أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت كاتبة المحتوى دانية العمايرة إن هوس التوثيق اليومي حوّل كثيرًا من التجارب الإنسانية إلى لحظات معروضة أكثر مما هي معاشة، مشيرة إلى أن الإنسان بات يشعر أن أي لحظة لا تُوثَّق وكأنها لم تحدث أصلًا.
وأضافت العمايرة أن الإشكالية لا تكمن في الكاميرا أو في التوثيق بحد ذاته، وإنما في فقدان المساحة الخاصة التي يُفكّر فيها الإنسان بصمت، بعيدًا عن أعين المتابعين والجمهور، متسائلة عن آخر مرة عاش فيها الفرد تجربة تخصّه وحده، لا ليشاركها أو يعرضها.
وبيّنت أن الدراسات الاجتماعية تشير إلى أن التوثيق المستمر يغيّر السلوك الإدراكي للإنسان، لافتة إلى دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا عام 2022 أظهرت أن الأفراد الذين يوثّقون لحظاتهم باستمرار يصبح تركيزهم موجّهًا نحو كيفية الظهور أكثر من عيش التجربة ذاتها، ما يؤدي إلى إخراج الإنسان من الحدث بدل الاندماج فيه.
وأوضحت أن الجانب النفسي لا يقل أهمية، إذ تشير أبحاث جامعية إلى أن الذاكرة تضعف عند تصوير اللحظات، لأن الدماغ يتعامل مع الصورة المحفوظة كبديل عن التخزين الذهني، ما يجعل التجربة محفوظة رقميًا وليست محفورة في الوعي.
وأشارت العمايرة إلى أن الواقع الإعلامي اليوم يندرج ضمن ما يُعرف بثقافة البث الذاتي، حيث تحوّل كل فرد إلى منصة صغيرة، متسائلة عن جدوى هذا الضجيج حين يتحدث الجميع في الوقت نفسه دون أن يجد التفكير العميق مساحة حقيقية.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن التفكير الصامت، والكتابة دون نشر، والمشي دون تصوير، والتجربة بلا جمهور، هي اللحظات التي تُشكّل الذات الحقيقية، معتبرة أن بعض التجارب، خاصة القاسية منها، يجب أن تبقى بلا صورة، لا لأنها تُنسى، بل لأنها تصبح جزءًا أصيلًا من الإنسان.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت كاتبة المحتوى دانية العمايرة إن هوس التوثيق اليومي حوّل كثيرًا من التجارب الإنسانية إلى لحظات معروضة أكثر مما هي معاشة، مشيرة إلى أن الإنسان بات يشعر أن أي لحظة لا تُوثَّق وكأنها لم تحدث أصلًا.
وأضافت العمايرة أن الإشكالية لا تكمن في الكاميرا أو في التوثيق بحد ذاته، وإنما في فقدان المساحة الخاصة التي يُفكّر فيها الإنسان بصمت، بعيدًا عن أعين المتابعين والجمهور، متسائلة عن آخر مرة عاش فيها الفرد تجربة تخصّه وحده، لا ليشاركها أو يعرضها.
وبيّنت أن الدراسات الاجتماعية تشير إلى أن التوثيق المستمر يغيّر السلوك الإدراكي للإنسان، لافتة إلى دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا عام 2022 أظهرت أن الأفراد الذين يوثّقون لحظاتهم باستمرار يصبح تركيزهم موجّهًا نحو كيفية الظهور أكثر من عيش التجربة ذاتها، ما يؤدي إلى إخراج الإنسان من الحدث بدل الاندماج فيه.
وأوضحت أن الجانب النفسي لا يقل أهمية، إذ تشير أبحاث جامعية إلى أن الذاكرة تضعف عند تصوير اللحظات، لأن الدماغ يتعامل مع الصورة المحفوظة كبديل عن التخزين الذهني، ما يجعل التجربة محفوظة رقميًا وليست محفورة في الوعي.
وأشارت العمايرة إلى أن الواقع الإعلامي اليوم يندرج ضمن ما يُعرف بثقافة البث الذاتي، حيث تحوّل كل فرد إلى منصة صغيرة، متسائلة عن جدوى هذا الضجيج حين يتحدث الجميع في الوقت نفسه دون أن يجد التفكير العميق مساحة حقيقية.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن التفكير الصامت، والكتابة دون نشر، والمشي دون تصوير، والتجربة بلا جمهور، هي اللحظات التي تُشكّل الذات الحقيقية، معتبرة أن بعض التجارب، خاصة القاسية منها، يجب أن تبقى بلا صورة، لا لأنها تُنسى، بل لأنها تصبح جزءًا أصيلًا من الإنسان.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قالت كاتبة المحتوى دانية العمايرة إن هوس التوثيق اليومي حوّل كثيرًا من التجارب الإنسانية إلى لحظات معروضة أكثر مما هي معاشة، مشيرة إلى أن الإنسان بات يشعر أن أي لحظة لا تُوثَّق وكأنها لم تحدث أصلًا.
وأضافت العمايرة أن الإشكالية لا تكمن في الكاميرا أو في التوثيق بحد ذاته، وإنما في فقدان المساحة الخاصة التي يُفكّر فيها الإنسان بصمت، بعيدًا عن أعين المتابعين والجمهور، متسائلة عن آخر مرة عاش فيها الفرد تجربة تخصّه وحده، لا ليشاركها أو يعرضها.
وبيّنت أن الدراسات الاجتماعية تشير إلى أن التوثيق المستمر يغيّر السلوك الإدراكي للإنسان، لافتة إلى دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا عام 2022 أظهرت أن الأفراد الذين يوثّقون لحظاتهم باستمرار يصبح تركيزهم موجّهًا نحو كيفية الظهور أكثر من عيش التجربة ذاتها، ما يؤدي إلى إخراج الإنسان من الحدث بدل الاندماج فيه.
وأوضحت أن الجانب النفسي لا يقل أهمية، إذ تشير أبحاث جامعية إلى أن الذاكرة تضعف عند تصوير اللحظات، لأن الدماغ يتعامل مع الصورة المحفوظة كبديل عن التخزين الذهني، ما يجعل التجربة محفوظة رقميًا وليست محفورة في الوعي.
وأشارت العمايرة إلى أن الواقع الإعلامي اليوم يندرج ضمن ما يُعرف بثقافة البث الذاتي، حيث تحوّل كل فرد إلى منصة صغيرة، متسائلة عن جدوى هذا الضجيج حين يتحدث الجميع في الوقت نفسه دون أن يجد التفكير العميق مساحة حقيقية.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن التفكير الصامت، والكتابة دون نشر، والمشي دون تصوير، والتجربة بلا جمهور، هي اللحظات التي تُشكّل الذات الحقيقية، معتبرة أن بعض التجارب، خاصة القاسية منها، يجب أن تبقى بلا صورة، لا لأنها تُنسى، بل لأنها تصبح جزءًا أصيلًا من الإنسان.
التعليقات