أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الحديث المتكرر مع اقتراب شهر رمضان المبارك عن ارتفاعات محتملة في أسعار المواد الغذائية الأساسية يثير قلق المواطنين، خاصة في ظل استغلال بعض الجهات هذه الفترة للحديث عن نقص المعروض أو ارتفاع الأسعار عالميًا، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على السوق المحلي.
وأوضح دية أن مثل هذه الارتفاعات تؤثر بشكل واضح على القوة الشرائية للمواطنين وقدرتهم على تأمين احتياجات أسرهم خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الحالية لا تحتمل أي زيادات جديدة في الأسعار، في ظل ثبات الرواتب، وتراجع الدخول، ووجود التزامات مالية متراكمة، لا سيما مع استمرار فصل الشتاء وما يرافقه من أعباء إضافية.
وأكد دية أن المطلوب في هذه المرحلة هو تدخل حكومي فاعل لكبح جماح الأسعار، وضمان توفر السلع الرمضانية والمواد الغذائية الأساسية بكميات كافية ودون زيادات تذكر، بما يخفف العبء عن المواطنين ويحافظ على استقرار السوق خلال شهر رمضان.
وشدد على أن حماية دخل المواطن وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات أسرته يجب أن تكون أولوية، لافتًا إلى أن أي ارتفاع إضافي في الأسعار سينعكس سلبًا على الواقع المعيشي ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر الأردنية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الحديث المتكرر مع اقتراب شهر رمضان المبارك عن ارتفاعات محتملة في أسعار المواد الغذائية الأساسية يثير قلق المواطنين، خاصة في ظل استغلال بعض الجهات هذه الفترة للحديث عن نقص المعروض أو ارتفاع الأسعار عالميًا، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على السوق المحلي.
وأوضح دية أن مثل هذه الارتفاعات تؤثر بشكل واضح على القوة الشرائية للمواطنين وقدرتهم على تأمين احتياجات أسرهم خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الحالية لا تحتمل أي زيادات جديدة في الأسعار، في ظل ثبات الرواتب، وتراجع الدخول، ووجود التزامات مالية متراكمة، لا سيما مع استمرار فصل الشتاء وما يرافقه من أعباء إضافية.
وأكد دية أن المطلوب في هذه المرحلة هو تدخل حكومي فاعل لكبح جماح الأسعار، وضمان توفر السلع الرمضانية والمواد الغذائية الأساسية بكميات كافية ودون زيادات تذكر، بما يخفف العبء عن المواطنين ويحافظ على استقرار السوق خلال شهر رمضان.
وشدد على أن حماية دخل المواطن وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات أسرته يجب أن تكون أولوية، لافتًا إلى أن أي ارتفاع إضافي في الأسعار سينعكس سلبًا على الواقع المعيشي ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر الأردنية.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الحديث المتكرر مع اقتراب شهر رمضان المبارك عن ارتفاعات محتملة في أسعار المواد الغذائية الأساسية يثير قلق المواطنين، خاصة في ظل استغلال بعض الجهات هذه الفترة للحديث عن نقص المعروض أو ارتفاع الأسعار عالميًا، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على السوق المحلي.
وأوضح دية أن مثل هذه الارتفاعات تؤثر بشكل واضح على القوة الشرائية للمواطنين وقدرتهم على تأمين احتياجات أسرهم خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الحالية لا تحتمل أي زيادات جديدة في الأسعار، في ظل ثبات الرواتب، وتراجع الدخول، ووجود التزامات مالية متراكمة، لا سيما مع استمرار فصل الشتاء وما يرافقه من أعباء إضافية.
وأكد دية أن المطلوب في هذه المرحلة هو تدخل حكومي فاعل لكبح جماح الأسعار، وضمان توفر السلع الرمضانية والمواد الغذائية الأساسية بكميات كافية ودون زيادات تذكر، بما يخفف العبء عن المواطنين ويحافظ على استقرار السوق خلال شهر رمضان.
وشدد على أن حماية دخل المواطن وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات أسرته يجب أن تكون أولوية، لافتًا إلى أن أي ارتفاع إضافي في الأسعار سينعكس سلبًا على الواقع المعيشي ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر الأردنية.
التعليقات