أخبار اليوم - توفيت مسنة، فجر يوم الاثنين، جراء البرد القارس في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بوفاة المسنة زينب محمد مصبح (63 عامًا)، جراء البرد القارس، بعد أن عُثر عليها متجمدة أمام خيمتها في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
ويذكر أن وزارة الصحة والمكتب الإعلام الحكومي والدفاع المدني حذروا مرارًا من استمرار ارتفاع الوفيات والإصابات بين المدنيين، ,لا سيما كبار السن، في ظل استمرار موجة البرد ونقص الإمكانيات الإنسانية في مختلف مناطق قطاع غزة.
ويشهد قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث أدى تدمير البنية التحتية واستمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء إلى تعريض الأطفال، وكبار السن لمخاطر صحية جسيمة. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن الأزمة الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسنًا ملموسًا بسبب تنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها، وتفاقمت تداعياتها مع المنخفضات الجوية.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - توفيت مسنة، فجر يوم الاثنين، جراء البرد القارس في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بوفاة المسنة زينب محمد مصبح (63 عامًا)، جراء البرد القارس، بعد أن عُثر عليها متجمدة أمام خيمتها في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
ويذكر أن وزارة الصحة والمكتب الإعلام الحكومي والدفاع المدني حذروا مرارًا من استمرار ارتفاع الوفيات والإصابات بين المدنيين، ,لا سيما كبار السن، في ظل استمرار موجة البرد ونقص الإمكانيات الإنسانية في مختلف مناطق قطاع غزة.
ويشهد قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث أدى تدمير البنية التحتية واستمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء إلى تعريض الأطفال، وكبار السن لمخاطر صحية جسيمة. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن الأزمة الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسنًا ملموسًا بسبب تنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها، وتفاقمت تداعياتها مع المنخفضات الجوية.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - توفيت مسنة، فجر يوم الاثنين، جراء البرد القارس في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بوفاة المسنة زينب محمد مصبح (63 عامًا)، جراء البرد القارس، بعد أن عُثر عليها متجمدة أمام خيمتها في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
ويذكر أن وزارة الصحة والمكتب الإعلام الحكومي والدفاع المدني حذروا مرارًا من استمرار ارتفاع الوفيات والإصابات بين المدنيين، ,لا سيما كبار السن، في ظل استمرار موجة البرد ونقص الإمكانيات الإنسانية في مختلف مناطق قطاع غزة.
ويشهد قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث أدى تدمير البنية التحتية واستمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء إلى تعريض الأطفال، وكبار السن لمخاطر صحية جسيمة. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن الأزمة الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسنًا ملموسًا بسبب تنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها، وتفاقمت تداعياتها مع المنخفضات الجوية.
فلسطين أون لاين
التعليقات