أخبار اليوم - تالا الفقيه - تشهد المنصات الرقمية تزايدًا ملحوظًا في نشر صور الأهل والأحبة أثناء فترات المرض والضعف الجسدي، لا سيما في الحالات الحرجة أو أثناء وجودهم على أسِرّة المستشفيات، في ظاهرة باتت لافتة وأعادت إلى الواجهة أسئلة اجتماعية وأخلاقية تتعلق بالخصوصية وكرامة الإنسان وحدود النشر في الفضاء العام.
ويرى مواطنون أن هذه الممارسات باتت تتكرر بشكل شبه يومي، حيث تُنشر صور تُظهر المرضى في أكثر لحظاتهم هشاشة، أحيانًا مرفقة بعبارات طلب الدعاء، وأحيانًا دون أي توضيح، ما يفتح الباب أمام تداولها خارج سياقها الإنساني، ووصولها إلى دوائر واسعة من الغرباء.
عدد من المواطنين أشاروا إلى أن المريض في هذه المرحلة يكون في وضع نفسي وجسدي لا يسمح له باتخاذ قرار واعٍ بالموافقة أو الرفض، معتبرين أن نشر الصور في هذه الحالة يُحمّل الأسرة مسؤولية أخلاقية مضاعفة، لأن القرب العاطفي لا يمنح حق كشف اللحظات الخاصة. أحدهم قال إن المرض مرحلة تحتاج إلى ستر ودعم هادئ، لا إلى عرض علني، حتى لو كان القصد حسنًا.
في المقابل، يرى آخرون أن بعض العائلات تلجأ إلى النشر بدافع إنساني خالص، بحثًا عن الدعاء والمساندة المعنوية، خاصة في مجتمع يعطي لقيمة الدعاء الجماعي وزنًا كبيرًا. هؤلاء يعتبرون أن مشاركة الحالة الصحية تُشعر الأسرة أنها ليست وحدها، وأن الدعم المعنوي قد يخفف من وطأة القلق والخوف في لحظات صعبة.
لكن هذا الطرح يقابله رأي واسع يعتبر أن النية الحسنة لا تلغي الأثر، فالصورة المنشورة تبقى محفوظة ومتداولة، وقد تعود للظهور بعد تعافي المريض، ما يترك أثرًا نفسيًا مؤلمًا عليه وعلى محيطه، خصوصًا عندما تتحول تلك اللحظة الخاصة إلى مادة عامة يتناقلها أشخاص لا تربطهم بالمريض أي صلة.
ويشير مراقبون اجتماعيون إلى أن ثقافة التفاعل السريع على المنصات الرقمية ساهمت في تعزيز هذا السلوك، حيث بات المحتوى المرتبط بالألم أو المرض يحظى بانتشار أوسع، ما شجّع بعض المستخدمين على مشاركة تفاصيل كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها شديدة الخصوصية. هذا الواقع، وفق آراء مواطنين، أدى إلى تراجع الحسّ بالحدود الفاصلة بين التعاطف الإنساني واحترام الكرامة الشخصية.
ويؤكد مواطنون أن الستر في أوقات المرض قيمة اجتماعية راسخة، وأن الدعم الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاهدات أو التعليقات، بل بقدرة المحيط القريب على حماية المريض نفسيًا، والحفاظ على خصوصيته، ومنحه شعور الأمان بدل تعريته أمام الفضاء العام.
ومع اتساع هذه الظاهرة، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في سلوكيات النشر، والتفكير مليًا قبل مشاركة أي صورة أو معلومة صحية، وطرح سؤال أخلاقي بسيط: هل يخدم هذا النشر المريض فعلًا، أم يضيف عبئًا جديدًا إلى معاناته؟ سؤال بات حاضرًا بقوة في الوعي المجتمعي مع تغيّر أنماط التواصل واتساع أثرها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تشهد المنصات الرقمية تزايدًا ملحوظًا في نشر صور الأهل والأحبة أثناء فترات المرض والضعف الجسدي، لا سيما في الحالات الحرجة أو أثناء وجودهم على أسِرّة المستشفيات، في ظاهرة باتت لافتة وأعادت إلى الواجهة أسئلة اجتماعية وأخلاقية تتعلق بالخصوصية وكرامة الإنسان وحدود النشر في الفضاء العام.
ويرى مواطنون أن هذه الممارسات باتت تتكرر بشكل شبه يومي، حيث تُنشر صور تُظهر المرضى في أكثر لحظاتهم هشاشة، أحيانًا مرفقة بعبارات طلب الدعاء، وأحيانًا دون أي توضيح، ما يفتح الباب أمام تداولها خارج سياقها الإنساني، ووصولها إلى دوائر واسعة من الغرباء.
عدد من المواطنين أشاروا إلى أن المريض في هذه المرحلة يكون في وضع نفسي وجسدي لا يسمح له باتخاذ قرار واعٍ بالموافقة أو الرفض، معتبرين أن نشر الصور في هذه الحالة يُحمّل الأسرة مسؤولية أخلاقية مضاعفة، لأن القرب العاطفي لا يمنح حق كشف اللحظات الخاصة. أحدهم قال إن المرض مرحلة تحتاج إلى ستر ودعم هادئ، لا إلى عرض علني، حتى لو كان القصد حسنًا.
في المقابل، يرى آخرون أن بعض العائلات تلجأ إلى النشر بدافع إنساني خالص، بحثًا عن الدعاء والمساندة المعنوية، خاصة في مجتمع يعطي لقيمة الدعاء الجماعي وزنًا كبيرًا. هؤلاء يعتبرون أن مشاركة الحالة الصحية تُشعر الأسرة أنها ليست وحدها، وأن الدعم المعنوي قد يخفف من وطأة القلق والخوف في لحظات صعبة.
لكن هذا الطرح يقابله رأي واسع يعتبر أن النية الحسنة لا تلغي الأثر، فالصورة المنشورة تبقى محفوظة ومتداولة، وقد تعود للظهور بعد تعافي المريض، ما يترك أثرًا نفسيًا مؤلمًا عليه وعلى محيطه، خصوصًا عندما تتحول تلك اللحظة الخاصة إلى مادة عامة يتناقلها أشخاص لا تربطهم بالمريض أي صلة.
ويشير مراقبون اجتماعيون إلى أن ثقافة التفاعل السريع على المنصات الرقمية ساهمت في تعزيز هذا السلوك، حيث بات المحتوى المرتبط بالألم أو المرض يحظى بانتشار أوسع، ما شجّع بعض المستخدمين على مشاركة تفاصيل كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها شديدة الخصوصية. هذا الواقع، وفق آراء مواطنين، أدى إلى تراجع الحسّ بالحدود الفاصلة بين التعاطف الإنساني واحترام الكرامة الشخصية.
ويؤكد مواطنون أن الستر في أوقات المرض قيمة اجتماعية راسخة، وأن الدعم الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاهدات أو التعليقات، بل بقدرة المحيط القريب على حماية المريض نفسيًا، والحفاظ على خصوصيته، ومنحه شعور الأمان بدل تعريته أمام الفضاء العام.
ومع اتساع هذه الظاهرة، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في سلوكيات النشر، والتفكير مليًا قبل مشاركة أي صورة أو معلومة صحية، وطرح سؤال أخلاقي بسيط: هل يخدم هذا النشر المريض فعلًا، أم يضيف عبئًا جديدًا إلى معاناته؟ سؤال بات حاضرًا بقوة في الوعي المجتمعي مع تغيّر أنماط التواصل واتساع أثرها.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - تشهد المنصات الرقمية تزايدًا ملحوظًا في نشر صور الأهل والأحبة أثناء فترات المرض والضعف الجسدي، لا سيما في الحالات الحرجة أو أثناء وجودهم على أسِرّة المستشفيات، في ظاهرة باتت لافتة وأعادت إلى الواجهة أسئلة اجتماعية وأخلاقية تتعلق بالخصوصية وكرامة الإنسان وحدود النشر في الفضاء العام.
ويرى مواطنون أن هذه الممارسات باتت تتكرر بشكل شبه يومي، حيث تُنشر صور تُظهر المرضى في أكثر لحظاتهم هشاشة، أحيانًا مرفقة بعبارات طلب الدعاء، وأحيانًا دون أي توضيح، ما يفتح الباب أمام تداولها خارج سياقها الإنساني، ووصولها إلى دوائر واسعة من الغرباء.
عدد من المواطنين أشاروا إلى أن المريض في هذه المرحلة يكون في وضع نفسي وجسدي لا يسمح له باتخاذ قرار واعٍ بالموافقة أو الرفض، معتبرين أن نشر الصور في هذه الحالة يُحمّل الأسرة مسؤولية أخلاقية مضاعفة، لأن القرب العاطفي لا يمنح حق كشف اللحظات الخاصة. أحدهم قال إن المرض مرحلة تحتاج إلى ستر ودعم هادئ، لا إلى عرض علني، حتى لو كان القصد حسنًا.
في المقابل، يرى آخرون أن بعض العائلات تلجأ إلى النشر بدافع إنساني خالص، بحثًا عن الدعاء والمساندة المعنوية، خاصة في مجتمع يعطي لقيمة الدعاء الجماعي وزنًا كبيرًا. هؤلاء يعتبرون أن مشاركة الحالة الصحية تُشعر الأسرة أنها ليست وحدها، وأن الدعم المعنوي قد يخفف من وطأة القلق والخوف في لحظات صعبة.
لكن هذا الطرح يقابله رأي واسع يعتبر أن النية الحسنة لا تلغي الأثر، فالصورة المنشورة تبقى محفوظة ومتداولة، وقد تعود للظهور بعد تعافي المريض، ما يترك أثرًا نفسيًا مؤلمًا عليه وعلى محيطه، خصوصًا عندما تتحول تلك اللحظة الخاصة إلى مادة عامة يتناقلها أشخاص لا تربطهم بالمريض أي صلة.
ويشير مراقبون اجتماعيون إلى أن ثقافة التفاعل السريع على المنصات الرقمية ساهمت في تعزيز هذا السلوك، حيث بات المحتوى المرتبط بالألم أو المرض يحظى بانتشار أوسع، ما شجّع بعض المستخدمين على مشاركة تفاصيل كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها شديدة الخصوصية. هذا الواقع، وفق آراء مواطنين، أدى إلى تراجع الحسّ بالحدود الفاصلة بين التعاطف الإنساني واحترام الكرامة الشخصية.
ويؤكد مواطنون أن الستر في أوقات المرض قيمة اجتماعية راسخة، وأن الدعم الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاهدات أو التعليقات، بل بقدرة المحيط القريب على حماية المريض نفسيًا، والحفاظ على خصوصيته، ومنحه شعور الأمان بدل تعريته أمام الفضاء العام.
ومع اتساع هذه الظاهرة، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في سلوكيات النشر، والتفكير مليًا قبل مشاركة أي صورة أو معلومة صحية، وطرح سؤال أخلاقي بسيط: هل يخدم هذا النشر المريض فعلًا، أم يضيف عبئًا جديدًا إلى معاناته؟ سؤال بات حاضرًا بقوة في الوعي المجتمعي مع تغيّر أنماط التواصل واتساع أثرها.
التعليقات