أخبار اليوم - استعرض الصحفي الإسباني سانتياجو سيجورولا، عبر مقاله في صحيفة 'آس'، تفاصيل وأبعاد الاحتجاجات القوية التي شهدها ملعب سانتياجو برنابيو خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مؤامرة ولا فعلًا مدفوعًا بسوء نية، بل تعبيرًا طبيعيًا عن غضب مشروع وقلق متزايد لدى جماهير النادي.
وكتب سيجورولا، أن أجواء الاستياء كانت متوقعة، في ظل تراجع الأداء والنتائج، وغياب أي ملامح واضحة لمشروع كروي مستقر خلال الموسمين الماضيين، مشددًا على أن الهزائم لم تكن سوى عامل مضاعف لغضب الجماهير، التي تشعر بأن الفريق فقد هويته داخل الملعب.
أزمة فنية وهوية مفقودة
وأشار المقال إلى أن ريال مدريد يعاني منذ فترة من غياب السيطرة والهوية الكروية، إذ يعتمد الفريق في كثير من الأحيان على ومضات فردية نادرة، رغم امتلاكه لاعبين كانوا من بين أفضل 6 في العالم وفق تصنيف الكرة الذهبية قبل عامين.
وشبّه سيجورولا الفريق بـ'أوركسترا بلا قائد'، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على المدرب فقط، بل تمتد إلى تكوين التشكيلة نفسها، التي تفتقد للاعب القادر على ضبط إيقاع اللعب وفرض الشخصية داخل الملعب.
المقارنة المؤلمة مع برشلونة
ولم يُخفِ كاتب 'آس'، أن ما يزيد من ألم جماهير ريال مدريد هو رؤية برشلونة، الذي يعاني أزمات مالية حادة ومحروم من ملعبه منذ أكثر من عامين، يحقق الألقاب ويقدم كرة قدم مقنعة، اعتمادًا على عدد كبير من لاعبي الأكاديمية.
وأوضح أن الأرقام تزيد من حدة الغضب، حيث فاز برشلونة في 5 من آخر 6 مواجهات أمام ريال مدريد، وانتصر في النهائيات الثلاثة التي جمعتهما خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها قبل أيام فقط.
أربيلوا تحت النار
وتوقف سيجورولا، عند تصريحات المدرب ألفارو أربيلوا عقب المباراة، عندما هاجم الجماهير المحتجة بقوله إنهم 'لا يحبون ريال مدريد'، معتبرًا هذا التصريح استفزازيًا وغير عادل، خاصة أن الاحتجاجات – حسب وصفه – كانت صريحة لكنها خالية من التخريب أو الإساءة.
وأضاف الكاتب أن غضب الجماهير شمل، وللمرة الأولى منذ قرابة 20 عامًا، انتقادات علنية لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، في مؤشر واضح على عمق الأزمة داخل البيت المدريدي.
احتجاج بلا خبث.. ورسالة إنذار
واختتم سيجورولا مقاله، بالتأكيد على أن ما جرى في البرنابيو لم يكن خروجًا عن القيم، بل جرس إنذار وصرخة قلق من جماهير ترى فريقها يفقد بوصلته، مشيرة إلى أن النقد القاسي أصبح أمرًا لا مفر منه في ظل إقالة المدرب بعد أشهر قليلة من التعاقد معه بعقد طويل الأمد.
أخبار اليوم - استعرض الصحفي الإسباني سانتياجو سيجورولا، عبر مقاله في صحيفة 'آس'، تفاصيل وأبعاد الاحتجاجات القوية التي شهدها ملعب سانتياجو برنابيو خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مؤامرة ولا فعلًا مدفوعًا بسوء نية، بل تعبيرًا طبيعيًا عن غضب مشروع وقلق متزايد لدى جماهير النادي.
وكتب سيجورولا، أن أجواء الاستياء كانت متوقعة، في ظل تراجع الأداء والنتائج، وغياب أي ملامح واضحة لمشروع كروي مستقر خلال الموسمين الماضيين، مشددًا على أن الهزائم لم تكن سوى عامل مضاعف لغضب الجماهير، التي تشعر بأن الفريق فقد هويته داخل الملعب.
أزمة فنية وهوية مفقودة
وأشار المقال إلى أن ريال مدريد يعاني منذ فترة من غياب السيطرة والهوية الكروية، إذ يعتمد الفريق في كثير من الأحيان على ومضات فردية نادرة، رغم امتلاكه لاعبين كانوا من بين أفضل 6 في العالم وفق تصنيف الكرة الذهبية قبل عامين.
وشبّه سيجورولا الفريق بـ'أوركسترا بلا قائد'، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على المدرب فقط، بل تمتد إلى تكوين التشكيلة نفسها، التي تفتقد للاعب القادر على ضبط إيقاع اللعب وفرض الشخصية داخل الملعب.
المقارنة المؤلمة مع برشلونة
ولم يُخفِ كاتب 'آس'، أن ما يزيد من ألم جماهير ريال مدريد هو رؤية برشلونة، الذي يعاني أزمات مالية حادة ومحروم من ملعبه منذ أكثر من عامين، يحقق الألقاب ويقدم كرة قدم مقنعة، اعتمادًا على عدد كبير من لاعبي الأكاديمية.
وأوضح أن الأرقام تزيد من حدة الغضب، حيث فاز برشلونة في 5 من آخر 6 مواجهات أمام ريال مدريد، وانتصر في النهائيات الثلاثة التي جمعتهما خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها قبل أيام فقط.
أربيلوا تحت النار
وتوقف سيجورولا، عند تصريحات المدرب ألفارو أربيلوا عقب المباراة، عندما هاجم الجماهير المحتجة بقوله إنهم 'لا يحبون ريال مدريد'، معتبرًا هذا التصريح استفزازيًا وغير عادل، خاصة أن الاحتجاجات – حسب وصفه – كانت صريحة لكنها خالية من التخريب أو الإساءة.
وأضاف الكاتب أن غضب الجماهير شمل، وللمرة الأولى منذ قرابة 20 عامًا، انتقادات علنية لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، في مؤشر واضح على عمق الأزمة داخل البيت المدريدي.
احتجاج بلا خبث.. ورسالة إنذار
واختتم سيجورولا مقاله، بالتأكيد على أن ما جرى في البرنابيو لم يكن خروجًا عن القيم، بل جرس إنذار وصرخة قلق من جماهير ترى فريقها يفقد بوصلته، مشيرة إلى أن النقد القاسي أصبح أمرًا لا مفر منه في ظل إقالة المدرب بعد أشهر قليلة من التعاقد معه بعقد طويل الأمد.
أخبار اليوم - استعرض الصحفي الإسباني سانتياجو سيجورولا، عبر مقاله في صحيفة 'آس'، تفاصيل وأبعاد الاحتجاجات القوية التي شهدها ملعب سانتياجو برنابيو خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مؤامرة ولا فعلًا مدفوعًا بسوء نية، بل تعبيرًا طبيعيًا عن غضب مشروع وقلق متزايد لدى جماهير النادي.
وكتب سيجورولا، أن أجواء الاستياء كانت متوقعة، في ظل تراجع الأداء والنتائج، وغياب أي ملامح واضحة لمشروع كروي مستقر خلال الموسمين الماضيين، مشددًا على أن الهزائم لم تكن سوى عامل مضاعف لغضب الجماهير، التي تشعر بأن الفريق فقد هويته داخل الملعب.
أزمة فنية وهوية مفقودة
وأشار المقال إلى أن ريال مدريد يعاني منذ فترة من غياب السيطرة والهوية الكروية، إذ يعتمد الفريق في كثير من الأحيان على ومضات فردية نادرة، رغم امتلاكه لاعبين كانوا من بين أفضل 6 في العالم وفق تصنيف الكرة الذهبية قبل عامين.
وشبّه سيجورولا الفريق بـ'أوركسترا بلا قائد'، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على المدرب فقط، بل تمتد إلى تكوين التشكيلة نفسها، التي تفتقد للاعب القادر على ضبط إيقاع اللعب وفرض الشخصية داخل الملعب.
المقارنة المؤلمة مع برشلونة
ولم يُخفِ كاتب 'آس'، أن ما يزيد من ألم جماهير ريال مدريد هو رؤية برشلونة، الذي يعاني أزمات مالية حادة ومحروم من ملعبه منذ أكثر من عامين، يحقق الألقاب ويقدم كرة قدم مقنعة، اعتمادًا على عدد كبير من لاعبي الأكاديمية.
وأوضح أن الأرقام تزيد من حدة الغضب، حيث فاز برشلونة في 5 من آخر 6 مواجهات أمام ريال مدريد، وانتصر في النهائيات الثلاثة التي جمعتهما خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها قبل أيام فقط.
أربيلوا تحت النار
وتوقف سيجورولا، عند تصريحات المدرب ألفارو أربيلوا عقب المباراة، عندما هاجم الجماهير المحتجة بقوله إنهم 'لا يحبون ريال مدريد'، معتبرًا هذا التصريح استفزازيًا وغير عادل، خاصة أن الاحتجاجات – حسب وصفه – كانت صريحة لكنها خالية من التخريب أو الإساءة.
وأضاف الكاتب أن غضب الجماهير شمل، وللمرة الأولى منذ قرابة 20 عامًا، انتقادات علنية لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، في مؤشر واضح على عمق الأزمة داخل البيت المدريدي.
احتجاج بلا خبث.. ورسالة إنذار
واختتم سيجورولا مقاله، بالتأكيد على أن ما جرى في البرنابيو لم يكن خروجًا عن القيم، بل جرس إنذار وصرخة قلق من جماهير ترى فريقها يفقد بوصلته، مشيرة إلى أن النقد القاسي أصبح أمرًا لا مفر منه في ظل إقالة المدرب بعد أشهر قليلة من التعاقد معه بعقد طويل الأمد.
التعليقات