أخبار اليوم - تالا الفقيه– حالة من الغضب والحزن تسود أوساط المواطنين في محافظة المفرق، بعد تسجيل ست وفيات خلال ثلاثة أيام فقط على أحد الشوارع الرئيسية، الذي بات يُعرف شعبيًا بـ«شارع الموت»، وسط تساؤلات متصاعدة عن غياب الحلول وتكرار المشهد ذاته دون تغيير حقيقي على أرض الواقع.
مواطنون تحدثوا لـ«أخبار اليوم» أكدوا أن المشكلة باتت معروفة للجميع، والحلول أوضح من أن تُناقش منذ سنوات. فالشوارع ذات الضغط المروري العالي، خصوصًا في المناطق السكنية والأسواق، تحتاج إلى جسور مشاة منظمة تُستخدم فعليًا، لا أن تُقام وتُترك بلا التزام، مشيرين إلى أن ثقافة استخدام جسور المشاة ما تزال ضعيفة، رغم وجود نماذج عديدة في مناطق مختلفة لا يلتزم فيها المواطنون بالعبور الآمن، ما يُفقد هذه المشاريع جدواها.
ويرى مواطنون أن جزءًا كبيرًا من الخطر يعود إلى السرعات الجنونية لبعض السائقين، خاصة من فئة الشباب، حيث تتحول المركبات إلى أدوات تهديد حقيقي لحياة الناس، في ظل غياب الردع وضعف الرقابة الميدانية. ويؤكدون أن تركيب رادارات سرعة ثابتة، وتكثيف المطبات الهندسية بشكل مدروس، وفرض سرعة منخفضة لا تتجاوز خمسين كيلومترًا في الساعة، بات ضرورة ملحّة لا تحتمل التأجيل.
في المقابل، لم يُعفِ مواطنون المشاة من المسؤولية، مشددين على أن الوعي المروري مفقود لدى كثيرين، سواء من السائقين أو المشاة. فعبور الشارع دون انتباه، أو الاستهتار بخطورة الطريق، يسهم في تعقيد الأزمة ويزيد من احتمالات وقوع الكوارث، مطالبين بثقافة مرورية حقيقية تبدأ من المدرسة وتُعزّز بالقانون.
ويؤكد أبناء المفرق أن المشكلة ليست نقص أفكار، بل غياب إرادة التنفيذ، مشيرين إلى أن التحركات الرسمية غالبًا ما تبدأ بعد وقوع الفاجعة، وتختفي سريعًا مع انحسار التغطية الإعلامية، دون حلول جذرية مستدامة تحمي الأرواح.
ويجمع المواطنون على أن انتشار دوريات السير، وتركيب الشواخص المرورية بشكل مكثف، وتنظيم ممرات المشاة، إلى جانب الردع القانوني الصارم، تمثل منظومة متكاملة للحل، إذا ما طُبّقت بجدية. فالحفاظ على الأرواح لا يحتاج خطابات، بل قرارات واضحة تُنفذ دون تردد، قبل أن يتحول الشارع إلى سجل جديد للضحايا.
أخبار اليوم - تالا الفقيه– حالة من الغضب والحزن تسود أوساط المواطنين في محافظة المفرق، بعد تسجيل ست وفيات خلال ثلاثة أيام فقط على أحد الشوارع الرئيسية، الذي بات يُعرف شعبيًا بـ«شارع الموت»، وسط تساؤلات متصاعدة عن غياب الحلول وتكرار المشهد ذاته دون تغيير حقيقي على أرض الواقع.
مواطنون تحدثوا لـ«أخبار اليوم» أكدوا أن المشكلة باتت معروفة للجميع، والحلول أوضح من أن تُناقش منذ سنوات. فالشوارع ذات الضغط المروري العالي، خصوصًا في المناطق السكنية والأسواق، تحتاج إلى جسور مشاة منظمة تُستخدم فعليًا، لا أن تُقام وتُترك بلا التزام، مشيرين إلى أن ثقافة استخدام جسور المشاة ما تزال ضعيفة، رغم وجود نماذج عديدة في مناطق مختلفة لا يلتزم فيها المواطنون بالعبور الآمن، ما يُفقد هذه المشاريع جدواها.
ويرى مواطنون أن جزءًا كبيرًا من الخطر يعود إلى السرعات الجنونية لبعض السائقين، خاصة من فئة الشباب، حيث تتحول المركبات إلى أدوات تهديد حقيقي لحياة الناس، في ظل غياب الردع وضعف الرقابة الميدانية. ويؤكدون أن تركيب رادارات سرعة ثابتة، وتكثيف المطبات الهندسية بشكل مدروس، وفرض سرعة منخفضة لا تتجاوز خمسين كيلومترًا في الساعة، بات ضرورة ملحّة لا تحتمل التأجيل.
في المقابل، لم يُعفِ مواطنون المشاة من المسؤولية، مشددين على أن الوعي المروري مفقود لدى كثيرين، سواء من السائقين أو المشاة. فعبور الشارع دون انتباه، أو الاستهتار بخطورة الطريق، يسهم في تعقيد الأزمة ويزيد من احتمالات وقوع الكوارث، مطالبين بثقافة مرورية حقيقية تبدأ من المدرسة وتُعزّز بالقانون.
ويؤكد أبناء المفرق أن المشكلة ليست نقص أفكار، بل غياب إرادة التنفيذ، مشيرين إلى أن التحركات الرسمية غالبًا ما تبدأ بعد وقوع الفاجعة، وتختفي سريعًا مع انحسار التغطية الإعلامية، دون حلول جذرية مستدامة تحمي الأرواح.
ويجمع المواطنون على أن انتشار دوريات السير، وتركيب الشواخص المرورية بشكل مكثف، وتنظيم ممرات المشاة، إلى جانب الردع القانوني الصارم، تمثل منظومة متكاملة للحل، إذا ما طُبّقت بجدية. فالحفاظ على الأرواح لا يحتاج خطابات، بل قرارات واضحة تُنفذ دون تردد، قبل أن يتحول الشارع إلى سجل جديد للضحايا.
أخبار اليوم - تالا الفقيه– حالة من الغضب والحزن تسود أوساط المواطنين في محافظة المفرق، بعد تسجيل ست وفيات خلال ثلاثة أيام فقط على أحد الشوارع الرئيسية، الذي بات يُعرف شعبيًا بـ«شارع الموت»، وسط تساؤلات متصاعدة عن غياب الحلول وتكرار المشهد ذاته دون تغيير حقيقي على أرض الواقع.
مواطنون تحدثوا لـ«أخبار اليوم» أكدوا أن المشكلة باتت معروفة للجميع، والحلول أوضح من أن تُناقش منذ سنوات. فالشوارع ذات الضغط المروري العالي، خصوصًا في المناطق السكنية والأسواق، تحتاج إلى جسور مشاة منظمة تُستخدم فعليًا، لا أن تُقام وتُترك بلا التزام، مشيرين إلى أن ثقافة استخدام جسور المشاة ما تزال ضعيفة، رغم وجود نماذج عديدة في مناطق مختلفة لا يلتزم فيها المواطنون بالعبور الآمن، ما يُفقد هذه المشاريع جدواها.
ويرى مواطنون أن جزءًا كبيرًا من الخطر يعود إلى السرعات الجنونية لبعض السائقين، خاصة من فئة الشباب، حيث تتحول المركبات إلى أدوات تهديد حقيقي لحياة الناس، في ظل غياب الردع وضعف الرقابة الميدانية. ويؤكدون أن تركيب رادارات سرعة ثابتة، وتكثيف المطبات الهندسية بشكل مدروس، وفرض سرعة منخفضة لا تتجاوز خمسين كيلومترًا في الساعة، بات ضرورة ملحّة لا تحتمل التأجيل.
في المقابل، لم يُعفِ مواطنون المشاة من المسؤولية، مشددين على أن الوعي المروري مفقود لدى كثيرين، سواء من السائقين أو المشاة. فعبور الشارع دون انتباه، أو الاستهتار بخطورة الطريق، يسهم في تعقيد الأزمة ويزيد من احتمالات وقوع الكوارث، مطالبين بثقافة مرورية حقيقية تبدأ من المدرسة وتُعزّز بالقانون.
ويؤكد أبناء المفرق أن المشكلة ليست نقص أفكار، بل غياب إرادة التنفيذ، مشيرين إلى أن التحركات الرسمية غالبًا ما تبدأ بعد وقوع الفاجعة، وتختفي سريعًا مع انحسار التغطية الإعلامية، دون حلول جذرية مستدامة تحمي الأرواح.
ويجمع المواطنون على أن انتشار دوريات السير، وتركيب الشواخص المرورية بشكل مكثف، وتنظيم ممرات المشاة، إلى جانب الردع القانوني الصارم، تمثل منظومة متكاملة للحل، إذا ما طُبّقت بجدية. فالحفاظ على الأرواح لا يحتاج خطابات، بل قرارات واضحة تُنفذ دون تردد، قبل أن يتحول الشارع إلى سجل جديد للضحايا.
التعليقات