أخبار اليوم - علقت كل من الولايات المتحدة وإيران على المشاورات الجارية في بغداد لتشكيل حكومة عراقية جديدة، وسط حديث عن احتمال عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء من جديد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن ما يحدث بشأن تشكيل الحكومة في العراق شأن داخلي، يخص الشعب العراقي فقط.
وأضاف بقائي أن إيران عازمة على احترام قرارات الشعب العراقي، خلافا لنهج الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه، قال المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك -في منشور على منصة إكس– إن 'تشكيل العراق لحكومة تُواصل نهج التعاون مع جيرانها والغرب، هو مفتاح الاستقرار والازدهار الإقليميين'.
وقد عبرت واشنطن عن قلقها من العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء.
وحذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تشكيل حكومة عراقية موالية لإيران.
قوة استقرار
وكان المالكي قد خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، لكنّ الكتلة البرلمانية الشيعية الكبرى في البرلمان رشحته حاليا ليكون رئيسا للوزراء.
وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق 'قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط'.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت 'أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تُبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق'.
واعتبر نواب أمريكيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن 'الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأمريكية'.
ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير.
ويجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة.
الجزيرة + الفرنسية
أخبار اليوم - علقت كل من الولايات المتحدة وإيران على المشاورات الجارية في بغداد لتشكيل حكومة عراقية جديدة، وسط حديث عن احتمال عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء من جديد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن ما يحدث بشأن تشكيل الحكومة في العراق شأن داخلي، يخص الشعب العراقي فقط.
وأضاف بقائي أن إيران عازمة على احترام قرارات الشعب العراقي، خلافا لنهج الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه، قال المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك -في منشور على منصة إكس– إن 'تشكيل العراق لحكومة تُواصل نهج التعاون مع جيرانها والغرب، هو مفتاح الاستقرار والازدهار الإقليميين'.
وقد عبرت واشنطن عن قلقها من العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء.
وحذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تشكيل حكومة عراقية موالية لإيران.
قوة استقرار
وكان المالكي قد خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، لكنّ الكتلة البرلمانية الشيعية الكبرى في البرلمان رشحته حاليا ليكون رئيسا للوزراء.
وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق 'قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط'.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت 'أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تُبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق'.
واعتبر نواب أمريكيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن 'الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأمريكية'.
ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير.
ويجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة.
الجزيرة + الفرنسية
أخبار اليوم - علقت كل من الولايات المتحدة وإيران على المشاورات الجارية في بغداد لتشكيل حكومة عراقية جديدة، وسط حديث عن احتمال عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء من جديد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن ما يحدث بشأن تشكيل الحكومة في العراق شأن داخلي، يخص الشعب العراقي فقط.
وأضاف بقائي أن إيران عازمة على احترام قرارات الشعب العراقي، خلافا لنهج الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه، قال المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك -في منشور على منصة إكس– إن 'تشكيل العراق لحكومة تُواصل نهج التعاون مع جيرانها والغرب، هو مفتاح الاستقرار والازدهار الإقليميين'.
وقد عبرت واشنطن عن قلقها من العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء.
وحذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تشكيل حكومة عراقية موالية لإيران.
قوة استقرار
وكان المالكي قد خرج من الحكم عام 2014 بضغط من الولايات المتحدة، لكنّ الكتلة البرلمانية الشيعية الكبرى في البرلمان رشحته حاليا ليكون رئيسا للوزراء.
وأعرب روبيو، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق 'قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط'.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت 'أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تُبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق'.
واعتبر نواب أمريكيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن 'الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأمريكية'.
ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير.
ويجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة.
الجزيرة + الفرنسية
التعليقات