(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكد الأمين العام المساعد للشؤون العضوية في حزب العمل ونائب مدير منصة RYS الدولية للعمل الشبابي حمزة الشوابكة أن الحديث عن الشباب اليوم هو حديث عن جيل كامل ومستقبل وطن، موضحًا أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري لم تعد شعارات أو خططًا مكتوبة، بل منظومة عمل متكاملة يقوم الشباب بدور المبرمجين الحقيقيين لها.
وبيّن الشوابكة أن الشباب يشكّلون طاقة حقيقية فاعلة في الواقع، تسهم في تغيير شكل الحياة العامة، لافتًا إلى أن التحول الذي نعيشه لا يقتصر على الوثائق والرؤى النظرية، بل يمتد إلى طريقة التفكير والعمل والمشاركة، حيث يمتلك الشباب اليوم أدوات لم تكن متاحة للأجيال السابقة، في مقدمتها الوعي والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك الأدوات بحد ذاتها، بل في كيفية توظيفها وتحويل الوعي إلى فعل، والفكرة إلى مبادرة، معتبرًا أن هذه اللحظة هي بداية الأثر الحقيقي. وأوضح أن الانخراط في العمل السياسي والحزبي لم يعد محصورًا في اجتماعات مغلقة، بل بات قائمًا على تحليل البيانات، وفهم أدوات العصر، وتوظيف التقنيات الحديثة والبيانات الضخمة لخدمة المجتمع، إضافة إلى بناء منصات قادرة على إيصال صوت الشباب إلى صانع القرار بسرعة وكفاءة.
وأكد الشوابكة أن الرؤية الوطنية، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، تقوم على الرهان على الشباب وقدراتهم وحلولهم الذكية والتقنية، وتنسجم مع توجهات دمج المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب في مختلف محافظات المملكة، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا كسرت الكثير من الحواجز، وأتاحت للشباب المشاركة في مسارات التنمية من مواقعهم، عبر أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن التمكين الحقيقي يتمثل في امتلاك أدوات العصر لترجمة الحماس إلى أثر ملموس على أرض الواقع، موضحًا أن العمل الشبابي بات مدرسة قيادية رقمية، وأن المبادرات لم تعد مجرد فزعات مؤقتة، بل مشاريع ريادية تخلق فرص عمل وتسهم في تغيير ملامح الاقتصاد.
وختم الشوابكة بالتأكيد على أن طموح الشباب يتجاوز استهلاك التكنولوجيا إلى رسم ملامح المستقبل بذكاء وعزيمة، معتبرًا أن العمل الشبابي اليوم مساحة للتعلم وبناء القيادة والشخصية وتحمل المسؤولية، وأن المبادرات الناجحة لا تترك أثرًا اجتماعيًا فحسب، بل تفتح آفاقًا جديدة وتعيد تشكيل طريقة التفكير داخل المجتمع، مؤكدًا أن الشباب هم قادة المستقبل وعماده.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكد الأمين العام المساعد للشؤون العضوية في حزب العمل ونائب مدير منصة RYS الدولية للعمل الشبابي حمزة الشوابكة أن الحديث عن الشباب اليوم هو حديث عن جيل كامل ومستقبل وطن، موضحًا أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري لم تعد شعارات أو خططًا مكتوبة، بل منظومة عمل متكاملة يقوم الشباب بدور المبرمجين الحقيقيين لها.
وبيّن الشوابكة أن الشباب يشكّلون طاقة حقيقية فاعلة في الواقع، تسهم في تغيير شكل الحياة العامة، لافتًا إلى أن التحول الذي نعيشه لا يقتصر على الوثائق والرؤى النظرية، بل يمتد إلى طريقة التفكير والعمل والمشاركة، حيث يمتلك الشباب اليوم أدوات لم تكن متاحة للأجيال السابقة، في مقدمتها الوعي والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك الأدوات بحد ذاتها، بل في كيفية توظيفها وتحويل الوعي إلى فعل، والفكرة إلى مبادرة، معتبرًا أن هذه اللحظة هي بداية الأثر الحقيقي. وأوضح أن الانخراط في العمل السياسي والحزبي لم يعد محصورًا في اجتماعات مغلقة، بل بات قائمًا على تحليل البيانات، وفهم أدوات العصر، وتوظيف التقنيات الحديثة والبيانات الضخمة لخدمة المجتمع، إضافة إلى بناء منصات قادرة على إيصال صوت الشباب إلى صانع القرار بسرعة وكفاءة.
وأكد الشوابكة أن الرؤية الوطنية، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، تقوم على الرهان على الشباب وقدراتهم وحلولهم الذكية والتقنية، وتنسجم مع توجهات دمج المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب في مختلف محافظات المملكة، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا كسرت الكثير من الحواجز، وأتاحت للشباب المشاركة في مسارات التنمية من مواقعهم، عبر أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن التمكين الحقيقي يتمثل في امتلاك أدوات العصر لترجمة الحماس إلى أثر ملموس على أرض الواقع، موضحًا أن العمل الشبابي بات مدرسة قيادية رقمية، وأن المبادرات لم تعد مجرد فزعات مؤقتة، بل مشاريع ريادية تخلق فرص عمل وتسهم في تغيير ملامح الاقتصاد.
وختم الشوابكة بالتأكيد على أن طموح الشباب يتجاوز استهلاك التكنولوجيا إلى رسم ملامح المستقبل بذكاء وعزيمة، معتبرًا أن العمل الشبابي اليوم مساحة للتعلم وبناء القيادة والشخصية وتحمل المسؤولية، وأن المبادرات الناجحة لا تترك أثرًا اجتماعيًا فحسب، بل تفتح آفاقًا جديدة وتعيد تشكيل طريقة التفكير داخل المجتمع، مؤكدًا أن الشباب هم قادة المستقبل وعماده.
(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكد الأمين العام المساعد للشؤون العضوية في حزب العمل ونائب مدير منصة RYS الدولية للعمل الشبابي حمزة الشوابكة أن الحديث عن الشباب اليوم هو حديث عن جيل كامل ومستقبل وطن، موضحًا أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري لم تعد شعارات أو خططًا مكتوبة، بل منظومة عمل متكاملة يقوم الشباب بدور المبرمجين الحقيقيين لها.
وبيّن الشوابكة أن الشباب يشكّلون طاقة حقيقية فاعلة في الواقع، تسهم في تغيير شكل الحياة العامة، لافتًا إلى أن التحول الذي نعيشه لا يقتصر على الوثائق والرؤى النظرية، بل يمتد إلى طريقة التفكير والعمل والمشاركة، حيث يمتلك الشباب اليوم أدوات لم تكن متاحة للأجيال السابقة، في مقدمتها الوعي والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك الأدوات بحد ذاتها، بل في كيفية توظيفها وتحويل الوعي إلى فعل، والفكرة إلى مبادرة، معتبرًا أن هذه اللحظة هي بداية الأثر الحقيقي. وأوضح أن الانخراط في العمل السياسي والحزبي لم يعد محصورًا في اجتماعات مغلقة، بل بات قائمًا على تحليل البيانات، وفهم أدوات العصر، وتوظيف التقنيات الحديثة والبيانات الضخمة لخدمة المجتمع، إضافة إلى بناء منصات قادرة على إيصال صوت الشباب إلى صانع القرار بسرعة وكفاءة.
وأكد الشوابكة أن الرؤية الوطنية، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، تقوم على الرهان على الشباب وقدراتهم وحلولهم الذكية والتقنية، وتنسجم مع توجهات دمج المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب في مختلف محافظات المملكة، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا كسرت الكثير من الحواجز، وأتاحت للشباب المشاركة في مسارات التنمية من مواقعهم، عبر أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن التمكين الحقيقي يتمثل في امتلاك أدوات العصر لترجمة الحماس إلى أثر ملموس على أرض الواقع، موضحًا أن العمل الشبابي بات مدرسة قيادية رقمية، وأن المبادرات لم تعد مجرد فزعات مؤقتة، بل مشاريع ريادية تخلق فرص عمل وتسهم في تغيير ملامح الاقتصاد.
وختم الشوابكة بالتأكيد على أن طموح الشباب يتجاوز استهلاك التكنولوجيا إلى رسم ملامح المستقبل بذكاء وعزيمة، معتبرًا أن العمل الشبابي اليوم مساحة للتعلم وبناء القيادة والشخصية وتحمل المسؤولية، وأن المبادرات الناجحة لا تترك أثرًا اجتماعيًا فحسب، بل تفتح آفاقًا جديدة وتعيد تشكيل طريقة التفكير داخل المجتمع، مؤكدًا أن الشباب هم قادة المستقبل وعماده.
التعليقات