أخبار اليوم - أكد الدكتور محمد الفرجات، أستاذ جيولوجيا وجيوفيزياء المياه والبيئة في جامعة الحسين بن طلال، أن المنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة خلال الأسابيع الأخيرة أسهمت في تحسين المشهد المائي والبيئي، بعد موسم مطري ضعيف العام الماضي انعكست آثاره على السدود والمياه الجوفية والقطاع الزراعي.
وأوضح الفرجات أن المملكة شهدت سلسلة من المنخفضات الفاعلة، رافقتها هطولات مطرية جيدة وصلت في بعض المناطق إلى معدلات غزيرة، ما أدى إلى تشكل جريان سطحي نشط وحدوث فيضانات محلية محدودة، كان لها أثر مباشر في رفد السدود وتنشيط الأحواض المائية الطبيعية.
وبيّن أنه بحسب بيانات وزارة المياه والري، تجاوزت كميات الأمطار المتراكمة في الموسم المطري الحالي حتى منتصف كانون الثاني 60% من المعدل السنوي طويل الأمد، والمقدر بنحو 8.1 مليار متر مكعب، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي الذي لم تتجاوز فيه الأمطار خلال الفترة ذاتها 12% فقط، إضافة إلى تفوقه على مواسم سابقة شهدت بدايات مطرية ضعيفة ومتأخرة.
وأشار الفرجات إلى أن الهطولات توزعت على معظم مناطق المملكة، من المرتفعات الشمالية مرورًا بالعاصمة ومحيطها وصولًا إلى المناطق الجنوبية، لافتًا إلى أن شدة الأمطار في بعض المناطق الجبلية أدت إلى جريان الأودية وحدوث انجرافات محدودة، وهي ظواهر طبيعية تعكس كثافة الهطول وسرعة تشبع التربة.
وأكد أن الأثر الأبرز لهذه الهطولات انعكس على واقع السدود الأردنية، حيث استقبلت السدود خلال 24 ساعة فقط نحو ثلاثة ملايين متر مكعب إضافية من المياه، ما رفع إجمالي التخزين إلى قرابة 74 مليون متر مكعب، أي نحو 25.6% من السعة التخزينية الكلية البالغة حوالي 288 مليون متر مكعب. ورغم أن هذه النسبة لا تزال دون الطموح، إلا أنها تُعد مؤشرًا إيجابيًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجل الفرجات تحسنًا لافتًا في مخزون سد الملك طلال، الذي ارتفع إلى نحو 77% من سعته التخزينية، بما يزيد على 50 مليون متر مكعب، نتيجة انتظام الهطولات على حوض نهر الزرقاء، إضافة إلى امتلاء عدد من السدود الصغيرة والمتوسطة خلال الأسابيع الماضية.
وأشار إلى أن الأثر الأكثر استدامة للهطولات يتمثل في تغذية المياه الجوفية، التي تشكل ركيزة أساسية للأمن المائي، خاصة في فصل الصيف، موضحًا أن استمرار الأمطار وانخفاض درجات الحرارة ساهما في تقليل التبخر وزيادة ترشح المياه إلى الطبقات الجوفية، وهو ما ينعكس تدريجيًا على منسوب الآبار والينابيع خلال الأشهر المقبلة.
وعلى الصعيد البيئي، أسهمت الأمطار في غسل التربة من الأملاح المتراكمة وتحسين خصوبتها، وتنشيط الغطاء النباتي الطبيعي والمراعي، ما ينعكس إيجابًا على الثروة الحيوانية والتنوع الحيوي، ويحد من مظاهر التصحر.
كما امتد أثر الهطولات إلى القطاع الزراعي، حيث حسّنت رطوبة التربة ورفعت جاهزيتها، وأسهمت في زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل البعلية، وتحسين إنتاجية الأشجار المثمرة، وتقليل الاعتماد على الري المكلف، إضافة إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية من خلال تحسين المراعي وخفض كلف الأعلاف.
وختم الفرجات بالتأكيد أن تحسن الموسم المطري لا يعني تجاوز الأزمة المائية البنيوية التي يعانيها الأردن، مشددًا على ضرورة إدارة الموارد المائية بحكمة، وتعزيز مشاريع الحصاد المائي، والحد من الفاقد، واستثمار هذه النعمة ضمن سياسات مائية وزراعية متكاملة تضمن استدامة أثرها الإيجابي.
أخبار اليوم - أكد الدكتور محمد الفرجات، أستاذ جيولوجيا وجيوفيزياء المياه والبيئة في جامعة الحسين بن طلال، أن المنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة خلال الأسابيع الأخيرة أسهمت في تحسين المشهد المائي والبيئي، بعد موسم مطري ضعيف العام الماضي انعكست آثاره على السدود والمياه الجوفية والقطاع الزراعي.
وأوضح الفرجات أن المملكة شهدت سلسلة من المنخفضات الفاعلة، رافقتها هطولات مطرية جيدة وصلت في بعض المناطق إلى معدلات غزيرة، ما أدى إلى تشكل جريان سطحي نشط وحدوث فيضانات محلية محدودة، كان لها أثر مباشر في رفد السدود وتنشيط الأحواض المائية الطبيعية.
وبيّن أنه بحسب بيانات وزارة المياه والري، تجاوزت كميات الأمطار المتراكمة في الموسم المطري الحالي حتى منتصف كانون الثاني 60% من المعدل السنوي طويل الأمد، والمقدر بنحو 8.1 مليار متر مكعب، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي الذي لم تتجاوز فيه الأمطار خلال الفترة ذاتها 12% فقط، إضافة إلى تفوقه على مواسم سابقة شهدت بدايات مطرية ضعيفة ومتأخرة.
وأشار الفرجات إلى أن الهطولات توزعت على معظم مناطق المملكة، من المرتفعات الشمالية مرورًا بالعاصمة ومحيطها وصولًا إلى المناطق الجنوبية، لافتًا إلى أن شدة الأمطار في بعض المناطق الجبلية أدت إلى جريان الأودية وحدوث انجرافات محدودة، وهي ظواهر طبيعية تعكس كثافة الهطول وسرعة تشبع التربة.
وأكد أن الأثر الأبرز لهذه الهطولات انعكس على واقع السدود الأردنية، حيث استقبلت السدود خلال 24 ساعة فقط نحو ثلاثة ملايين متر مكعب إضافية من المياه، ما رفع إجمالي التخزين إلى قرابة 74 مليون متر مكعب، أي نحو 25.6% من السعة التخزينية الكلية البالغة حوالي 288 مليون متر مكعب. ورغم أن هذه النسبة لا تزال دون الطموح، إلا أنها تُعد مؤشرًا إيجابيًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجل الفرجات تحسنًا لافتًا في مخزون سد الملك طلال، الذي ارتفع إلى نحو 77% من سعته التخزينية، بما يزيد على 50 مليون متر مكعب، نتيجة انتظام الهطولات على حوض نهر الزرقاء، إضافة إلى امتلاء عدد من السدود الصغيرة والمتوسطة خلال الأسابيع الماضية.
وأشار إلى أن الأثر الأكثر استدامة للهطولات يتمثل في تغذية المياه الجوفية، التي تشكل ركيزة أساسية للأمن المائي، خاصة في فصل الصيف، موضحًا أن استمرار الأمطار وانخفاض درجات الحرارة ساهما في تقليل التبخر وزيادة ترشح المياه إلى الطبقات الجوفية، وهو ما ينعكس تدريجيًا على منسوب الآبار والينابيع خلال الأشهر المقبلة.
وعلى الصعيد البيئي، أسهمت الأمطار في غسل التربة من الأملاح المتراكمة وتحسين خصوبتها، وتنشيط الغطاء النباتي الطبيعي والمراعي، ما ينعكس إيجابًا على الثروة الحيوانية والتنوع الحيوي، ويحد من مظاهر التصحر.
كما امتد أثر الهطولات إلى القطاع الزراعي، حيث حسّنت رطوبة التربة ورفعت جاهزيتها، وأسهمت في زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل البعلية، وتحسين إنتاجية الأشجار المثمرة، وتقليل الاعتماد على الري المكلف، إضافة إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية من خلال تحسين المراعي وخفض كلف الأعلاف.
وختم الفرجات بالتأكيد أن تحسن الموسم المطري لا يعني تجاوز الأزمة المائية البنيوية التي يعانيها الأردن، مشددًا على ضرورة إدارة الموارد المائية بحكمة، وتعزيز مشاريع الحصاد المائي، والحد من الفاقد، واستثمار هذه النعمة ضمن سياسات مائية وزراعية متكاملة تضمن استدامة أثرها الإيجابي.
أخبار اليوم - أكد الدكتور محمد الفرجات، أستاذ جيولوجيا وجيوفيزياء المياه والبيئة في جامعة الحسين بن طلال، أن المنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة خلال الأسابيع الأخيرة أسهمت في تحسين المشهد المائي والبيئي، بعد موسم مطري ضعيف العام الماضي انعكست آثاره على السدود والمياه الجوفية والقطاع الزراعي.
وأوضح الفرجات أن المملكة شهدت سلسلة من المنخفضات الفاعلة، رافقتها هطولات مطرية جيدة وصلت في بعض المناطق إلى معدلات غزيرة، ما أدى إلى تشكل جريان سطحي نشط وحدوث فيضانات محلية محدودة، كان لها أثر مباشر في رفد السدود وتنشيط الأحواض المائية الطبيعية.
وبيّن أنه بحسب بيانات وزارة المياه والري، تجاوزت كميات الأمطار المتراكمة في الموسم المطري الحالي حتى منتصف كانون الثاني 60% من المعدل السنوي طويل الأمد، والمقدر بنحو 8.1 مليار متر مكعب، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي الذي لم تتجاوز فيه الأمطار خلال الفترة ذاتها 12% فقط، إضافة إلى تفوقه على مواسم سابقة شهدت بدايات مطرية ضعيفة ومتأخرة.
وأشار الفرجات إلى أن الهطولات توزعت على معظم مناطق المملكة، من المرتفعات الشمالية مرورًا بالعاصمة ومحيطها وصولًا إلى المناطق الجنوبية، لافتًا إلى أن شدة الأمطار في بعض المناطق الجبلية أدت إلى جريان الأودية وحدوث انجرافات محدودة، وهي ظواهر طبيعية تعكس كثافة الهطول وسرعة تشبع التربة.
وأكد أن الأثر الأبرز لهذه الهطولات انعكس على واقع السدود الأردنية، حيث استقبلت السدود خلال 24 ساعة فقط نحو ثلاثة ملايين متر مكعب إضافية من المياه، ما رفع إجمالي التخزين إلى قرابة 74 مليون متر مكعب، أي نحو 25.6% من السعة التخزينية الكلية البالغة حوالي 288 مليون متر مكعب. ورغم أن هذه النسبة لا تزال دون الطموح، إلا أنها تُعد مؤشرًا إيجابيًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجل الفرجات تحسنًا لافتًا في مخزون سد الملك طلال، الذي ارتفع إلى نحو 77% من سعته التخزينية، بما يزيد على 50 مليون متر مكعب، نتيجة انتظام الهطولات على حوض نهر الزرقاء، إضافة إلى امتلاء عدد من السدود الصغيرة والمتوسطة خلال الأسابيع الماضية.
وأشار إلى أن الأثر الأكثر استدامة للهطولات يتمثل في تغذية المياه الجوفية، التي تشكل ركيزة أساسية للأمن المائي، خاصة في فصل الصيف، موضحًا أن استمرار الأمطار وانخفاض درجات الحرارة ساهما في تقليل التبخر وزيادة ترشح المياه إلى الطبقات الجوفية، وهو ما ينعكس تدريجيًا على منسوب الآبار والينابيع خلال الأشهر المقبلة.
وعلى الصعيد البيئي، أسهمت الأمطار في غسل التربة من الأملاح المتراكمة وتحسين خصوبتها، وتنشيط الغطاء النباتي الطبيعي والمراعي، ما ينعكس إيجابًا على الثروة الحيوانية والتنوع الحيوي، ويحد من مظاهر التصحر.
كما امتد أثر الهطولات إلى القطاع الزراعي، حيث حسّنت رطوبة التربة ورفعت جاهزيتها، وأسهمت في زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل البعلية، وتحسين إنتاجية الأشجار المثمرة، وتقليل الاعتماد على الري المكلف، إضافة إلى دعم قطاع الثروة الحيوانية من خلال تحسين المراعي وخفض كلف الأعلاف.
وختم الفرجات بالتأكيد أن تحسن الموسم المطري لا يعني تجاوز الأزمة المائية البنيوية التي يعانيها الأردن، مشددًا على ضرورة إدارة الموارد المائية بحكمة، وتعزيز مشاريع الحصاد المائي، والحد من الفاقد، واستثمار هذه النعمة ضمن سياسات مائية وزراعية متكاملة تضمن استدامة أثرها الإيجابي.
التعليقات