أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل والكاتب في الشؤون السياسية والعسكرية صالح الشرّاب العبادي إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإعادة هيكلة الجيش العربي تمثّل تحوّلًا بنيويًا شاملًا في فلسفة الدولة الأردنية تجاه الأمن والسيادة والقوة، وليست مجرد قرار إداري أو تحديث تنظيمي أو إعادة توزيع تشكيلات.
وأوضح العبادي أن ما يجري يتجاوز مفهوم التحديث العسكري التقليدي، ليصل إلى إعادة بناء منظومة سيادية متكاملة تعيد تعريف دور الجيش في الزمن الحديث، حيث لم يعد يُنظر إليه كأداة مواجهة عسكرية فقط، وإنما كعنصر استقرار، وإدارة ردع ذكي، وجزء أصيل من هندسة الدولة الحديثة.
وبيّن أن طبيعة الصراعات والتهديدات تغيّرت جذريًا، ولم تعد محصورة في جيوش تعبر الحدود، بل باتت تمتد إلى اختراق الوعي، وحرب المعلومات، والضغط النفسي طويل الأمد، وصراع الروايات، إلى جانب الفضاء السيبراني والتكنولوجي، ما يستدعي إعادة تعريف مفهوم العدو وطبيعة الاشتباك.
وأشار العبادي إلى أن العقيدة العسكرية في النموذج الجديد لم تعد عقيدة اشتباك أو تعليمات قتال تقليدية، بل عقيدة إدراك وفهم شامل للصراع، تربط القتال بالسيادة، والأمن بالهوية الوطنية، والسلاح بالوعي، ضمن بيئة عمليات معقدة ومتغيرة.
وأضاف أن التدريب العسكري لم يعد يقتصر على الإعداد الجسدي أو الكفاءة القتالية فقط، وإنما انتقل إلى بناء الجندي الواعي القادر على الفهم والتقدير واتخاذ القرار، والعمل بعقل الدولة لا بعقل المهمة المحدودة، مؤكدًا أن هناك انتقالًا واضحًا من التدريب على الأوامر إلى التدريب على القرار، ومن التنفيذ إلى التقدير، ومن النمطية إلى الذكاء التكيفي.
وأوضح أن إدارة العمليات لم تعد تقوم على مركزية القيادة أو غرف التحكم التقليدية، بل على شبكات قيادة مرنة، حيث تحدد القيادة العليا المقصد الاستراتيجي والإطار السيادي، فيما تتولى المستويات الميدانية المتوسطة والصغرى فهم المشهد واتخاذ القرار ضمن الرؤية العامة، ما يعكس تحولًا عميقًا في فلسفة القيادة.
وأكد العبادي أن جوهر هذا التحول يتمثل في بناء قيادات واعية مستقلة ومنضبطة، قادرة على اتخاذ القرار في غياب التوجيه المباشر، وتحمل المسؤولية الكاملة عن الفعل ورد الفعل، لافتًا إلى أن المعارك الحديثة تُحسم في الوحدات الصغيرة ونقاط الاحتكاك الأولى، وليس في القمم القيادية فقط.
وأشار إلى أن إعادة الهيكلة ليست عسكرية بحتة، بل سيادية شاملة، تعيد تموضع الدولة الأردنية في الإقليم، وتعيد بناء معادلة الردع، وصياغة مفهوم الاستقرار والأمن والقوة الوطنية، في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة تشهد تطورًا متسارعًا في أنماط الصراع، من حرب الأنفاق إلى الطائرات المسيّرة، والفضاء السيبراني، والتكنولوجيا المتقدمة.
وختم العبادي بالتأكيد على أن ما يجري هو إعادة بناء العقل العسكري للدولة الأردنية، وإعادة تعريف معنى القتال والقيادة وإدارة الصراعات، وبناء فلسفة قوة جديدة، تشكّل مرحلة تأسيس لنموذج دولة تفهم تحولات العالم وتعيد صياغة ذاتها، لا مجرد تطوير أدواتها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل والكاتب في الشؤون السياسية والعسكرية صالح الشرّاب العبادي إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإعادة هيكلة الجيش العربي تمثّل تحوّلًا بنيويًا شاملًا في فلسفة الدولة الأردنية تجاه الأمن والسيادة والقوة، وليست مجرد قرار إداري أو تحديث تنظيمي أو إعادة توزيع تشكيلات.
وأوضح العبادي أن ما يجري يتجاوز مفهوم التحديث العسكري التقليدي، ليصل إلى إعادة بناء منظومة سيادية متكاملة تعيد تعريف دور الجيش في الزمن الحديث، حيث لم يعد يُنظر إليه كأداة مواجهة عسكرية فقط، وإنما كعنصر استقرار، وإدارة ردع ذكي، وجزء أصيل من هندسة الدولة الحديثة.
وبيّن أن طبيعة الصراعات والتهديدات تغيّرت جذريًا، ولم تعد محصورة في جيوش تعبر الحدود، بل باتت تمتد إلى اختراق الوعي، وحرب المعلومات، والضغط النفسي طويل الأمد، وصراع الروايات، إلى جانب الفضاء السيبراني والتكنولوجي، ما يستدعي إعادة تعريف مفهوم العدو وطبيعة الاشتباك.
وأشار العبادي إلى أن العقيدة العسكرية في النموذج الجديد لم تعد عقيدة اشتباك أو تعليمات قتال تقليدية، بل عقيدة إدراك وفهم شامل للصراع، تربط القتال بالسيادة، والأمن بالهوية الوطنية، والسلاح بالوعي، ضمن بيئة عمليات معقدة ومتغيرة.
وأضاف أن التدريب العسكري لم يعد يقتصر على الإعداد الجسدي أو الكفاءة القتالية فقط، وإنما انتقل إلى بناء الجندي الواعي القادر على الفهم والتقدير واتخاذ القرار، والعمل بعقل الدولة لا بعقل المهمة المحدودة، مؤكدًا أن هناك انتقالًا واضحًا من التدريب على الأوامر إلى التدريب على القرار، ومن التنفيذ إلى التقدير، ومن النمطية إلى الذكاء التكيفي.
وأوضح أن إدارة العمليات لم تعد تقوم على مركزية القيادة أو غرف التحكم التقليدية، بل على شبكات قيادة مرنة، حيث تحدد القيادة العليا المقصد الاستراتيجي والإطار السيادي، فيما تتولى المستويات الميدانية المتوسطة والصغرى فهم المشهد واتخاذ القرار ضمن الرؤية العامة، ما يعكس تحولًا عميقًا في فلسفة القيادة.
وأكد العبادي أن جوهر هذا التحول يتمثل في بناء قيادات واعية مستقلة ومنضبطة، قادرة على اتخاذ القرار في غياب التوجيه المباشر، وتحمل المسؤولية الكاملة عن الفعل ورد الفعل، لافتًا إلى أن المعارك الحديثة تُحسم في الوحدات الصغيرة ونقاط الاحتكاك الأولى، وليس في القمم القيادية فقط.
وأشار إلى أن إعادة الهيكلة ليست عسكرية بحتة، بل سيادية شاملة، تعيد تموضع الدولة الأردنية في الإقليم، وتعيد بناء معادلة الردع، وصياغة مفهوم الاستقرار والأمن والقوة الوطنية، في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة تشهد تطورًا متسارعًا في أنماط الصراع، من حرب الأنفاق إلى الطائرات المسيّرة، والفضاء السيبراني، والتكنولوجيا المتقدمة.
وختم العبادي بالتأكيد على أن ما يجري هو إعادة بناء العقل العسكري للدولة الأردنية، وإعادة تعريف معنى القتال والقيادة وإدارة الصراعات، وبناء فلسفة قوة جديدة، تشكّل مرحلة تأسيس لنموذج دولة تفهم تحولات العالم وتعيد صياغة ذاتها، لا مجرد تطوير أدواتها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل والكاتب في الشؤون السياسية والعسكرية صالح الشرّاب العبادي إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإعادة هيكلة الجيش العربي تمثّل تحوّلًا بنيويًا شاملًا في فلسفة الدولة الأردنية تجاه الأمن والسيادة والقوة، وليست مجرد قرار إداري أو تحديث تنظيمي أو إعادة توزيع تشكيلات.
وأوضح العبادي أن ما يجري يتجاوز مفهوم التحديث العسكري التقليدي، ليصل إلى إعادة بناء منظومة سيادية متكاملة تعيد تعريف دور الجيش في الزمن الحديث، حيث لم يعد يُنظر إليه كأداة مواجهة عسكرية فقط، وإنما كعنصر استقرار، وإدارة ردع ذكي، وجزء أصيل من هندسة الدولة الحديثة.
وبيّن أن طبيعة الصراعات والتهديدات تغيّرت جذريًا، ولم تعد محصورة في جيوش تعبر الحدود، بل باتت تمتد إلى اختراق الوعي، وحرب المعلومات، والضغط النفسي طويل الأمد، وصراع الروايات، إلى جانب الفضاء السيبراني والتكنولوجي، ما يستدعي إعادة تعريف مفهوم العدو وطبيعة الاشتباك.
وأشار العبادي إلى أن العقيدة العسكرية في النموذج الجديد لم تعد عقيدة اشتباك أو تعليمات قتال تقليدية، بل عقيدة إدراك وفهم شامل للصراع، تربط القتال بالسيادة، والأمن بالهوية الوطنية، والسلاح بالوعي، ضمن بيئة عمليات معقدة ومتغيرة.
وأضاف أن التدريب العسكري لم يعد يقتصر على الإعداد الجسدي أو الكفاءة القتالية فقط، وإنما انتقل إلى بناء الجندي الواعي القادر على الفهم والتقدير واتخاذ القرار، والعمل بعقل الدولة لا بعقل المهمة المحدودة، مؤكدًا أن هناك انتقالًا واضحًا من التدريب على الأوامر إلى التدريب على القرار، ومن التنفيذ إلى التقدير، ومن النمطية إلى الذكاء التكيفي.
وأوضح أن إدارة العمليات لم تعد تقوم على مركزية القيادة أو غرف التحكم التقليدية، بل على شبكات قيادة مرنة، حيث تحدد القيادة العليا المقصد الاستراتيجي والإطار السيادي، فيما تتولى المستويات الميدانية المتوسطة والصغرى فهم المشهد واتخاذ القرار ضمن الرؤية العامة، ما يعكس تحولًا عميقًا في فلسفة القيادة.
وأكد العبادي أن جوهر هذا التحول يتمثل في بناء قيادات واعية مستقلة ومنضبطة، قادرة على اتخاذ القرار في غياب التوجيه المباشر، وتحمل المسؤولية الكاملة عن الفعل ورد الفعل، لافتًا إلى أن المعارك الحديثة تُحسم في الوحدات الصغيرة ونقاط الاحتكاك الأولى، وليس في القمم القيادية فقط.
وأشار إلى أن إعادة الهيكلة ليست عسكرية بحتة، بل سيادية شاملة، تعيد تموضع الدولة الأردنية في الإقليم، وتعيد بناء معادلة الردع، وصياغة مفهوم الاستقرار والأمن والقوة الوطنية، في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة تشهد تطورًا متسارعًا في أنماط الصراع، من حرب الأنفاق إلى الطائرات المسيّرة، والفضاء السيبراني، والتكنولوجيا المتقدمة.
وختم العبادي بالتأكيد على أن ما يجري هو إعادة بناء العقل العسكري للدولة الأردنية، وإعادة تعريف معنى القتال والقيادة وإدارة الصراعات، وبناء فلسفة قوة جديدة، تشكّل مرحلة تأسيس لنموذج دولة تفهم تحولات العالم وتعيد صياغة ذاتها، لا مجرد تطوير أدواتها.
التعليقات