثقافة الأردنيَّة الاحتفاء والاهتمام معا في كافة شرائح المجتمع، وتولي لذلك أهميَّة كبيرة، فتضع الاستراتيجيات، وترسم الخطط والبرامج لتنفيذها على أرض الواقع، مؤمنة بدورها السيادي الريادي، وهي تخاطب العقول والقلوب؛ لتترك مع كافة القطاعات أثرا ثقافيَّا واضحا جليَّا للعيان.
ولأنَّ هذا ديدنها، لم تتوقف عن الجوانب والأنماط والسلوكات الثقافية، بل تبنَّت فكرة وضع الأردن، الحبيب، على الخارطة العالمية، بكافة برامجها، وكوادرها، مؤمنة أنَّ هذا الوطن يستحق الكثير، وتنفيذا لرؤى سيد البلاد، شرعت الوزارة بتوثيق أجنداتها الوطنية؛ لتكون حاضرة في كافة المحافل والمشاهد، واليوم إذ يحتفي الوطن بجذوره، من خلال عيد الشجرة، فإنَّ وزارة الثقافة قد عمدت إلى الإعداد والترتيب لهذه المناسبة الوطنيَّة من خلال العديد من الجوانب، وقد برز هذا جليا خلال الأسابيع المنصرمة، عندما أعلنت اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، التابعة لمنظمة اليونسكو، عن إدراج شجرة الزيتون 'المهراس'، ملفا أردنيا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وهي خطوة وطنية يشار إلى وزارة الثقافة الأردنية إليها بالبنان.
واستكمالا لهذه الخطوة الوطنيَّة، فقد عمدت الوزارة إلى توجيه البوصلة الثقافية نحو هذا الحدث كفعلين، الأول، استباقي، من خلال الإيعاز بتنفيذ منحوتة حجرية لشجرة المهراس (الزيتون الرومي) في محافظة الطفيلة، ضمن نصب ثقافي تذكاري وطني حمل عنوان: يا حيهلا، وأخرى منحوتة حجرية وضعت على مدخل مركز ثقافي جرش ليد تحتضن أيضا شجرة المهراس.
أمَّا الفعل الثاني، فقد تمثَّل، تباعا، عقب الإعلان عن شجرة الزيتون 'المهراس'، ملفا أردنيا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وظهر ذلك من خلال الإيعاز لزراعة شجرة المهراس على المدخل الرئيس لواجهة الثقافة الأردنية الوطنية، المركز الثقافي الملكي، في حديقة المهراس؛ لتصبح المهراس رمزا ثقافيا وطنيا، يشي بامتداد كبير لتاريخ الدولة الأردنيَّة.
واستكمالا لهذا الحدث الوطني فقد أوعزت وزارة الثقافة إلى المراكز الثقافية، والمديريات في كافة محافظة المملكة بزراعة هذه الشجرة على مداخل المراكز الثقافية، والمديريات، وفي الحدائق العامة؛ إيمانا منها بأنها تشكل جذبا سياحيا، إضافة إلى دورها الاقتصادي الرئيس.
ومن الجدير بالذكر أنَّ وزارة الثقافة الأردنيَّة تعمل على تكثيف الجهود، من خلال الخطط والبرامج الثقافية التي تُعنى بالشجرة، حيث عمدت خلال الفترة الماضية إلى تفعيل برنامجها الثقافي والذي حمل اسم (الحديقة الثقافية) ولعل هذا النموذج يشكل منطلقا ثقافيا، واهتماما كبيرا، ولا سيما أن تنفيذه في المرحلة الأولى في لواء فقوع، ترك انطباعا جميلا لدى أبناء المجتمع، إضافة إلى تبني وزارة الثقافة فكرة تحويل حديقة الشياح، في لواء الرمثا، إلى حديقة الشياح الثقافية، هو أمر يحمل دلالات واضحة، كما يحمل فعلا ثقافيا غير مكرور، وهذا غيض من فيض ما تسعى إليه وزارة الثقافة.
أخبار اليوم - لا تفتأ وزارة الثقافة الأردنيَّة الاحتفاء والاهتمام معا في كافة شرائح المجتمع، وتولي لذلك أهميَّة كبيرة، فتضع الاستراتيجيات، وترسم الخطط والبرامج لتنفيذها على أرض الواقع، مؤمنة بدورها السيادي الريادي، وهي تخاطب العقول والقلوب؛ لتترك مع كافة القطاعات أثرا ثقافيَّا واضحا جليَّا للعيان.
ولأنَّ هذا ديدنها، لم تتوقف عن الجوانب والأنماط والسلوكات الثقافية، بل تبنَّت فكرة وضع الأردن، الحبيب، على الخارطة العالمية، بكافة برامجها، وكوادرها، مؤمنة أنَّ هذا الوطن يستحق الكثير، وتنفيذا لرؤى سيد البلاد، شرعت الوزارة بتوثيق أجنداتها الوطنية؛ لتكون حاضرة في كافة المحافل والمشاهد، واليوم إذ يحتفي الوطن بجذوره، من خلال عيد الشجرة، فإنَّ وزارة الثقافة قد عمدت إلى الإعداد والترتيب لهذه المناسبة الوطنيَّة من خلال العديد من الجوانب، وقد برز هذا جليا خلال الأسابيع المنصرمة، عندما أعلنت اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، التابعة لمنظمة اليونسكو، عن إدراج شجرة الزيتون 'المهراس'، ملفا أردنيا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وهي خطوة وطنية يشار إلى وزارة الثقافة الأردنية إليها بالبنان.
واستكمالا لهذه الخطوة الوطنيَّة، فقد عمدت الوزارة إلى توجيه البوصلة الثقافية نحو هذا الحدث كفعلين، الأول، استباقي، من خلال الإيعاز بتنفيذ منحوتة حجرية لشجرة المهراس (الزيتون الرومي) في محافظة الطفيلة، ضمن نصب ثقافي تذكاري وطني حمل عنوان: يا حيهلا، وأخرى منحوتة حجرية وضعت على مدخل مركز ثقافي جرش ليد تحتضن أيضا شجرة المهراس.
أمَّا الفعل الثاني، فقد تمثَّل، تباعا، عقب الإعلان عن شجرة الزيتون 'المهراس'، ملفا أردنيا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وظهر ذلك من خلال الإيعاز لزراعة شجرة المهراس على المدخل الرئيس لواجهة الثقافة الأردنية الوطنية، المركز الثقافي الملكي، في حديقة المهراس؛ لتصبح المهراس رمزا ثقافيا وطنيا، يشي بامتداد كبير لتاريخ الدولة الأردنيَّة.
واستكمالا لهذا الحدث الوطني فقد أوعزت وزارة الثقافة إلى المراكز الثقافية، والمديريات في كافة محافظة المملكة بزراعة هذه الشجرة على مداخل المراكز الثقافية، والمديريات، وفي الحدائق العامة؛ إيمانا منها بأنها تشكل جذبا سياحيا، إضافة إلى دورها الاقتصادي الرئيس.
ومن الجدير بالذكر أنَّ وزارة الثقافة الأردنيَّة تعمل على تكثيف الجهود، من خلال الخطط والبرامج الثقافية التي تُعنى بالشجرة، حيث عمدت خلال الفترة الماضية إلى تفعيل برنامجها الثقافي والذي حمل اسم (الحديقة الثقافية) ولعل هذا النموذج يشكل منطلقا ثقافيا، واهتماما كبيرا، ولا سيما أن تنفيذه في المرحلة الأولى في لواء فقوع، ترك انطباعا جميلا لدى أبناء المجتمع، إضافة إلى تبني وزارة الثقافة فكرة تحويل حديقة الشياح، في لواء الرمثا، إلى حديقة الشياح الثقافية، هو أمر يحمل دلالات واضحة، كما يحمل فعلا ثقافيا غير مكرور، وهذا غيض من فيض ما تسعى إليه وزارة الثقافة.
أخبار اليوم - لا تفتأ وزارة الثقافة الأردنيَّة الاحتفاء والاهتمام معا في كافة شرائح المجتمع، وتولي لذلك أهميَّة كبيرة، فتضع الاستراتيجيات، وترسم الخطط والبرامج لتنفيذها على أرض الواقع، مؤمنة بدورها السيادي الريادي، وهي تخاطب العقول والقلوب؛ لتترك مع كافة القطاعات أثرا ثقافيَّا واضحا جليَّا للعيان.
ولأنَّ هذا ديدنها، لم تتوقف عن الجوانب والأنماط والسلوكات الثقافية، بل تبنَّت فكرة وضع الأردن، الحبيب، على الخارطة العالمية، بكافة برامجها، وكوادرها، مؤمنة أنَّ هذا الوطن يستحق الكثير، وتنفيذا لرؤى سيد البلاد، شرعت الوزارة بتوثيق أجنداتها الوطنية؛ لتكون حاضرة في كافة المحافل والمشاهد، واليوم إذ يحتفي الوطن بجذوره، من خلال عيد الشجرة، فإنَّ وزارة الثقافة قد عمدت إلى الإعداد والترتيب لهذه المناسبة الوطنيَّة من خلال العديد من الجوانب، وقد برز هذا جليا خلال الأسابيع المنصرمة، عندما أعلنت اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، التابعة لمنظمة اليونسكو، عن إدراج شجرة الزيتون 'المهراس'، ملفا أردنيا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وهي خطوة وطنية يشار إلى وزارة الثقافة الأردنية إليها بالبنان.
واستكمالا لهذه الخطوة الوطنيَّة، فقد عمدت الوزارة إلى توجيه البوصلة الثقافية نحو هذا الحدث كفعلين، الأول، استباقي، من خلال الإيعاز بتنفيذ منحوتة حجرية لشجرة المهراس (الزيتون الرومي) في محافظة الطفيلة، ضمن نصب ثقافي تذكاري وطني حمل عنوان: يا حيهلا، وأخرى منحوتة حجرية وضعت على مدخل مركز ثقافي جرش ليد تحتضن أيضا شجرة المهراس.
أمَّا الفعل الثاني، فقد تمثَّل، تباعا، عقب الإعلان عن شجرة الزيتون 'المهراس'، ملفا أردنيا على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وظهر ذلك من خلال الإيعاز لزراعة شجرة المهراس على المدخل الرئيس لواجهة الثقافة الأردنية الوطنية، المركز الثقافي الملكي، في حديقة المهراس؛ لتصبح المهراس رمزا ثقافيا وطنيا، يشي بامتداد كبير لتاريخ الدولة الأردنيَّة.
واستكمالا لهذا الحدث الوطني فقد أوعزت وزارة الثقافة إلى المراكز الثقافية، والمديريات في كافة محافظة المملكة بزراعة هذه الشجرة على مداخل المراكز الثقافية، والمديريات، وفي الحدائق العامة؛ إيمانا منها بأنها تشكل جذبا سياحيا، إضافة إلى دورها الاقتصادي الرئيس.
ومن الجدير بالذكر أنَّ وزارة الثقافة الأردنيَّة تعمل على تكثيف الجهود، من خلال الخطط والبرامج الثقافية التي تُعنى بالشجرة، حيث عمدت خلال الفترة الماضية إلى تفعيل برنامجها الثقافي والذي حمل اسم (الحديقة الثقافية) ولعل هذا النموذج يشكل منطلقا ثقافيا، واهتماما كبيرا، ولا سيما أن تنفيذه في المرحلة الأولى في لواء فقوع، ترك انطباعا جميلا لدى أبناء المجتمع، إضافة إلى تبني وزارة الثقافة فكرة تحويل حديقة الشياح، في لواء الرمثا، إلى حديقة الشياح الثقافية، هو أمر يحمل دلالات واضحة، كما يحمل فعلا ثقافيا غير مكرور، وهذا غيض من فيض ما تسعى إليه وزارة الثقافة.
التعليقات