أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن استعداد الأم المرضعة لشهر رمضان من وقت مبكر يُحدث فرقًا واضحًا في قدرتها على الصيام دون تعب أو تأثير سلبي على إدرار الحليب، مشددة على أن التحضير الغذائي والجسدي عامل أساسي لعبور الشهر بأمان وهدوء.
وقالت يوسف إن جسم الأم المرضعة يحتاج إلى طاقة وسوائل أكثر من المعتاد، ما يتطلب التركيز على تنظيم الوجبات قبل رمضان، والحرص على تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتين مثل البيض والدجاج والبقوليات، إضافة إلى الخضار والفواكه والنشويات الصحية، مع الالتزام بشرب الماء بشكل منتظم، باعتبار أن نقص السوائل في رمضان يُعد السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض إدرار الحليب والشعور بالإرهاق.
وأوضحت أن وجبة السحور ليست خيارًا ثانويًا للأم المرضعة، بل ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، ويُفضل أن تكون مشبعة وتمنح طاقة طويلة الأمد، كأن تحتوي على اللبن الزبادي، الشوفان، التمر، والخبز متعدد الحبوب، مع تجنب الأطعمة المالحة والمقلية التي تزيد من العطش وتجهد الجسم.
وشددت يوسف على أهمية انتباه الأم للإشارات التي يرسلها جسدها خلال الصيام، مثل الدوخة، التعب الشديد، الصداع، جفاف الفم، أو ملاحظة انخفاض إدرار الحليب، إضافة إلى زيادة بكاء الطفل أو طلبه للرضاعة بشكل غير معتاد أو قلة عدد الحفاضات المبللة، معتبرة هذه العلامات مؤشرات تستوجب التوقف وإعادة تقييم الوضع.
وبيّنت أن احتياجات الأمهات تختلف من حالة لأخرى، فالأم التي ترضع طفلًا حديث الولادة تختلف ظروفها عن أم لطفل بعمر سنة، كما أن عدد الرضعات والحالة الصحية للأم تلعب دورًا مهمًا في القدرة على الصيام، داعية الأمهات إلى العناية بأنفسهن، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتخفيف المجهود البدني، وعدم تحميل أنفسهن أكثر من طاقتهن.
وختمت يوسف حديثها بالتأكيد على أن اهتمام الأم بنفسها واتباع الإرشادات الصحية ينعكس مباشرة على راحتها وقدرتها على العطاء، ويسهم في جعل شهر رمضان أكثر هدوءًا وسهولة لها ولطفلها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن استعداد الأم المرضعة لشهر رمضان من وقت مبكر يُحدث فرقًا واضحًا في قدرتها على الصيام دون تعب أو تأثير سلبي على إدرار الحليب، مشددة على أن التحضير الغذائي والجسدي عامل أساسي لعبور الشهر بأمان وهدوء.
وقالت يوسف إن جسم الأم المرضعة يحتاج إلى طاقة وسوائل أكثر من المعتاد، ما يتطلب التركيز على تنظيم الوجبات قبل رمضان، والحرص على تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتين مثل البيض والدجاج والبقوليات، إضافة إلى الخضار والفواكه والنشويات الصحية، مع الالتزام بشرب الماء بشكل منتظم، باعتبار أن نقص السوائل في رمضان يُعد السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض إدرار الحليب والشعور بالإرهاق.
وأوضحت أن وجبة السحور ليست خيارًا ثانويًا للأم المرضعة، بل ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، ويُفضل أن تكون مشبعة وتمنح طاقة طويلة الأمد، كأن تحتوي على اللبن الزبادي، الشوفان، التمر، والخبز متعدد الحبوب، مع تجنب الأطعمة المالحة والمقلية التي تزيد من العطش وتجهد الجسم.
وشددت يوسف على أهمية انتباه الأم للإشارات التي يرسلها جسدها خلال الصيام، مثل الدوخة، التعب الشديد، الصداع، جفاف الفم، أو ملاحظة انخفاض إدرار الحليب، إضافة إلى زيادة بكاء الطفل أو طلبه للرضاعة بشكل غير معتاد أو قلة عدد الحفاضات المبللة، معتبرة هذه العلامات مؤشرات تستوجب التوقف وإعادة تقييم الوضع.
وبيّنت أن احتياجات الأمهات تختلف من حالة لأخرى، فالأم التي ترضع طفلًا حديث الولادة تختلف ظروفها عن أم لطفل بعمر سنة، كما أن عدد الرضعات والحالة الصحية للأم تلعب دورًا مهمًا في القدرة على الصيام، داعية الأمهات إلى العناية بأنفسهن، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتخفيف المجهود البدني، وعدم تحميل أنفسهن أكثر من طاقتهن.
وختمت يوسف حديثها بالتأكيد على أن اهتمام الأم بنفسها واتباع الإرشادات الصحية ينعكس مباشرة على راحتها وقدرتها على العطاء، ويسهم في جعل شهر رمضان أكثر هدوءًا وسهولة لها ولطفلها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية الرضاعة الطبيعية منار يوسف أن استعداد الأم المرضعة لشهر رمضان من وقت مبكر يُحدث فرقًا واضحًا في قدرتها على الصيام دون تعب أو تأثير سلبي على إدرار الحليب، مشددة على أن التحضير الغذائي والجسدي عامل أساسي لعبور الشهر بأمان وهدوء.
وقالت يوسف إن جسم الأم المرضعة يحتاج إلى طاقة وسوائل أكثر من المعتاد، ما يتطلب التركيز على تنظيم الوجبات قبل رمضان، والحرص على تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتين مثل البيض والدجاج والبقوليات، إضافة إلى الخضار والفواكه والنشويات الصحية، مع الالتزام بشرب الماء بشكل منتظم، باعتبار أن نقص السوائل في رمضان يُعد السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض إدرار الحليب والشعور بالإرهاق.
وأوضحت أن وجبة السحور ليست خيارًا ثانويًا للأم المرضعة، بل ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، ويُفضل أن تكون مشبعة وتمنح طاقة طويلة الأمد، كأن تحتوي على اللبن الزبادي، الشوفان، التمر، والخبز متعدد الحبوب، مع تجنب الأطعمة المالحة والمقلية التي تزيد من العطش وتجهد الجسم.
وشددت يوسف على أهمية انتباه الأم للإشارات التي يرسلها جسدها خلال الصيام، مثل الدوخة، التعب الشديد، الصداع، جفاف الفم، أو ملاحظة انخفاض إدرار الحليب، إضافة إلى زيادة بكاء الطفل أو طلبه للرضاعة بشكل غير معتاد أو قلة عدد الحفاضات المبللة، معتبرة هذه العلامات مؤشرات تستوجب التوقف وإعادة تقييم الوضع.
وبيّنت أن احتياجات الأمهات تختلف من حالة لأخرى، فالأم التي ترضع طفلًا حديث الولادة تختلف ظروفها عن أم لطفل بعمر سنة، كما أن عدد الرضعات والحالة الصحية للأم تلعب دورًا مهمًا في القدرة على الصيام، داعية الأمهات إلى العناية بأنفسهن، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتخفيف المجهود البدني، وعدم تحميل أنفسهن أكثر من طاقتهن.
وختمت يوسف حديثها بالتأكيد على أن اهتمام الأم بنفسها واتباع الإرشادات الصحية ينعكس مباشرة على راحتها وقدرتها على العطاء، ويسهم في جعل شهر رمضان أكثر هدوءًا وسهولة لها ولطفلها.
التعليقات